أعترفُ لكِ


اعترف

 

أعترف ليسَ هُناكَ

بَعد فُرقاكِ شيء ( يسعدني )

ليسَ هُناكَ غَير بحرٍ

من حزنِ همي فيه ( يغرقني )

أعترفُ ليس هُناك إلا

خيالاً منكِ باقي

فوقَ جِراحِي ( يراقصني )

لم يتبقى إلا احساساً متعبٌ

مجهد فبكي دوما ( يذكرني )

وأتذكر كيف تنامين على صدري

كعصفورٍ تعب من لعبٍ ( يمازحني )

وكيف يداكِ إذا ما أقبلتُ بعناءِ الدنيا

كيف كانت ( تلمسني )

وأتذكر ملامحُكِ وتعابير وجهك

تبكين أحياناً وتضحكين أحيانا ( فترهقني )

مناة الروح ليس هناكَ شيئا

من الدنيا ( يرضيني )

إلا أن أبقا بين ذراعيك

تزيديني شوقا وحنينا( يغرقني )

 

بقلمي …

سلمان الأنصاري

1435/3

تريد فقط ،،، أن تراني


تريد أن تراني …
وعيناها متسعةٌ ،،، وألف نظرةٍ لا تحتويها
تريد أن تُحدثني !
وشفتاها متعطشة ،،، وألف قبلةٍ لا ترويها
تريد أن تغازلني … !
وبيداها تنازلني …
وجسدها يصرخ فيها …
وحنين ودفئ ،،، وخصلات شعرٍ ألاقيها
وبالآه تصرخ … و الشبق يعتريها
فتريد أن تحتضنني !
ولأنفاسي تحاكيها …
.
.
.
فهل جنوني سيكفي !
أم أستعين بفنون السحر كي أرضيها
كي أصنع من شوقها … سلماً
ومن عشقها دروبا وأمشي فيها
أم أكتب لها الشِعر حافياً
وعلى صدره ،،، قلبا بنبضه .. يناديها
.
.
.
.
بقلم
سلمان الأنصاري
3/8/1423 هـ