قرار … بالنفي !


وداع …

في مُذكرتي هذه لن أطيل ,,,

لن أقف عَلى أطلالكِ كَثيراً

فقد كانت الحياةُ ملكاً … لكِ

وبينَ يداكِ … روحي

كانت الدنيا كُلها … لكِ

وأنا كنتُ سجينا … بهواكِ

كُنتِ … وكُنتِ …

ووهبتُكِ … جُزءاً من روحي

ووهبتُكِ … أميراً بّعد جِروحي

فخضتي النزالات ضدي !

وحرضتي عليَ كل شعبي !

فحُرمتُ النومَ …

وفَقدتُ لذة … الطعام

.

.

أعلمي … أني قد جاهدتُ

في اقناعكِ بأن لمملكتي …

ملكٌ واحد … يأمر فيطاع

أعلمي أنكِ عصيتي أوامري

وقد عفوت عنكِ … كثيراً

فاعلمي … أن قرار نفيك

من مملكتي … قد صدر

بقلمي :

سلمان الأنصاري

Advertisements

في آخر لِقاء …


آخر لِقاء !

فِي آخر لِقاءٍ … لا تّذكريني

حَتى يَنخَسِف القَمر …

وتختفي ملامحي … ولا تسمعيني !

في آخرَ لِقاءٍ … لا توَدعيني

فيكفني جراحكِ … مَازالت تُؤذِيني

.

.

.

فلا تُحاولي ذِكرَ مَاضِينَا …

فأَنتِ … أُنثى للمَظاهِر تَعشقين …

وتُريدِي أَن يَكتُبَ العُشاق فينا دَهراً

ونَحنُ حَالنا … يُرثى لَه

قَد مَات حُبٌ جَمعنَا مِن سِنين

.

.

.

في آخر لِقاءٍ … بيننا !

لا تُحدثيني … لا تضُميني … ولا تُقبليني

فقد احتَرقت شفتاي ،،،

وأحترق شَبابي … وأنتِ تُراقبيني

في آخر لِقاءٍ بيننا …  فقط أَوعديني

بأني … لن أراكِ مُجدداً

الحياة . . . كلها وداع


ويأتوني . . . ثم يرحلون بصمت وسكون
ملوحين بأيديهم أن الوداع قد ولد للتو
وهاهو جرحه بدأ في للاتساع
كلما ابتعدوا . . . وبدأ انين ذكراهم في الوجع

الدموع والذكرى الجميلة


ودموع الماضي …

والذكرى … الجميلة

يا حبيبتي … لا تبكيها …

لا تحسبي …. ما قد فات

من دقائق … بين

جمعٍ وشتات

فأغلقي عينيكِ …

على جرح … تلك السنوات

ودعي الجرح … يلئم

.

.

ودَعِينِي …

أمضي … ولن تريني …

فودِعِينِي في صمتٍ …

خيرٌ … من حديث الآهات !

ودَعِينِي …

أعيش عُمري

… وأنتِ …

لِعُمركِ عيشي

.

.

.

لا تنظري إلى تلك الصفحات

وأوراق عشقي والمذكرات

اتركيها … كلها … لتحترق

ليموت الشوق بيننا …

والذكرى بكل أحوالها … تختنق

ودَعِينِي …

أسير بعكس التيار

من جنتك قادمٌ ..

ذاهب إلى النار

لا تستسلمي …

وإن قابلتيني … صدفةً ..

عليَ لا تسلمي …

ودَعِينِي …

أَمضِي … حيث قدري

وإمضِي … حيث أنتِ تريدي ! 

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

أهكذا تكون النهايات !


لا تنظر إليَ … فتقتلني

ولا تقولها …  ( وداعاً )

أهكذا … نحن اتفقنا !

أرحم … دمع عيني

إن فارقتني … سأنتهي

فحُبكَ … فيضٌ … يملأني

وبُعدكَ … حتما فيه سيغرقني

لن … أعيش بَعدَك

مجدداً …

لا لن أعيش …

لن أنطق باسم الحب … محال

فالشفتانِ … في بُعدك … لا تقوى

ولساني … بكل أسفٍ … لن يبقى

لن أغني … الكلمات

لن أسرح مع النسيم في الصباحيات

لن أرقص … بَعدَ ذِرَاعَيكَ

لن تتحرك قدمي … بعيداً عن قدميك

إن رَحلتَ … ستفقدني … للأبد

وسأفقد … أنا نفسي

.

