أسافر منك … إليك


دروب هواك يا حبي …

كطريقٌ ربط بين القارات …

نمشي فيه منذ سنين …

لم أمل ولا أتعب …

ولم تبدو علي علامات الإرهاق …

دروب هواك ياحبي …

طويلة … ومداها لم تراه عيني …

وآخرها … هنااااك … لا تسألني أين ..!!!

خط عليها علامات حبنا …

كم من أشجارٍ قد أظلتنا في هذا الطريق …

وكم من ورودٍ قطفناها …

دروب حبك … يا سيدتي …

سافرت فيها … بشتى وسائل المواصلات …

بالبر والجو والبحر …!!

فبالبر … حينما استلقينا على تلك التلال الخضراء …

ويدانا تشابكت … وبدأت بالعزف على الأصابع …

وسجلت لنا أحلى الانغام …

والجو … حينما نظرت إلى عيناكي …

وتلاقينا في النظر …

سحرتيني بنظرتك السحرية …

فخيل لي اني سافرت إلى حدائق …

وبساتين .. زرعتيها بداخلك ..

ورسمتي عليها نقوشٌ أثرية …

وفي منتصفها ياقوتةٌ لامعة ..

زرقاء كلون عيناكي فاتنة …

ونهايةً … عندما أبحرت في بحر حبك …

علمتيني كيف أكون سباحاً ماهراً …

وكيف أغوص إلى أعماقك …

وأستخرج الؤلؤ والمرجان …

وهكذا سافرت منك وإليك …

 
 
بقلمي …
أسير الحب
سلمان الأنصاري

إمنحيني شعورك بالحب


  
سأخط في أوراقكِ حرفي
  
سأكتب إسمي على ذكرى من سنين
  
سأعشق الحرف الذي لامسك
ولامس فيك احساسُ بالحنين
 
وأصطحب أقلام الهوى معي وبداخلي
 
وبعضا من حبر العاشقين
 
 
وأرسم عيناكِ يافاتنة بسحرك العظيم
سأجمع كل رواياتي فيكِ
 
وكل سطور الشعر في حبك المجنون
سأتوجك أميرة بل ملكة على مملكتي

 

وأشيد لك مدينة حبي العظيمة
وأقيم  فيها قصوراً وحصونا
سأبني لك في قلبي عرشاً
وفي شرايني موانئ وجسورا
سأحميكي ياحبيبتي من برد العواطف
إذا هبت عليك عاصفة أشواقي
سأدمر كل من يعاديكِ
فلتأخذي مني ماشئتي
وأعطيني مالاتريدي من هموما
أسقيني همومك في كأس غرامك
وأطعميني جراحك وخذي الطمئنينة فيني
وأستلقي ياحبيبتي على جنة خضراء
فيها من الزهور والورود مايكفيكي
وامنحيني حباً بِتُ أحلم فيه أعواماً
وفي قاع محيطات العشق غرقتُ سنيناً
أمنحيني شعورا لا يوصف
شعوراً يطرق أبوابي
ويهمس في أذني واحساسي
شعوراً لا يكتب حتى في أوراقي
امنحيني شعورك في حبي وفؤادي
 
بقلمي … سلمان الأنصاري
أسير الحب

 

 
 

 

 
 
 

 

سمعتها تقول عني


( سَمِعْتُها تَقُولُ عَنْي  )

لِوَهْلَةٍ حَسِبْتُ الشَّمسَ

تُشرِقُ مِن ثَنَاياهُ ،،،

وأنَّ القَمَرَ الجَّمِيلَ ما ستدارَ

إلا حِينَ رَآهُ ،،،

وكُنتُ أَحسَبُ بَريقَ النُّجومِ

مِن طَبْعِهَا وأَدْرَكتُ أنَها

مِن عَينَاهُ ،،،

رَجُلا إذَا تَحَدَثَ أَنْصَتَتْ

لَه الدُّنيَا وَكُلُ الأِنَاثِ تَمَنَيَتْ

نَجْوَاهُ ،،،

وَصَمْتَه يُحْدِثُ السُّكُونَ

مِن الكَّونِ وَكَأنَما لا وُجُودَ

للرِجَالِ سِوَاهُ ،،،

يَخْتَرِقُنِي كَاخْتِرَاقِ  الضَوءَ فَجْرَاً

لِظُلْمَةِ اللَّيلِ الحَّزِينِ

في أدْنَاهُ ،،،

حَدَثَنِي للَحَظَةِ وَيلِي

أنَّ السِحرَ كُلُه يَمتَدُ فَوقَ

شِفَتَاه ،،،

تَّأسُرُنِي خِصْلَةٌ بَيضَاءَ

في الشَّعرِ الأسوَدِ مَا أَحلَاهَا

وَمَا أَحْلَاهُ،،،

هُوَ الرَّبِيعُ بِجَمَالِه وَرَوعَتِه

هُوَ السَّنَاءُ هُو مَالَسْتُ

أَنسَاهُ ،،،

إن رَحَلَ الرَبِيعَ عَنِي وَتَسَاقَط

حُزناً فَما سَتَبقا فِينِي

ذِكْرَاه ،،،

فَلْ يَبْقَا حَبِيبِي وَإن كَثُرَتْ

بِصَمْتِ الأحَاسِيسِ

خَطَايَاهُ ،،،

فَأَني عَفَوتُ عن قَلباً

يَحْمِلُه الدِّفءَ والحَّنَانَ مِن

سَجَاياه ،،،

 

بقلم الكاتب والشاعر / هشام علي هاشم

اهداء لي يوم  3/1/1431 هـ

كلام في الحب


   

 

ربما عجزت روحي ان تلقاك
وعجزت عيني ان تراك ولكن لم يعجز قلبي ان ينساك.

اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك

احبك موت…. لا تسألني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل ……….

ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلباً قد هواه ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا تسألني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسألني عن وطني فقد اقمته بين يديك
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك

كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي………

لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك
لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك
لماذا حين اكون انا هنا تكون انت هناك

انا احبك حاول ان تساعدني
فإن من بدأ المأسا ينهيها
وإن من فتح الابواب يغلقها
وإن من اشعل النيران يطفيها

احبك


يا من سرق قلبي مني
يا من غير لي حياتي
يا من احببته من كل قلبي
يا من قادني الى الخيال

حبيبي

أهديتك قلبي وروحي
وبين ظلوعي اسكنتك
ورسمت معك احلامي
و وعــــــودي

تواعدنا

ان نبقى سوياً مدى الحياة
ان نجعل حبنا يفوق الخيال
ان نكتب قصة حبنا في كل مكان
ان نغسل قلوبنا من نهر العذاب