كيد النساء ( 2 )


ما بك أيتها ..

المرأة ؟

 

صدقاً … كيد النساء

أقوى

 

من كيد الشيطان …

 

لا أكاد أصدق ما

أسمعه ..

 

وما أراه بعيني ..

 

تحكمين علي بالإعدام

!

 

أم أنك حقاً حاقدة !

 

على كل ما هو مُذَكر

 

أو يخالف … هواك !

 

أو تجرُئين … سحقاً

 

سحقاً … سأرددها

 

مادمت حياً … حتى

 

تتلين علي حكم الإعدام

..

 

وأرى روحي …

 

تصعد إلى السماء

 

وهي تتمتم عليك

باللعنات

 

لن تهنئي حتى ،،،

بشربة الماء

 

لن تغمضي … جفناك

أيتها الظالمة !

 

.

 

.

 

ستذكرين …

 

حينما تأتيك … الأقدار

 

ستتمنين لو تقبلي …

ترابي

 

ستتذكرين …

 

حينما … يعبث بك

العابثون

 

وحينها لن تجدي

مكاناً …

 

تختبئي فيه من الأمطار

 

.

 

.

 

وما أزال أنتظر ..

 

حكم إعدامي

 

وما أزال أنتظر ،،،

 

أن أرى في عينيك

 

لحظات الانتصار !

 

فهي بالنسبة لي …

بدايات انهزامك

 

بالنسبة لي … حياة فوق

الأقمار

 

لأنك ملكتي .. جسدي

 

بالقوة ..!

 

ولن تملكي … روحي

 

 

 

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الانصاري

Advertisements

كيد النساء ..


حينما كنت أسيرا هناك ..

واعتقلني نون من النسوة

جمعٌ ليس بالقيل ,,, ولا بالكثير

ربطوني وشدو علي الوثاق

و انهالوا علي بالأسئلة ..

من أنت أيها الغريب

أيها الرجل .. العجيب ؟

تفاصيلك .. صعبةٌ ..

وفي نفس الوقت لا تليق ؟!

سألتهن وما هي ..

وأعينهن بها الجمال بريق ..

قالوا .. تعيش بقلبا ميتا

وتأكل من الحلو ما تريد

تطارد فريستك بدهاءٍ

ومثل الذئاب أنت تجيد

فنون القتال .. عامةً ..

وفي الهوى .. تحب التجديد

ابتسمتُ ابتسامةً ساخرة ..!

وبدأت بكلماتي .. أشيد

أنا رجلٌ أغبر ..

وضلعي من حديد ..

أشرب من الخمرِ ..

وعن وعي لا أغيب

أطارد الذئاب ..

ولست ذئبا يصيد ..

أنا رجلاً .. تحدى الكون بحبه

والحب عني يسأل ويجيب !

سألتني أخرى .. في لهفةٍ ..

والشوق بها مني قريب ..

وكيف تحب من النساء أربعةً ؟

ومن بقلبك سوف يريد ؟

ومن تقول لك أيها الحبيب ..

أجاب لساني .. بلاوعيٍ

بلا تفكيرٍ …

قد خلقني ربي …

بقلبٍ يحبُ ولا يكيد

قلباً كبيراً عامراً..

ومن النساء يحوي المزيد

اهدئي يا أنثى ..

يا ضلعاً أعوجاً رقيق ..

يافتنةً .. أنتي

ويا شمس المغيبُ …

أنسيت أن ضلعي حديداً ..

وأنتي من دقيق !

قد أحل لي ربي … أربعاً ..

أولأمر ربي اعصي أو أزيد ..!

.

.

.

بقلمي

أسيرالحب

سلمان الانصاري

رحلة على الطريق ( هو وهي )


أو للهوى … قبلاتٌ وأحضان

أم امتزاج أرواحٍ … وسعادة

فقبلةٌ على الطريق .. تكفي

فهي الزاد .. وهي العبادة

عبادة المحبين .. العاشقين

من تلاقت قلوبهم ..

وأصبحوا ببعضهم هائمين

وأصبح الحب يغني بإسمهم

ولهم الجفن والنبض يلين

.

.

.

اثنان تقابلوا على الطريق

وفي محطة الحياة بدئا الرحلة

بمشاقا .. وبحلوها ومرها  …

تعاهدا .. 

بأن يقتسموا الهم بينهم

والفرح .. يكون لهم ..

في وقت الضيق

.

.

.

وهكذا … مرا بكل وادٍ وكل مضيق

فتارة هي تبكي

ويمسح دمعها

والأخرى … يشكي إليها …

ويريحه لحنها

جميلٌ هو حالهم …

والأجمل هو ظلهم ..

