نظرة وداع


نظرة وداع

تحمل كل معاني الألم

فتطوف على جسدي ،،،، فتنهكه

ويبقى وحيداً ،،، ومعه القلم

فأسجل سطراً ،،،

وبعدها العراك يحتدم

فحرفٌ يقتل حرف

وكلمات ،،، تُكتَوى

ونارٌ تحرق بيتا

ومطلع قصيدتي يُحتوى

وأظل بمعركتي ،،، أنادي

وقلمي يسجل أمواتي

فأخسر معاركي

وتختل صفوف ذاتي

ويسمع جيشي ،،، آهاتي

.

.

.

نظرة …. وداع …

تقف عندها كل ذكرياتي

كل معالم الوجود تختفي

وكل شئ يموت بحياتي

للحظة وداعٍ …

أنظر في مرآتي

فأحطمها …

وأقرأ مذكراتي

فأحرقها …

حتى أصل إلى حرفك

فأقف ساكناً …

ويختفي ظلي …

وتختفي روحي …

وأتجمد …

.

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

27/7/1432 هـ