تحيرني عينيك ،،،


تحيرني عينيك يأمرءةً

فحذاري من الرقص

على اعصابي …

فأني رجلا يموت إليكي

شوقا إن طال عن

عينيك غيابي …

فجهنم الأشواق تحرق

معظمي ولم تداويني

سكرة  أكوابي …

وسكن الحنين إليكي صوامعي

وامتد حزني فوق

أهدابي …

فمن الشوق إليكي أذيبُ شمساً

على فمي يا امرأة تثير

إعجابي …

لا أريد منك أن تتفهمي

مواقف حزني أو حتى  

أسبابي …

ولا أبحث في عيناكي

عن نفسي ولكن أبحث

عن نهايات

عذابي …

عيناكِ تدعوني إليها أم

أنها على الجرح تشتهي

إغضابي …

فقد كسف نور جبيني على ملامحي

فأصبحنا بالصمت

أغرابي…

أني احبك بكل شفافية

أم أنني جملة صعبٌ

عليكِ إعرابي …

أُحِبُكِ كَلِمَة قَد اِستَنزَفَت

دَمِي وَأحرَقَت ثَلَاثَة أربَاعَ

شَبَابِي …

فيا إمرأة جميلة الساقين

لا ترقصي بالصمت على

أعصابي …

بقلم : سلمان الأنصاري – هشام هاشم

مللت الانتظار


تذهب مع صديقتها …
وأنا هنا قد مللت الانتظار
أعدَتُ فنجانين من القهوة
والوقت يشاطرني طيلة النهار
لا هو يمضي ولا يترك لي الاختيار
أريد أن أنام
أريد جنة وأحلام
أريد مبسما متبسماً
أريد روحا وريحان
.
.
.
عادت … ليلاً
أو صبحاً .. لا أعلم
سوا أني قد سكبت قهوتي
لم أعد أتحمل …
مرارة الفنجان
أو أن أجلس وحيداً على الشطئان
ويمر الكل من حولي
ويموت الوقت بلا تلك العينان
أين تعاويذَ الحب
وأين حُسنُ الكلام 

.
.
.

بقلمي
سلمان الانصاري

 prisoner2004.com

إنه مجرد … حلم


وعلى تلك الطاولة …

انتظرت مقدمي …  بهلفة مشتاقة

وعيناها تنتظر ،،، أن تراني

والكلمات اجتمعت على شفتاها

طَلبت فنجانانِ من القهوة …

وأخذت تنتظر …

.

.

.

حضرتُ متأخرا …

ومن بين النساء أخذت أبحث عنها

مالي لا أراها ،،، وكيف

أخذت أنظر في أعين النساء أجمع

فلم أرى مثل عيناها

حتى رأيت بريقها يناديني

وعطرها يحاكيني

.

.

.

جلستُ على الطاولة

فقبلت يداها ،،

وأخذت أتنفس من شذاها

وأسترق من جمالها بعض النظر

فنظرة واحده لاتكفي

ولمسة وضمة بين يداها

ففي لقاءها ،،،، لا يكفيني هذا الفنجان

.

.

.

وابتسم لنا الوقت

وتزخرف المكان

ومضى الوقت ،، وسرعان

ما انتهى الدوام

وذهب الناس

وبقينا نحن ،، والقليل

وفي جنح الظلام

أغمضت عيناي

وقبلتها قبلة وداعٍ ..

.

.

.

وحينما فتحت عيني

وجدت أني قبلت الفنجان … !

.

.

.

وأنه كان حلماً …

 

 

بقلم

سلمان الأنصاري