.

أهكذا … نحن اتفقنا !

أين كل الحب … يا حبيبي

أين قصائد شعرٍ … باسمي

إلى أين عنوان رسائلك … سترسلها !

وأين قبلةً … في الصباح

وفي المساء .. تكررها !

أين ابتسامةً …لا تفارقني …. أبدا

.

.

سترحل … كلها

أهكذا اتفقنا …. أخبرني أرجوك !

ولا تكرر … إنه القدر يا عزيزتي

إنه القدر !

أهكذا … تكون النهايات دوما !

حبي لم يكتمل …

ولن … يكتمل …

.

.

بقلم …

سلمان الأنصاري

 

كلهم قد رحلوا ….


كلهم قد رحلوا …

وبقيت هنا … أنادي

كلهم قد رحلوا … و ارتحلوا

بعدما سكنوا فؤادي ..

ليتني … كنتُ اليوم معهم

يؤنسون وحدتي …

ويملأون حياتي

أو ليتني … مِتُ قبلهم

أو كنتُ سرابِ

ليت الذكرى … تعيدهم أحياءً

وياليت قلبي … يوقف أوجاعي

رحلوا .. وتركوني هنا وحيداً

أناجي صمتهم … في الصبح والمساءِ

رحلوا … وبقيت … أمسحُ

صوراً لهم …

قد غطاها دمع مقلتي … ودمع الفراقِ

وصورٌ أخرى … قد سكنت أضلاعي

وضاقت لفراقهم أنفاسي …

ألا يا راحلون … مهلا

وارجعوا …

فإني … بِتُ أعاني

أبحث عن أنفاسكم … سهوا مني

لعلي ألاقيكم … أو تهدأ أنفاسي

بقلم : سلمان حسان الأنصاري

16/2/1433 هـ

استقالة عاشق !


هاهي بين يديكِ … استقالتي …

 

قبلتيها أو لم تقبلي …

 

سأستقيل …

 

فحُبكِ … أوردني سٌبل المهالك

 

أرواني … حتى ظمئات

 

وأطعمتيني حتى مُتُ جوعا

 

سأستقيل وإن كانت

 

عينيك قَدَرِي

 

وشفتيكِ قبري

 

وصدرك لحدي

 

سأستقيل …

 

وأترك ألف بسمةٍ … تموت

 

وعشقٌ بداخلنا … يموت

 

ولهفةٌ وحبٌ وصمود

 

وسأدعوكِ … لتحضري

 

حفل وداعي …

 

قبلة وداعي …

 

وسأعلنها … أنكِ

 

لم تتركي … متاعاً لباقي حياتي

 

سرقتي مني الأيام

 

سرقتي مني شبابا

 

وأحلى أيام … حياتي

 

الهناء … رحل

 

الوفاء … رحل

 

وسأبقى … أشحذ حبا هنا وهناك !

 

وفي النهاية … سأموت جوعاً

 

وكلي حسرةً …

 

وأنا أعض على شفتي

 

أقلب كفي والدمع منهمرٌ

 

كلما مر .. أمامي

 

شيئ منكِ في بصري

 

ستتوالى على أحزان الأرض

 

تأخذ … الثأر …. ولاتمضي

 

.

 

.

 

.

 

لن أعاود النهوض مجددا

 

لن أستعيد وعيي

 

سأتركهم .. يأكلون فرحي

 

بل ماتبقى …

 

من فرحي !

 

وهذه وصيتي …

 

مقدماً …

 

أرفقها مع أوراق استقالتي !

 

عيشي حياتك … وانسي

 

أني في يوماً …

 

كنت حرفا من السطرِ

 

أو همزة وصلٍ أو كسرِ

 

أنا أيتها العاشقة  !

 

تلميذٌ … فشلت في أول الصف

 

أنا من حطمتِ … طموحه

 

وأصبحت …

 

نقطةً في آخر النص ..

 

.

 

.

 

.

 

فوقعي الآن أوراقي

 

ودعيني من أمام عينك

 

أنصرف !

بقلم

سلمان الأنصاري

18/1/1433 هـ