تسألني تلميذة … ( سؤال في الحب )


engineering-student-love-lesson-26653

تسألني … تلميذةُ

أي البحار تخشاها … يا أستاذي !

نظرت إلى عينيها … وقلت بصمتٍ

.

.

.

عينيك … يا صغيرتي

ولكني … لم أعد بحاراً

فعمري … قد فات

وأصبحت ذكرايَ … فتات

وانطفأ بداخلي الشوقَ

وأصبح ذاك الحب … رماد

أشرعتي … تمزقت

بين مصر وبغداد !

وأضعت طريقي …

وسكنت في كل البلاد

.

.

أتسأليني ياصغيرتي …

عن الحب !

.

.

.

فأجابتني …

إني أحبك يا أستاذ !

بقلمي …

سلمان الأنصاري

أريد جواباً …. سيدتي !


إني لحائرٌ … في عينيكِ …

فجمالها … يُجَدِدُ بداخلي … أسئلتي !

من أي العصور أنتِ … قادمةٌ ؟

ومن أي الممالكِ أنتِ … آنستي ؟

احترتُ … إن كُنتِ من بلادَ الشامِ

أم كنتِ من قبائل العروبة أوالفرس !

فدعيني … أنظُرُ في عينيك … أعواماً

وأستنتج بالنظر …. أجوبتي

ودعيني … أحلق بعيداً .. في الآفاقِ

وأعود  ..

لأحمل لكِ … من جديد أسئلتي !

.

.

.

فإني … سأعشق النظر في عينيكِ

مادمتُ … طالباً أجوبتي

 

 

بقلم

سلمان الأنصاري

 

هذه الأحرف خاصة إلى من يهمها الأمر

 

حينما يكون الشفق …+18


جسدكِ … دافئٌ

ونهدُكِ … يفوح منه العبقٌ

وصوتكِ أنغامٌ …

تثيرني فيه آهاتُ الشبق

سأعبر فيكِ … الماضي

وأتمكن منكِ … حتى الغرق

قبلاتي … لكِ

وأحضاني … تسابقها

فكيف حينما … يكون الشفق

لا شيء يوقفنا …  يا حبيبتي

لا وهدب عينيكِ … كالقمر

وخديكِ … بها ندبةٌ

والنحر … وفاصل نهديكِ … كلها خطر

سيتهمني … الشعراء يا حبيبتي …

بأني أسرفت في وصفك … الدهر

بأني قتلت ملايين النسوة …

وأوقدت بهن الغيرة … والشرر

بقلم :

سلمان الأنصاري

من أجل عيناكِ سأموت ..


ستظل عيناكِ ،،، أكبر التحدياتِ

أكبر نقطةٍ ،،، لها أتمنى الوصول

أتمنى … أني بداخلها أقضي حياتي …

فأمضي قدماً … مع رايتي ودقات الطبول

بجيشِ … نبضه من قلبي …

وشعاره … سنغزو القصور ..

سنقاتل جميع … الحكامِ

جميع الملوك والرهبان ..

سنموت فداءً … لعيناكِ …

وبين يداكِ …ها نحن نتلو القسم …

نردد .. لا ولن نعود …

لن تخيفنا نار الجنود ..

لن تحرك ساكناً … أو حتى جمود

.

.

.

ها هي نبضاتي …

تتابع الفتوحات

تهز العرش … وتتلوا البينات

تقاتل العدو … وتزداد النبضات

شوقاً …

إلى رؤية عيناكِ

أملاً …

أن تحتمي بعيناكِ

بهجةً …

وحُلة …

فعيناكِ يا حبيبتي …

عجزت أساطير الزمان …

عن تدوينها

عن وصفها ..

عن لغزها … المصون …!

.

.

.

ياحبيبتي …

سأخبئ في عيناكِ …كل انتصاراتي

وأسجل فيها.. أجمل ذكرياتي …

.

.

.

ياحبيبتي …

احميني بعيناكِ ،،، من كل البشر

ودعيني ،،، أسكن فيها

وأنام فيها …

حتى أموت فيها …

فلكي أن تغمضيهما … للأبد

فإني سأدفن بلا شكٍ فيها …

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

رسالة إلى عنوان عينيكِ …


إليكِ … يا من تناجي .. وصالي

وصلتني كل رسائلك … بأحرفها

ووصلني معها نسيم أشواقك

وكلما فتحت رسالةً …

أسمع صدى صوتك ،،، يتلوها

بهدوء ،، بدفئٍ ،، بمعازفٍ وأنغامِ

.

.

.

خطك حقاً .. جميل

وكلامك ،، بلا شكٍ

هو أجمل ..

يبهج عيناي حينما أقرأه …

ويجعلني بطيفك … أسرح

أعد النجمات في ليلي …

وأفتقد القمر إذا … أصبح

همساتك … تُمطرني

وهمزات وصلك … تغمرني

حتى تملأني السعادة … فأفرح

وتغدوا ابتسامةً … ملؤها

أنتِ …

ومن بريق عيناكِ … تقدح

فيا صاحبة الرسائل … الجميلة …

مهلاً …

دعي يداي ،،، تخط لكِ بجوابي

فالحرف بعد حرفك ،،،

إناءٌ ينضح …

ودعيني أخط العنوان إلى : عنوان عينيكِ

.

.

.

…بقلمي

سلمان الأنصاري