قبلة ماقبل النوم …


قبلة ما قبل النوم …

تتمنع حبيبتي ،،، أن تعطيني إياها

.

.

.

ماذا أفعل بكِ ،،، يا كل حياتي

وقبلتك تعيد إلى الحياة …

تتمنع وفي خداها ،، حمرةٌ

وبقولها  …سأقبلك ولكنها

ستكون على استحياءِ ..

سأغمض عيني .. حينها

وربما يقف قلبي ونبضي يختفي ..

.

.

.

حبيبتي .. ما أجملك

تملكين لون الورود،، في خداكِ

وببسمةً … بطابع الحب .. أراكِ

.

.

.

حبيبتي …

إقتربي بهدوءٍ يغتاله صمتك

بعبقٍ وأنفاسِ  … ودفئ صدرك الحاني

وحنان أشواقِ … ما حلاها

أشعرها .. قبل أن تلامسي عنواني

.

.

.

حبيبتي …

قبلتك لي قبل نومي …

تعني …(أحلام سعيدة لك ياحبيبي )

بقلمي

سلمان الانصاري

Advertisements

ذكريات خائنة


رَأيتُها ،،، تُحَادِثُه …

وعَينَايَ بِتُ أُكَذِبُهَا

فَسَمِعتُهَا تُقَبِلُه …

وبَعدَها أصبَحتُ … أصَم !

فَتَحَسستُ بِيَدي ،،، قَلبِي

فَمَا عُدتُ بِنَبضِه ،،، أهتَم

واحسستُ بِجَرحِها يَكوِي

وأرهَقَنِي غَليَانُ الدَّم

فَبَاتت أنواعُ العَذَابِ تَحكِي

بِجَسَدِي رِواياتُ الألَم

فَهُنَاكَ قِصةٌ ،،، للذِكرَى

وفي المُقَابِل همٌ وغَم

وظلامٌ يَحرِقُ مُقلَتِي

ويَختَرِقُه بكاءٌ ونَدَم

يَا سِنِينَ عِشتَها فِي الحُبِ

ليتَها كَانَت ،،، عَدَم

لَيتَ ذِكرَاهَا ،،، أُحرِقَت

وعِندَما قَبَلته

أصبَحَتُ صَنم

وحَجَراً … لا يَشعُر

وتِمثلاً ،،، لا يَتَلكَم

فَمازِلتُ أذكُرُها ،،،

وشِفَتاها تُقبِله بِنَهَم

.

.

.

والحُضن يَكوي ،،، بصدري

وَيتبَعُه غَصةٌ على ذاك الزمن

.

.

.

.

.بقلمي

سلمان الأنصاري

7/7/1432 هـ

حوار … مع عيناها


امنحيني قبلةً … بطعم شفتاكِ

كي أحيا …

كي تعيدي لي روحاً …

وأفيق من غيبوبتي …

وأستعيد الوعيَ …

إمنحيني حضناً .. دافئاً …

لاينقضي …

لا ينتهي بمرور الزمان أو ينسى ..

إهمسي في أذني … بكلماتٍ …

تُسكر من للسكر يهوى …

أمنحيني دفئاً … ودقات قلبٍ …

بين العروق .. تأن وتهوى …

أسكبي علي من رحيقك …

ومن لماكِ … ما يعيد الحياة … ويبقى

أرهقيني في حبك .. أركض

لأعوامٍ …

وأعوامٍ أخرى .. بين ساعديك .. أرقى

ودعيني أنظرُ لعيناكِ …

وحدكُ .. أنتِ …

وسأكون حلمكُ أنتِ …

عشقكُ أنتِ …

إحساسكُ .. بالحياة … أنا

وإحساسي هو أنتِ …

.

.

دعيني أتنقل بين الذكرى

بين الغصون .. وعلى الفكرة

لأرسم لنا الحلول

والطريق والميول …

لأخط .. ممشانا ..

وأزرع بستان … ذكرانا

لأنسج من الأحلام … قصةً

ومن القصة … حقيقة وبرهانَ ..

دعيني … أنظر لعيناكِ … ياميساء

في الصباح إذا أصبحنا …

وإذا حل المساء …

أقبلها .. قبل النوم …

.

.

.

قبل … شروق الشمس

ورحيل الفجرَ ..

.

.

.

فأنا القمر ..

وأنا النجوم ..

وأنا الضوء والغيوم ..

وأنتِ …

السماء ..

والماء والهواء ..

.

.

وبحبنا ..

يعيش البشر ..

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أدمن قبلة الصباح …


أدمنت قبلة الصباح …

ياحبيبتي …

قبلاتك ..
كحبات الأسبرين

تسكن آلامي …

وتهدئ بداخلي الحنين ..

فقبلتك …

كزقزقة العصافير …

ومسير الماء في الأغادير ..

قبتلك جنونية ..

تفقدني الوعي

وتجعلني طريحاً

بين أحضانك أغفو

ومن غيبوبتي لا أصحو ..

فالنوم بين ذراعيك ..

جنة ..

شيئاً … لاينسى

لا يذكر حتى أو يروى

في المعاجم أو قصص العاشقين

من سبقونا بالحب من سنين

فأنتي .. سحرٌ ..

وشفتاك ..

رمانٌ وتين ..

بنكهتها السكرية ..

شفائف ألوانها وردية ..

يتخللها روائح عطرية ..

كل ما فيكي .. يُسكر

أدمنت كؤوسك ..

وشرابك ..

وترياقك ..

حتى دموعك ..

أحببت أن أراها ..

فأنتي جميلةٌ ..

في كل أحوالك ..

في حزنك ..

وفرحك ..

في حنينك

وفي جفاك

حتى في نومك ..

أدمنت اسمك ..

وكل فرحٍ

أراه في عيناك ..

أدمنت أحرفك

حتى قلمي .. قد عشق

لأنه أدمن الكتابة في هواك ..

.

.

.

بقلمي

قبلةٌ ازدواجية


 

قُبلةٌ … ازدواجية

 

وعلى الطريق قابلتني …

وفي ظلمة الليل قبلتني …

قبلةً .. ازدواجية

طبعتها على شفتي السفلية

حمراء شفتاها أم كانت

وردية …

لا أتذكر .. سواها

معالمها جميلةٌ …

ووصفها كالنجوم السماوية  ..

عسلية العينان .. وضفائرها مخملية …

سوداءُ … يتخللها ألوانٌ ذهبية …

كأشعة الشمس إذا أصبحنا

وفي لحن الغروب … أراجيح غزلية

كحروف الشِعرِ في غزلٍ

وأسطر رواياتي الأدبية

في خدها .. قد نبتت وردةٌ …

وحاجبها متسعٌ … كالصحراء الغربية ..

تفوح منها روائحٌ عطرية ..

كرائحة المسك والزعفران ..

كوجود الطيب في أصل البان ..

وفي جبينها أرى النور مبتسماً ..

وحينما داعبتها ..

الجمال في نحرها قد بان

وخصلات شعرٍ .. قد فصلت

بين النهدان …

فملا أحلاهما… هما لي دفئاً ..

وأعلاهما موطنا واطمئنان

وأحلامَ … تغدو قادمةً

في خصرٍ مستلقٍ يزدان

في ينبوع مياهٍ صافيةٍ …!

ومنحدرٌ بين هضبتين وغزلان

يا أنثى فاتنة …

يا كل الجمال …

ويا معالم الوصف فيك

قد فاقت حدود الوجدان

قد أضحى قلبي بك مفتوناً ..

والعشق بين عينيا سهام ..

.

.

.

بقلمي ..

سلمان الأنصاري

أسير الحب