في قانون الحُب 


في قانون الحُب هُناك ضحايا
وهناك خاسرون وآخرون ناجحون
هناك جاني ومجني عليه
في الحب هناك عَالمَان ،،، 
وحُكمٌ بالإعدام
زهرة الياسمين
لا تُسقى فتموت
وقدراً تكبر زهور الريحان
في الحُب معادلة معقدة
تتوازن ؟ نعم
تنجح أو تنتهي بالخسران
في الحُب قانون لا يتوحد
لا يجتمع عليه قاضيان
فالحُب واسع مداره
لا تحده سماء ولا أرض ولا أديان
الحُب كبحر عميق ماؤه
لا يستوي عليه يوماً اثنان
يوما يضحكون ويوما يبكون
والعواصف من حولهم
يمنة ويسرى ،،،
جد ولعب
خوف وأمان
شتان مابين الحُب والكره
وما بينهما خيط له طرفان
أكتب وأكتبي ماشئتي
فالعُمر ماضٍ
وأنتما تكبران
الحُب معكُما صِغاراً أو كِباراً كُنتما
لا تتخليا عنه
لا تبيعاه بأقل الأثمان
استقبلوا الحُب وودعوا الأحزان
ابتهجو وافرحوا
وعيشا أحراراً
وحِبا رُوحكما
حبا كُل من فيه بالحب ايمان
صلاة ودعاء
هي حُب
حديث وهتمام
هي حُب
قًبلة بين العينان
هي حُب
همس ويدان تلتقيان
ماذا تُسمى ؟
.
.
.
.
أكتبا معاني الحُب التي تواجهكم في حياتكم اليومية ،،،،

Advertisements

هل مازلتِ تُحبيني ؟


أما حانت لحظة الهُدوء
والبحث عن سَكنٍ ،،،
وزهرة ريحانِ وباقات ورود
.
تَعبت جوارحي وجفت أغصاني
والشعر الأبيض في رأسي قد غزاني
توعدني النسيان فأصبحت أعاني
ولحن من ألحان الجاهلية ،،،
في منامي قد أتاني
ليُخبرني أنني لن ألقاكِ
وسأظل في أسفاري أعاني
أبحث عَنكِ في كُل مدينةٍ
في كُل حديقة و بستانٍ
في عواصف مشاعري
وفي هُدوء أركاني
.
أصبحت لا أُدرك الوقت
لا أُدرك أن الزمان لم يَعد زَماني
لم أعد ذلك الحُلم الجميلَ
ولم أعَد ذلك الرَجُل الذي تتمناني
.
أنتِ ،،،
هل مازِلتِ ،، تُحبيني
أم أن ذكراك ،،، أرادت أن تنساني
أن تكتبُ لحُبكِ ،،، رجلاً غيري !
وتفتنيه بعينيك الجميلتين
وفي حُبك يبدأ مشواره ليعاني
هل يعقل ياصغيرتي …
أن فتاة العشرين مازالت تهواني
.
.
أَنتِ ،،،
أعيدي لي ريعان شبابي
أعيدي لي بساتيني أزهاري
أنفقت عُمري بحثاً عن لقاكِ
.
.
#بقلمي
سلمان الأنصاري
15/7/1439 هـ
#الى_انثى #مدونة #طفولة_الحلم #عتاب #ذكراك #شباب #الحب #غزل #سلمان_الانصاري#prisoner2004 #مدونة

حينما يكون الشفق ( غزل )


جسدكِ … دافئٌ

ونهدُكِ … يفوح منه العبقٌ

وصوتكِ أنغامٌ …

تثيرني فيه آهاتُ الشبق

سأعبر فيكِ … الماضي

وأتمكن منكِ … حتى الغرق

قبلاتي … لكِ

وأحضاني … تسابقها

فكيف حينما … يكون الشفق

لا شيء يوقفنا … يا حبيبتي

لا وهدب عينيكِ … كالقمر

وخديكِ … بها ندبةٌ

والنحر … وفاصل نهديكِ … كلها خطر

سيتهمني … الشعراء يا حبيبتي …

بأني أسرفت في وصفك … الدهر

بأني قتلت ملايين النسوة …

وأوقدت بهن الغيرة … والشرر

بقلم :

سلمان الأنصاري

طفولية الحلم


WhatsApp Image 2018-02-20 at 10.40.55 PM

طفولية الحلم #الى_انثى #مدونة #تدوينات #شعر #خواطر #قلمي #سلمان_الانصاري #prisoner2004

أعيناكِ هاتين ..
أم هما عالمين من السحرِ …
تسكُنهما ألوفُ النُجومِ
وينقسِمُ بينهما القمرِ ..
أثغركُ هذا أم أنه .. !
في العشق معبد السكرِ …
ثَملتُ حينَ رأيتُه …
وأدركت أنه القدر ..
أنتي يا طفولية الحِلمِ …
يانفحة العطرِ …
وأوراقِ الياسمين
وأصل الزهر
من أين جئتي …
وكيف جئتي …!
وكيف تعمقتي في فكري ..
وكيف سكنتي الشرايين
وأصبحتي الدم الذي يسري
فالآن …. أخبريني
قبل رحيل الفجر
قبل أن أكتب كلماتي على السطرِ …

.

