قلبي باتَ بكِ مفتون ….


قلبي مِن بعدِ العِشقِ … بكِ مفتون
يا سَيدة النسِاء … وياساحِرةَ العُيون
قَلبي … يهواكِ
ونبضي .. يرعاكِ
وجَسدي … لجَسدُكِ … يكون
والروح … تلاقي روحها
والقُبلاتِ والأحضانِ … والمجون !
لَن يوقِفني … القَمر
ولا السماء أو حتى النجوم
فاليوم بِات قلبي بهواكِ …
قلبٌ مفتون !

بقلمي

سلمان الأنصاري

26/12/1435 هـ

Advertisements

قلبي ينهار … My heart breaks down …


قَلبي يَنهَارُ …
وشفتاي تنطق …. بـ كفى !
هَكذا … أنا وقَلبِي …
مُنذُ … أن اجتمعنا .. بِكِ
والمَوتُ أتمناه …
من كثرةِ الأذى !
.
.
.
فلا هنئتِ … بطيب عيشٍ
ولا نلتِ … السعادة تحت الثرى

 

بقلمي …

سلمان الأنصاري

 

My heart breaks down …
My lips pronounce …. Enough is enough!
This … I and my heart …
Since … We met .. You
I wish for death …
The multitude of mischief!
.
.
.
No congratulated … Pleasure to live

No obtained … Happiness beneath grave

 

by…

salman al-ansari

prisoner of love

أنا الرجل … متى تفهميني أيتها الأنثى


( هو )

أتمنعينني أن أقبلك !

وشفتاكِ … قد أغلقتيها

أتمنعينني أن أضمكِ

وكلتا يديك

إلى صدرك ضممتيها !

أخائفةٌ … أنتِ!

أم ظنونك فيَ حررتيها !

.

.

.

( هي )

لستُ خائفةً … وإنما …

من أخذتك مني …

أذهب لتلاقيها

لتجد لديها قبلاتك

وبأحضانك تواسيها

اذهب إليها كل ليلةٍ

ولا تعد فلست ككل النساء

فإما أن تلقاني أو تلاقيها

.

.

( هو )

أنسيتي أحضاني

وقبلاتٌ طمئنتكِ

والآن تجحديها !

أنسيت … أن النوم

فارقكِ لأعوامٍ

ودموع عينيك

قد فقدتيها !

لن أذكر المزيد هنا

فشعري ليس مَنَاً مني

ومجمل قصتي

معك سأنهيها

سأنكر لقلبي أني

رأيتك يوما

.

.

.

همسة :

1-  حينما يحب الرجل … ( القصد هنا ارتباط وزواج )

أكثر من امرأة لا يكون خيانة منه ! لكن هناك أسباب لذلك !

2- لا أعتقد من امرأة تأسر حبيبها عقله وقلبه بأنه سيجد غيرها مهما كان

لذلك على المرأة الذكية أن تحترف كيف تأسر قلب من أحبته

بقلم :

سلمان الأنصاري

مراسم .. دفن


مدخل )

طوتك السنين يا قلبي …

كما تمضي الأيام ..

وأفناك عمرا جاحداً ..

إحساسها بالآلام …

أأفناك حبها رغم أنكم …

عشتم سنين … في جنة الغرام ؟

.

.

(عتاب )

مُت قاصراً …

أوقبل ميلادك بأيام …

أومُت جباناً …

واحترق بنار الوحدة والهجران …

مُت يا قلبي .. فاليوم سأودعك ..

كما وَدَعتُها …

وكما قسيت على قلبها … أو خُنتها

كما عذبتها … وقتلتها …

وفي عينيها … اغتلت براءةً .. كالأطفال

وعلى شفتيها أوقدت ناراً … وبركان

.

.

( أتَذكُر )

كم سألتك رحمةً ؟

ومودةً .. وغفران

كم قبلت يداكَ ..

كي تشعر بالأمان ؟

كم كانت لك مخلصة ؟

وكنت لها خوان ؟

قَطَعتَ ألف وعدٍ … لها

وفي ظلها … أطلقت العنان ؟

سلبت منها الروح …

والعقل والبوح ..

فسلبت ماليس لك به مكان ..!

.

.

.

واغتصبت منها كلمةً …

كانت ترددها لك باستمرار …

أحبك .. أحبك .. أحبك ..

فتركتها كالصيف … بلا أمطار

والليالي بلا نجمٍ … أو أقمار

.

.

.

( الجزاء)

مُت الآن لتلقى …

عذابٌ وجحيم ..

وشوقٌ … وأنين

وألم الحنين …

ونبضٌ … لا يلين

.

.

.

( مخرج )

مت الآن … بين أحرفي

وبدمعي سأسقي حسرتي

وسأواريك تحت أسطري ..

بما تحتويه من ألم ..

وسأجعل نقطةً .. في النهاية

شاهدا على قبرك …

ومن تحياتي ..

