بِحضرتُكِ سيدتي


أتلعثم في كتابة أحرف الغزل بحضرتك
فنطقها على شفتيك يزدان
وشتان مابين خطي ونقش يدك
ياحمراء الخد ويا كحيلة العينان
يا أجمل وردة زرعتها بقلبي
وأثمرت به شوقاً كالبستان
إن الحرف في حضرتك
ينطق ويعزف باسمك الالحان
اسمك أغلى من حبات اللؤلؤ والمرجان
.
.
ومازلتُ أحاور قلمي
وأخبره عن مدى خجلي في حضورك
فيكتب حرفا فيه شوقاً
ويقلبه فيصبح الحرف حرفان
.
.
بقلمي
سلمان الانصاري

Advertisements

قلمي قد سَكِر


تاهت الأحرف …

في ذاكرتي …

وخانتني … الأيام

وإن لم يكن ..

فقد خانني قلمي بعد هذا الزمان

سأحاول مجددا …

أن لا أُسكِره في الهوى …

فشربةٌ واحده … تغويه …

ويرتكب الخطأ …

ثم يدعوا للغفران …

شربةٌ واحده ..

يطلب بعدها القبلات …

قبلةٌ حمراء ..

والأخرى .. وردية ..

وإن زاد … رشفةً ..

يتصبب عرقاً …

ويزيد بسخرية

فيقع قلمي ..

ويغتصب الأوراق .!!

أصيح به .. ما هذا ..

من بالحب أغواك ..

فيعود إلي باكياً …

ويقول أحرفك يا سيدي …

بعيناها .. تحمل سحراً .. لا سواها

أحرفك .. يا سيدي …

حملت .. حنان الكون .. بحماها

سألتك بالله يوماً …

أن لا تفتنني بعدها … إياك

ومن الغزل … حاشاك

فأحرفك .. قد رأيتها في متسعٍ ..

فكان لنا موعداً ولقاءَ ..

أحرفك .. قد رادوتني ..

وعن نفسها .. استهوتني ..

فوقعت في حرف الحاء ..والباء ..

تنقلت بين السطور ..

وكأني في جنةٍ وطيور ..

رأيت الحور … فيها ..

أرجوك سيدي …

اغفر لي .. ذنبي ..

وأنا سأغمض

عيني عن الأوراق ..

.

.

.

بقلمي ..

سلمان الأنصاري