مُرتَبِكَة … !


أنت مرتبكة …

وعيناك … تكشف المستور

تبحث عن ظل .. او غيمة

ترفع الستار عن قلبك … المكسور

لا بد من أنك حزينة …

وقلبك بالدمع … مغمور

لا بد من أن جفناك … قد أرهقت

والفراق … في ذكراك محفور

.

.

لما حزنك هكذا يطول !

ياسيدتي …

مهما كان فراقه . . . فهذا قدرك

ومهما كان الموقف . . . فماذا نقول !

انتهى الامر . . .

فلتغلقي قصصه . . .

والابواب والفصول

ولتفتحي نافذة . . . الأمل

لأرى في عينيك . . . جمال جنة

وثعرك … بالحب يغني و يقول

سأشعل لك الليل … نهارا

ولترقصي على ايقاع الطبول

تمايلي … حتى تشرق الشمس

والذكرى الحزينة تزول

ياسيدتي ..

أما زلت مرتبكة ؟

ياسيدتي :

افتحي عينيك … ودعيني اراها

ومُدي يديكِ إلي و لا تخافي

بروحي و قلبي سأرعاها

بقلمي

سلمان الأنصاري