إني صائمٌ … يامرأة …


أبتعدي  … عني

فإني صائمٌ … يا امرأة

.

.

جميلٌ … وصفها

بدوية … وعباءة مُعطرة

وجهها يغدو … بإبتسامةٍ

ويضيئ فجري … كالقمر

أبتعدي من أمامي … على عجلٍ

فعيناكِ تحرضني .. على الإفطار

وشفتاك تزيد من هذا الإصرار

وأرضي تناجي … روحكِ

من أجل هطول .. الأمطار

وعطرك … وعبير وردك

وحمرةٌ … بخداكِ

لمعاني الجمال … تختصِر

فابتعدي … الآن …

وعودي ،،، عند غياب الشمس

وانسلاخ النهار

عودي مع القمر

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

ماذا تخبؤون أيها العشاق …!


ماذا تخبئون أيها العشاق .!!!

كؤوس من الخمر ..!

أم حلمٌ في الهوى

وأوراق عصيان ..؟

رفقاً .. فالقلوب ضعيفةً …

رفقا .. بأنفسكم … فالهوى لايلام

تعبثون بالسكين كالأطفال

تجرحون بعضكم بعضاً ..

ثم .. تنزفون ..

ألماً …

وإحساساً نازفا .. حزين

مشاعركم … قد أضناها الشوق

قد احترقت .. من الجحيم

قد بردت كبرودة الطين ..!

كقنينةٍ .. فخارية ..

صنعت منذ سنين

يكفيكم … عبثاً ..

فأنفسكم … منكم تستغيث

مرهقةٌ .. قد أُتعبت

والأرواح الحزينة … أُزهقت

أفسدتم .. معنى الحب العظيم

معنى القلوب الرحيمة …

أقمتم علاقات عابرة …

لترضون بها …

حفنةً من التراب ..!!

قد صرخت مبادئكم متعبةٌ

 ألا أغيثوني  …

وفي ظلام الليل … أصبحتم

سكارى ..

وعلى الطرق تهيمون …

أيها العاشقون … رفقاً ..

فحالكم … قد ملئ السماء .. ركاماً

وباطن الأرض .. ناراً وبركانَ

منحتم القلب … للشيطان

وأصبح عرشكم … له مقامَ

استحوذ عليكم … فأنساكم

ذكر الله …  وحسن الختام

أعمى عيونكم …

وبالهوى كان له أزمان

فقد منح كل العشاق دليلاً … وعبادةً ..

وزاده فسوقاً وعصيان

ومن منطلق الحب كان له عنوان

أيها العشاق … أفيقوا

ومن نومكم الطويل … استفيقوا

فقد غطاكم غبار العمر

وأصبحتم للذِكرِ لا تطيقوا

لا تبصر عيونكم ..

سوى أنواع الهوى …

آهات عاشقين ..


بالقبلات وبالأحضان أروي ظماكي

 

 

 

يا حبيبة القلب امنحيني شذاكِ

 

 

 

وامنحي شفتاي من رحيق المنى

 

 

 

حتى تداعبني …

 

 

 

وتحركي الشوق حداكِ

 

 

 

.

 

 

 

.

 

 

 

مدي يداكِ لأقبلها …

 

 

 

وبشوقٍ …أتسلق قمم نهداكِ

 

 

 

وأستقبلها ..

 

 

 

اقتربي مني . .. فأكثر

 

 

 

حتى تكون أنفاسي هي … هواكِ …

 

 

 

اقتربي بشوق السنين والذكرى ..

 

 

 

وابتسمي …

 

 

 

كلما مررتُ بشريط ذكراكِ …

 

 

 

اقتربي فالهوى … قد حان وعده

 

 

 

.

 

 

 

فصرخاتُ عاشقين … تدوي

 

 

 

وبركانٌ من الآهاتِ …

 

 

 

ولعبة مُغرمين نلعبها …

 

 

 

ونعيد الكَرَةَ … بلا وعد أو ميعادِ

 

.

 

.

 

.

 

بقلمي

 

سلمان الأنصاري

حوار … مع عيناها


امنحيني قبلةً … بطعم شفتاكِ

كي أحيا …

كي تعيدي لي روحاً …

وأفيق من غيبوبتي …

وأستعيد الوعيَ …

إمنحيني حضناً .. دافئاً …

لاينقضي …

لا ينتهي بمرور الزمان أو ينسى ..

إهمسي في أذني … بكلماتٍ …

تُسكر من للسكر يهوى …

أمنحيني دفئاً … ودقات قلبٍ …

بين العروق .. تأن وتهوى …

أسكبي علي من رحيقك …

ومن لماكِ … ما يعيد الحياة … ويبقى

أرهقيني في حبك .. أركض

لأعوامٍ …

وأعوامٍ أخرى .. بين ساعديك .. أرقى

ودعيني أنظرُ لعيناكِ …

وحدكُ .. أنتِ …

وسأكون حلمكُ أنتِ …

عشقكُ أنتِ …

إحساسكُ .. بالحياة … أنا

وإحساسي هو أنتِ …

.

.