لكَ عزاء ..

.

.

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

سألني قلبي بيني وبينه


قال لي قلبي ذات يومٍ
وهل تعشقها
قلت وإن كان عشقها حرام
فجنوني بها لا يلام
وهواي قيد يداي
فعيناها أسطورةٌ سحرية
ولعنة من أيام الجاهلية
وجفنها قد تربى في عزٍ
ونشأ نشأة إمرأة شرقية
أغرتني بجمالها
وخدودها المخمليةٌ
ونشأة الورود على شفتاها
بلون التوت والنكهة العسلية
فقدت وعي حينما
لامستها
وأحسست بأنفاسها الذكية
ايقظت فيا السكون
وأقمت من أجلها الحروب الابدية
هي إمرأة عربية
خصرها يميل ميلة لولبية
وهي تدور في ساحة الرقص
وتغني أمام عيني أغنية أسطورية
تناديني وتناديني وتشدو
ثم تغرد وتطير
أبحث عنها
وأرتقبها من جديد
.
.
.
.
.
.
.
بقلمي
سلمان الأنصاري

أسير الحب

شكراً لك قلبي


شكرا لك قلبي copy

احترت في دنيتي . . . من أصاحب

ومن يكون لي الصديق . . .

احترت أختار الفرح

أم الحزن وذاك الضيق . . .

تعبت من كثرة الجرح

والخيانة . . وطول الطريق

أخاف أجرح إحساس النسمة . . .

أو أكسر قلب إنسان مسكين . . .

وفجأة وأنا أكتب حروفي

اكتشف بعد كل تلك السنين . . .

أن قلبي هو من ذبحني . . .

وقطع إحساسي باليقين . . .

هو سبب شقائي وهمي العظيم . . .

وهو سبب دمعتي وجرحي القديم . . .

اكتشفت أن قلبي هو سر حماقتي . . .

هو سر جنوني و تعاستي . . .

قلبي . . . قلي لماذا ؟

أنت الذي تأمرني

في كل زمان و مكان !

قلي هل أصطحبك للطبيب

أم أصطحبك إلى ثلاجة الموتى !

لما لا تتركني أعيش ..!

رجلا بلا قلب بلا مشاعر

لا تحركني دمعه اليتيم

ولا يقتلني إحساس بالحنين . . .

أتركني وحيدا . . . وارحل عني  . . .

شكراً لك قلبي … فنبضك دمار …

بقلمي …

سلمان الأنصاري

أسير الحب

قلبي مقبرة … لكل أنثى


12296812388l3gxz1 copy

قلبي مقبرة لكل أنثى …

عشقتني أو لم تعشق

.

.

سيدتي ..

هل تعلمين أن عدد ضحايا جنون حبي …  في إزدياد مستمر

وهل تعلمين كم من ماتت بدقات قلبي !!

فقلبي مقبرة تحوي آلاف الجميلات ..

وعلى بقايا قلوبِ العاشقات ..

على سرايا من أرواح الحسناوات ..

فمنهن من ماتت  شهيدة ً على شفاتاي ..

ومن سقطت صريعةً بين أحضاني ..

بعضهن  قُتلت من جيوش حرماني ..

وبعضهن  ماتت حبيسة في قلبي ..

وأخريات غرقن في بحر حبي ..

وفي محيط عشقي العميق ..

وبين أمواج أحاسيسه العاتية ..

التي تلتهم كل المشاعر الدافئة ..

وتقتل كل نبض سرى بقلبها   ..

وتحطم غرورَ تجبرٍ وسر أنوثة  ..

آراكي غير مقتنعة .. الآن

وفي عيناكي نظرات تعجب !!!

وعلى وجهك علامات وإستغراب  ..!؟

وشفتاكي كأنها رموزٌ للإ ستفهام ؟؟

إذا

فادخلي بداخلي .. واخترقي جدار قلبي ..!

فهل تعلمين أن الطريق إلى قلبي أسهل مما تعرفين.؟

فقط قولي احبك وانتظري مالا تتوقعين !

.

.

ولكن أحذري .. أن تضمك مقبرتي ..

كما ضمت مئات الأخريات ..

فهناك حيث الهلاك لامفر منه ..

سوف تفقدين جمال روحك  ..

فإن  مقبرتي لاتمل ولا تشبع …

أليس في ذلك شبه بأشعب ..؟

.

.

فلست أنا من ينتظرك وتهجرين .!

أو راقصة على أعصابي تلهين ؟

ولا أنا من يطلبك ولا تجيبين ..!

فاحذري من نار أشواقي والحنين ..!

وعذاب الذكريات طول السنين ..

.

.

فلم تحرقي منها بعد ..

فاختاري لنفسك الطريق ..

وليكن إلى جنتي إذا أردتي ..

 

بقلمي / أسـ الحب ـير

سلمان الأنصاري

تحت التعديل