إمرأة .. تحت التراب


لاتسألي عن إحساسي ..

فالحب بعيناكِ … أراه شارد ..

وعمرك يجري .. وكأنه

يلاحق في وقته كل المهالك …

فبدا على وجهكِ تفاصيلٌ .. تُحكى

من سنين ..

وفي يداكِ أرى للشيخوخة …

أنواع المذاهب …

هنا من يعبدون البياض كراهيةً …

وهناك يعبدون التجاعيد والحرائق …

وبداخلك … قد شيعوا ..

جثمان جمالكِ …  

وبقايا قلبك الحاقد …

فدفنوك .. تحت أقدامهم …

و وطؤو .. منكِ المحاسن ..

أرى أن عمرك قد انتهى …

والورد بيداكِ ..

أصبح ذابل

فَلِما .. ترتدي والآن ..

قميصاً أحمرا ؟

ولِما أراكِ .. فيه وحشاً .. هائج ؟

.

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

إمرأة.. تهوى .. صيد الثعالب !!!


دعيني ألمم ما تبقى …

من حبنا …

فالحب معك …

برمته … كافر

أطعمتيني الشهد … سما وافرا

وشربت من يداك ..

كأس الهوى الخاثر ..

فلعنتُ العشاق ألف لعنةٍ …

وأحرقت مذكرات الفتى العاشق

.

.

.

أذهبتي بعقلي حينما …

ارتديتِ معطفا أحمراً …

وبه عطرك الفواح …

وذلك الخائن ..!

يقبل يداك .. وكأنما

يعيد نفس المشهد .. السابق

عجيبٌ .. أمرك أنتي يا فاتنةً …

وعجيب خلخالٌ في قدمك .. عالق

كل رموز … الفتنة … تشير أنك

امرأة تهوى … صيد الثعالب

امرأة … لا تعرف الحب مطلقاً

وإنما …تمضي وقتها … في حد المخالب

قفي هنا … ولا تمضي

فزمانك انتهى … وأصبح بكِ .. جاحد

غرائزك … باتت ثكلى ..!!

وجنونك … أصاب المهالك …

قفي … فقد أتى .. عهد الأسود .. الأشاوس

فاخرجي … من بين أسطري …

ومن أقلامي والدفاتر …

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

لي مع عيناكِ ميعاد


لي مع عيناكِ ميعاد

لي مع عيناكِ … ميعاد

وقصص غرامٍ  وأعياد ميلاد

وطقوسٌ شعبية …

جمعتها من أنحاء الكرة الأرضية ..

جمعت فيها آلاف المذكرات …

وألفت ألف رواية …

ومئة الكتب الغرامية  ..

جمالكِ يا أميرتي …

سحر على ممر العقود الأثرية …

وتمثالٌ ونقوش فرعونية …

وطلاسمٌ عربية …حروفك غريبة …

أدهشني جمالها …

وألوانها القرمزية …

وعيناك كلؤلؤة بيضاء …

وجفناك كمحارةٍ في أعماق الماء …

هل تسمحين لي بموعد مع عيناك ؟؟؟

تحت ضوء القمر …

وحضور النجوم ابتهاجاً بذكرانا …

ارقصي سيدتي …

على أطراف الكلمات بلا أحزان …

تمايلي فاتنةً …

كغصن الزيتون وفاكهة الرمان …

غني واعزفي …

حروفي وسجلي في ذكراك الألحان …

واغمزي لي بطرف جفنك …

كي يطيب جرحي وأنسى معه الماضي نسيان …

وأسريني بداخل عيناك …

واحكمي علي بالسجن لأعوام …

وإن شئت فعذبي …

واهمسي بأذني أحلا الأنغام …

وقدمي لي قهوتي …

و اقرئي من بعدها الفنجان …

وإسمحيلي أن أسجل هذا الميعاد …

في دفتري … وفي سجل الذكريات …

بقلمي …

أسير الحب

سلمان الأنصاري