يلتقي بهدوء …

فتغار الارض من لقائهم

وتبتهج الورود بحبهم

جنون بينهم … وفنون

وما أجملها من حياة …

حينما .. يساعد كلاهما الآخر

.

.

.

وهكذا … مضيا مسافة على الطريق

حتى جاء الغيم … وتجمع الركام

وكان للشيطان موطئاً .. واستكنان

فبيت النية … أن يفرقهما

وأن يزرع الحقد بالقلوب

وغرس غرسه هذا اللعين

.

.

.

توقفا عند محطةٍ .. في الحياة

وقررا أن يستريحوا ..

فالحياة كلها متاعب

من لحق بها … أتعبته ..

ومن تركها .. قبلت يداه ..

غريبٌ حال الدنيا ..

وغريب … عنوانها

لم شتات .. وفراق

أحزانٌ لاتنتهي

وفرحٌ … عمره .. ثوان

.

.

.

قبلا بعض القبلات ..

فهي الزاد في هذا الطريق ..

أعطته حنانا دافئاً ..

ومنحها أمانا .. قويٌ وشديد

وميثاقاً … بحبهما ..

فكان .. الهدوء في قلبه

وفي عيناها .. الحب كالبريق

قد نطقت عيناها …

أنا .. أحبك .. أيها الرفيق

يارفيق دربي .. وياأيها الحبيب

.

.

.

وهنا .. اهتز  عرش ابليس ..

وجمع حشده .. وقال هيا بنا ..

لننهي هذا الحديث ..

لنقطع عليهم الطريق

وحينها هطل المطر … كالبركان

وأصبح السيل الجارف في كل مكان

تمسكا ببعضها … وأصابعهما ..

تشعر بالأمان …

بدئا بالعبور …

ويشد كلاهما الآخر ..

وهنا …

سمعوا صراخاً ..

وفتاةً .. تستغيث

تتهاوى في الماء .. وتحاول النهوض

أغيثوني ..

ووسط هذا الضجيج ..

قرر هو … أن يساعدها

أن ينقذها .. من هذا السيل العاتي المميت

فحبه للخير … شئ جميل

أوصل حبيبته بر الأمان ..

وغطاها .. بسترةٍ نقيةٍ بيضاء ..

ومنحها قلبةً … وانطلق

.

.

.

وهنا .. مكث الشيطان

معها … فوسوس إليها ذلك الحقير

كيف له بأن يمسك بيد فتاة أخرى ..

مهما كان فالأمر شديد !!

كيف وكيف …

وما أدراكي فربما يحتضنها

فربما .. يعجب بها وله تلين ..!

تداخل الأفكار .. وشرود الذهن

ومع الموقف .. نسيت .. أنه رجيم

فصدقت مايقول .. لم تتمالك نفسها

وأشتعلت نار الغيرة كالبركان …

.

.

.

وحينما وصل ذلك المسكين ..

ومعه الفتاة .. مقطوعة النفس

يدق على قلبها .. يحاول أن لاتموت

أعطاها الهواء .. والنفس

منحها قبلة الحياة .. وهي ليست بقبلة

ولكن ظننا من حبيبته …

أنه قد قبلها …

أوقدت النيران من حولها ..

وكأنه بفعلته … أشعل للحرب ناراً

ودق الطبول ..

اهتزت الأرض من حولها ..

ولم تتحمل ما ترى ..

فأمسكت بعصاةٍ من حديد

وعلى رأسه … قد تهاوت …

ومن خلفه … الطعنات تزيد

وهنا وقع صريعاً …

وعيناه .. في البكاء تسيل

وسؤالٌ .. على شفتاه .. حائرٌ ..

كيف ولما هذا الفعل الشنيع ..؟

أم كيف تقتلين قلبا .. منحتك اياه

.

.

.

وقد ماتت الحروف بشفتاه ..

فوقع بلا حراكٍ ولا شهيق

وهنا .. قد طار ابليس

ضاحكاً ..

وتركها تبكي حبيبها ..

ممسكة بيداه .. والدم لفعلتها يشيد

تبكي بحرقةٍ …

ولكن لامجيب ..

وهنا …

إنتهت رحلتهما …

بأن أحداهما قتل الآخر …

بل قتل .. روحين ..

بلا ذنبٍ ..

فقد ماتت تلك المسكينة الأخرى

وهاهي .. ستكمل المشوار ..

وبراكين الندم ..

تفتك بها …

فالطريق بها الآن ..

يضيق ويضيق ..

.

.

.

ومع مطلع فجرٍ جديد

ستكون .. بين أيدي

قطاع الطرق ..

. .

والقاتل يقتل ولو بعد حين

..

.

.

همسة …

فالرحمة .. بالقلوب ..

فجرحها ليس بالسهل

وطعنها ليس باللين

 

 

 .

..

بقلمي ..

سلمان الأنصاري