دعيني أتنقل بين الذكرى

بين الغصون .. وعلى الفكرة

لأرسم لنا الحلول

والطريق والميول …

لأخط .. ممشانا ..

وأزرع بستان … ذكرانا

لأنسج من الأحلام … قصةً

ومن القصة … حقيقة وبرهانَ ..

دعيني … أنظر لعيناكِ … ياميساء

في الصباح إذا أصبحنا …

وإذا حل المساء …

أقبلها .. قبل النوم …

.

.

.

قبل … شروق الشمس

ورحيل الفجرَ ..

.

.

.

فأنا القمر ..

وأنا النجوم ..

وأنا الضوء والغيوم ..

وأنتِ …

السماء ..

والماء والهواء ..

.

.

وبحبنا ..

يعيش البشر ..

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

وأغلقت الباب من خلفي


وأغلقت الباب ..

من خلفي

وبعدها النور قد انقطع …!

رأيت شموعاً قد أضاءت

وفي ظلها .. الليل اكتمل

رأيت عيونا …

أضناها الشوق كالمطر

وهمساً سمعته …

كدقات قلبيٍ عاد من السفر

عادت . . .

حينما لامست يداها …

قبلتها

وقلت لها منك

وإليك المفر

لن أهاجر مرةً أخرى

وبعيداً عن عيناكِ …

لا أجد لي مستقر

ضمتني بلهفةٍ ..

ودمعها قد انهمر

ومن شوقها حرقةً …

وضعت علامةً على الغرر

استلقيت كعادتي متعباً …

وقلت بصمتٍ أين القُبَل

أين ماء صافياً …

ولحنِ صوتٍ وشاطئ البحر

جلست بجانبي ..

وقالت ..

بعيناي سترى كل الأمر

نظرت إليها …

وأنا شوقي قد انفجر

قبلتها … وناديت باسمها … ياحبيبتي

فلولاك لما أحببتك غيرك من البشر

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أدمن قبلة الصباح …


أدمنت قبلة الصباح …

ياحبيبتي …

قبلاتك ..
كحبات الأسبرين

تسكن آلامي …

وتهدئ بداخلي الحنين ..

فقبلتك …

كزقزقة العصافير …

ومسير الماء في الأغادير ..

قبتلك جنونية ..

تفقدني الوعي

وتجعلني طريحاً

بين أحضانك أغفو

ومن غيبوبتي لا أصحو ..

فالنوم بين ذراعيك ..

جنة ..

شيئاً … لاينسى

لا يذكر حتى أو يروى

في المعاجم أو قصص العاشقين

من سبقونا بالحب من سنين

فأنتي .. سحرٌ ..

وشفتاك ..

رمانٌ وتين ..

بنكهتها السكرية ..

شفائف ألوانها وردية ..

يتخللها روائح عطرية ..

كل ما فيكي .. يُسكر

أدمنت كؤوسك ..

وشرابك ..

وترياقك ..

حتى دموعك ..

أحببت أن أراها ..

فأنتي جميلةٌ ..

في كل أحوالك ..

في حزنك ..

وفرحك ..

في حنينك

وفي جفاك

حتى في نومك ..

أدمنت اسمك ..

وكل فرحٍ

أراه في عيناك ..

أدمنت أحرفك

حتى قلمي .. قد عشق

لأنه أدمن الكتابة في هواك ..

.

.

.

بقلمي

قبلةٌ ازدواجية


 

قُبلةٌ … ازدواجية

 

وعلى الطريق قابلتني …

وفي ظلمة الليل قبلتني …

قبلةً .. ازدواجية

طبعتها على شفتي السفلية

حمراء شفتاها أم كانت

وردية …

لا أتذكر .. سواها

معالمها جميلةٌ …

ووصفها كالنجوم السماوية  ..

عسلية العينان .. وضفائرها مخملية …

سوداءُ … يتخللها ألوانٌ ذهبية …

كأشعة الشمس إذا أصبحنا

وفي لحن الغروب … أراجيح غزلية

كحروف الشِعرِ في غزلٍ

وأسطر رواياتي الأدبية

في خدها .. قد نبتت وردةٌ …

وحاجبها متسعٌ … كالصحراء الغربية ..

تفوح منها روائحٌ عطرية ..

كرائحة المسك والزعفران ..

كوجود الطيب في أصل البان ..

وفي جبينها أرى النور مبتسماً ..

وحينما داعبتها ..

الجمال في نحرها قد بان

وخصلات شعرٍ .. قد فصلت

بين النهدان …

فملا أحلاهما… هما لي دفئاً ..

وأعلاهما موطنا واطمئنان

وأحلامَ … تغدو قادمةً

في خصرٍ مستلقٍ يزدان

في ينبوع مياهٍ صافيةٍ …!

ومنحدرٌ بين هضبتين وغزلان

يا أنثى فاتنة …

يا كل الجمال …

ويا معالم الوصف فيك

قد فاقت حدود الوجدان

قد أضحى قلبي بك مفتوناً ..

والعشق بين عينيا سهام ..

.

.

.

بقلمي ..

سلمان الأنصاري

أسير الحب