.

إليكِ وحدك …


شَوقِي … في بُعدكِ … جَمرٌ يكوِينِي

وجُنونٌ بِداخِلي … يَزدَادُ مَع تَكوينِي

فَأنَا … قَلبٌ … يَهواكِ

ونبَضَاته … بِنبضِك تأتِيني

وأنا رُوحٌ … تَرعَاكِ

وبين يَدَيكِ … تَضُع عُمرِي وسِنِيني

.

.

أتَعلَمِينَ … يَا حَبِيَبتي … !

شَوقِي .. حِينَما يزدادُ

فَإني أراكِ …

بِذِرَاعَيكِ تَحتَضِنِيني

والهمسُ في بُعدكِ … أسمَعه

كَما لَو أَن … صَوتُكِ يُنادِينِي

أَسمَعُكِ … كُلمَا

نَبضَ الشَّوقُ بِداخِلي ..

أو هَزَنِي حَنِينِي

.

.

.

وَها أنا الآن … أمام عينيكِ

فأغمضيهما … وقبليني

وأقتلي الصمت … من شفتيكِ

وقولي لي أنكِ … تحبيني

أنكِ تَسهَرِينَ اللَّيلَ …

وعلى ضَوءِ القَمَرِ تَنتَظِرينِي

قُولِي … لي …

واقتَربِي بِشَوقٍ …

ويدَاكِ في يَدَايَ … تُنَاجِينِي …

قُولِي … لي ..

أٌحِبُكَ … يا زَوجِي

وحُبُكَ … يُحيِني

بقلم

سلمان الأنصاري

عشق ممنوع !


عشق ممنوع !
بلغة الجسد مصنوع ..
فيه مشاعرٌ … قاسية
وأحاسيس … عاتية
يحتوي على قوانين معقدة ..
ويجهل حقه من لا يكون ..
.
.
.
عشق بات بداخلي .. وحشاً …
في كل يومٍ .. ينمو … و يثور
على أنغام العزف ودقات الطبول ..
على أوتار قلوب المحبين …
في وقت السحر .. والليل .. والسهر
ورمش الجفون …
.
.
.
أقول لكم … أنا  … عشقي مجنون
لا يضاهيه صمتٌ .. أو سكون
ولا يرتقي إليه … إلا من به مسٌ … أو جنون
فاحذر من هجائي  ..
ومن عفوي أو رجائي ..
من أوصافي .. وإنصافي …
من ظلمي .. أو ظلامي
فأنا سيد الأقلام ..
والعشق … أصبح عزما بأقدامي
وطريقاً .. رسمته أمامي ..
.
.
عشقت الصباح …
فمات ..
وعشقت الغروب ..
فبات يترقبني ..
وعشقني الليل …
فتحطم من السهر !
وارتجفت يداه …
.
.
أي عشقٍ هذا ..
يفتت الصخر …
وينبت في الأوراقِ .
أحرفاً ..
ترى وتسمع ..
ولكنها صماء ..
لا تتكلم …
وعمياء لاتبصر ..
سوى من لامس إحساسها …
لامسته ..
من أرواقها بروحه ..
أحبته ..
إنها أحرفي …
إنها ..
أفكاري ..
إنها ..
ر و ح ي
.
.
.
.
.
بقلمي ..
سلمان الأنصاري

ياسيدة العيون الكحيلة …


ياسيدة العيون الكحيلة …

ويارمزاً للسحر والقبيلة …

عيناك دروباً في الهوى …

ونظراتك طقوسٌ غريبة

وبين شفتاك … أرى

هناك قبلةٌ غريقة …

وأحاول أنقاذها ..

وأجد نفسي في الأعماق غريقا

تقذفني أمواجك إليك حبا

وبين ذراعيك تجعلني قتيلا

ضميني واحتويني

ومن حمى قلبك زيديني

دفئاً وحنانا وبعدها احرميني

ودعيني أشاطر الوحده حتى

أذوق من الظمئ مايكفيني

وأعود إليك بلهفة طفلٍ رضيع

يغفو بحضن أمه مبتسماً

فدعيني أتسلق قمم أحلامك شوقاً

وبين خصال شعرك اتركيني

أتنقل كصبي الأدغال يوماً ..

والآخر أسابقه  كالنسيم

مداعبا إحساسك بلهفةٍ

وأضع قبلةً …

برائحة الفل والياسمين

.

.

.

بقلمي

سلمان الانصاري