إليكِ وحدك …


شَوقِي … في بُعدكِ … جَمرٌ يكوِينِي

وجُنونٌ بِداخِلي … يَزدَادُ مَع تَكوينِي

فَأنَا … قَلبٌ … يَهواكِ

ونبَضَاته … بِنبضِك تأتِيني

وأنا رُوحٌ … تَرعَاكِ

وبين يَدَيكِ … تَضُع عُمرِي وسِنِيني

.

.

أتَعلَمِينَ … يَا حَبِيَبتي … !

شَوقِي .. حِينَما يزدادُ

فَإني أراكِ …

بِذِرَاعَيكِ تَحتَضِنِيني

والهمسُ في بُعدكِ … أسمَعه

كَما لَو أَن … صَوتُكِ يُنادِينِي

أَسمَعُكِ … كُلمَا

نَبضَ الشَّوقُ بِداخِلي ..

أو هَزَنِي حَنِينِي

.

.

.

وَها أنا الآن … أمام عينيكِ

فأغمضيهما … وقبليني

وأقتلي الصمت … من شفتيكِ

وقولي لي أنكِ … تحبيني

أنكِ تَسهَرِينَ اللَّيلَ …

وعلى ضَوءِ القَمَرِ تَنتَظِرينِي

قُولِي … لي …

واقتَربِي بِشَوقٍ …

ويدَاكِ في يَدَايَ … تُنَاجِينِي …

قُولِي … لي ..

أٌحِبُكَ … يا زَوجِي

وحُبُكَ … يُحيِني

بقلم

سلمان الأنصاري

عشق ممنوع !


عشق ممنوع !
بلغة الجسد مصنوع ..
فيه مشاعرٌ … قاسية
وأحاسيس … عاتية
يحتوي على قوانين معقدة ..
ويجهل حقه من لا يكون ..
.
.
.
عشق بات بداخلي .. وحشاً …
في كل يومٍ .. ينمو … و يثور
على أنغام العزف ودقات الطبول ..
على أوتار قلوب المحبين …
في وقت السحر .. والليل .. والسهر
ورمش الجفون …
.
.
.
أقول لكم … أنا  … عشقي مجنون
لا يضاهيه صمتٌ .. أو سكون
ولا يرتقي إليه … إلا من به مسٌ … أو جنون
فاحذر من هجائي  ..
ومن عفوي أو رجائي ..
من أوصافي .. وإنصافي …
من ظلمي .. أو ظلامي
فأنا سيد الأقلام ..
والعشق … أصبح عزما بأقدامي
وطريقاً .. رسمته أمامي ..
.
.
عشقت الصباح …
فمات ..
وعشقت الغروب ..
فبات يترقبني ..
وعشقني الليل …
فتحطم من السهر !
وارتجفت يداه …
.
.
أي عشقٍ هذا ..
يفتت الصخر …
وينبت في الأوراقِ .
أحرفاً ..
ترى وتسمع ..
ولكنها صماء ..
لا تتكلم …
وعمياء لاتبصر ..
سوى من لامس إحساسها …
لامسته ..
من أرواقها بروحه ..
أحبته ..
إنها أحرفي …
إنها ..
أفكاري ..
إنها ..
ر و ح ي
.
.
.
.
.
بقلمي ..
سلمان الأنصاري

ياسيدة العيون الكحيلة …


ياسيدة العيون الكحيلة …

ويارمزاً للسحر والقبيلة …

عيناك دروباً في الهوى …

ونظراتك طقوسٌ غريبة

وبين شفتاك … أرى

هناك قبلةٌ غريقة …

وأحاول أنقاذها ..

وأجد نفسي في الأعماق غريقا

تقذفني أمواجك إليك حبا

وبين ذراعيك تجعلني قتيلا

ضميني واحتويني

ومن حمى قلبك زيديني

دفئاً وحنانا وبعدها احرميني

ودعيني أشاطر الوحده حتى

أذوق من الظمئ مايكفيني

وأعود إليك بلهفة طفلٍ رضيع

يغفو بحضن أمه مبتسماً

فدعيني أتسلق قمم أحلامك شوقاً

وبين خصال شعرك اتركيني

أتنقل كصبي الأدغال يوماً ..

والآخر أسابقه  كالنسيم

مداعبا إحساسك بلهفةٍ

وأضع قبلةً …

برائحة الفل والياسمين

.

.

.

بقلمي

سلمان الانصاري

شعر وخواطر


مدونة
شعر 
خواطر
غزل
غرور
أنثى
عتاب
غرام
هيام
حب
أحباب
قلبي
حبيبي
حبيبتي
رسائل
رسالة
عنوان
عينها
شفتان
شبق
شوق
أشواق
فتنة
بوية
بوي
حنان