أدمنت هواك ياسيدتي


أدمنت هواك ياسيدتي

حتى ضاع مني الكلام

وضاعت مؤلفاتي …

وفنوني في الغرام

أدمنت هواك يا سيدتي …

ومن أجل الهوى … أصبحت فنان

أرسم بلا ريشة

وأكتب بلا أقلام

أعانق خديك … بكل أمان

وأقبلك قبلات … للإطمئنان

أدمنت هواك ياسيدتي …

فسجلني …المؤرخون

وكتب عني الفلاسفة والصحفيون

حتى أصبحت مشهوراً …

وعلى يداكِ … نلت الوسام

أدمنت هواك ياسيدتي …

حتى أصبحت بك مفتون

في الخد والقد والعيون

وفي شفتاك .. التي ..

كلما ارتشفت منها …

يكون الزمان … في سكون

أدمنت هواك ياسيدتي …

حتى … سقطت بين ثنايا .. الجفون

أضمها … وأقبلها ..

فأرى الجمال … والدلال … وآهااتِ …

وغمز ومجون

.

.

.

.

( تم مسح الباقي )

بقلمي

سلمان الأنصاري

قد تبت من هواكِ …


قد تبت من هواكِ … فأخبريني
كيف عن عيناكِ سأغض بصري ؟
ومن شفتاكِ … أكمل الصيام ؟
قد تبت من هواكِ … فعلميني ..
كيف أفعل إذا الشوق
أصبح بي ناراً و بركان ؟
وكيف أنسى قبلةً …
وجنةً من الأحضان
أم هل سأعيش .. مشرداً …
بلا مأوى .. بلا أمان ؟
قد تبت … من هواكِ .. فتستري
فجسدكِ … يراودني بلا كلام
بلا سطرٍ .. أو عنوان
وجماله يخالجني …
وخجلك فيه ابتسامة وبيان
فعودك … يتمايل كالغصن في البستان
وخداكِ …. فيهما من احمرار الورود ألوان
ودفئٌ …وروحٌ… ووجدان
وصدرك .. نبع للحنان ..
قد تبت من هواكِ … فاجعلي
بيني وبينك حاجزاً .. موثوقا
وجبالاً ,,, ووديان
ونهراً … جارياً ..
وشواطئ .. حرمان
قد تبت من هواكِ .. رغم أنك
بداخل قلبي .. لكِ مكان
منحتي لروحي … الإطمئنان
قد تبت من هواكِ .. يا امرأةً ..
يكتب في محاسنها … الفرسان
ويتصارع عليها الملوك … والشجعان
.
.
.
قد تبت من هواكِ …
وأني لأخاف … من العصيان
.
.
.
.
بقلمي
سلمان حسان الأنصاري

أدمن قبلة الصباح …


أدمنت قبلة الصباح …

ياحبيبتي …

قبلاتك ..
كحبات الأسبرين

تسكن آلامي …

وتهدئ بداخلي الحنين ..

فقبلتك …

كزقزقة العصافير …

ومسير الماء في الأغادير ..

قبتلك جنونية ..

تفقدني الوعي

وتجعلني طريحاً

بين أحضانك أغفو

ومن غيبوبتي لا أصحو ..

فالنوم بين ذراعيك ..

جنة ..

شيئاً … لاينسى

لا يذكر حتى أو يروى

في المعاجم أو قصص العاشقين

من سبقونا بالحب من سنين

فأنتي .. سحرٌ ..

وشفتاك ..

رمانٌ وتين ..

بنكهتها السكرية ..

شفائف ألوانها وردية ..

يتخللها روائح عطرية ..

كل ما فيكي .. يُسكر

أدمنت كؤوسك ..

وشرابك ..

وترياقك ..

حتى دموعك ..

أحببت أن أراها ..

فأنتي جميلةٌ ..

في كل أحوالك ..

في حزنك ..

وفرحك ..

في حنينك

وفي جفاك

حتى في نومك ..

أدمنت اسمك ..

وكل فرحٍ

أراه في عيناك ..

أدمنت أحرفك

حتى قلمي .. قد عشق

لأنه أدمن الكتابة في هواك ..

.

.

.

بقلمي