من أجل عيناكِ سأموت ..


ستظل عيناكِ ،،، أكبر التحدياتِ

أكبر نقطةٍ ،،، لها أتمنى الوصول

أتمنى … أني بداخلها أقضي حياتي …

فأمضي قدماً … مع رايتي ودقات الطبول

بجيشِ … نبضه من قلبي …

وشعاره … سنغزو القصور ..

سنقاتل جميع … الحكامِ

جميع الملوك والرهبان ..

سنموت فداءً … لعيناكِ …

وبين يداكِ …ها نحن نتلو القسم …

نردد .. لا ولن نعود …

لن تخيفنا نار الجنود ..

لن تحرك ساكناً … أو حتى جمود

.

.

.

ها هي نبضاتي …

تتابع الفتوحات

تهز العرش … وتتلوا البينات

تقاتل العدو … وتزداد النبضات

شوقاً …

إلى رؤية عيناكِ

أملاً …

أن تحتمي بعيناكِ

بهجةً …

وحُلة …

فعيناكِ يا حبيبتي …

عجزت أساطير الزمان …

عن تدوينها

عن وصفها ..

عن لغزها … المصون …!

.

.

.

ياحبيبتي …

سأخبئ في عيناكِ …كل انتصاراتي

وأسجل فيها.. أجمل ذكرياتي …

.

.

.

ياحبيبتي …

احميني بعيناكِ ،،، من كل البشر

ودعيني ،،، أسكن فيها

وأنام فيها …

حتى أموت فيها …

فلكي أن تغمضيهما … للأبد

فإني سأدفن بلا شكٍ فيها …

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

قبلةٌ ازدواجية


 

قُبلةٌ … ازدواجية

 

وعلى الطريق قابلتني …

وفي ظلمة الليل قبلتني …

قبلةً .. ازدواجية

طبعتها على شفتي السفلية

حمراء شفتاها أم كانت

وردية …

لا أتذكر .. سواها

معالمها جميلةٌ …

ووصفها كالنجوم السماوية  ..

عسلية العينان .. وضفائرها مخملية …

سوداءُ … يتخللها ألوانٌ ذهبية …

كأشعة الشمس إذا أصبحنا

وفي لحن الغروب … أراجيح غزلية

كحروف الشِعرِ في غزلٍ

وأسطر رواياتي الأدبية

في خدها .. قد نبتت وردةٌ …

وحاجبها متسعٌ … كالصحراء الغربية ..

تفوح منها روائحٌ عطرية ..

كرائحة المسك والزعفران ..

كوجود الطيب في أصل البان ..

وفي جبينها أرى النور مبتسماً ..

وحينما داعبتها ..

الجمال في نحرها قد بان

وخصلات شعرٍ .. قد فصلت

بين النهدان …

فملا أحلاهما… هما لي دفئاً ..

وأعلاهما موطنا واطمئنان

وأحلامَ … تغدو قادمةً

في خصرٍ مستلقٍ يزدان

في ينبوع مياهٍ صافيةٍ …!

ومنحدرٌ بين هضبتين وغزلان

يا أنثى فاتنة …

يا كل الجمال …

ويا معالم الوصف فيك

قد فاقت حدود الوجدان

قد أضحى قلبي بك مفتوناً ..

والعشق بين عينيا سهام ..

.

.

.

بقلمي ..

سلمان الأنصاري

أسير الحب

 

أيا امرأة عربية …


سألتها ذات يومٍ

وطلبتها بطاقة الهوية

أيا امرأة عربية …

تفاصليك تفتنني

وأي فتنة أنتي

فشفتاك الوردية ؟؟

دروبٌ في الهوى

وكؤوس من الخمرِ

وعيناكِ العسلية ؟؟

تلاحقني بسحرها
وبطرف جفنها تقيدني

وشعرك الطويل

كأشعة الشمس الذهبية

بيضاء البشرةِ أنتي …

أم أقحوانية ؟

أم السمار قد غطا

أرق امرأة عربية ؟

أخبريني الآن وهنا

من أي بلدٍ أنتي ؟

ومن أين لكِ بتلك الهوية

أطلت علي وقالت ..

وهل أنت لديك الصلاحية ؟

كي توقفني ..

كي تسألني ..

وتحدق في بعيناك الرمادية ؟

وبيدك تلك البندقية ؟

أجبتها قائلاً …

عفواً سيدتي ..

ياسيدة الجمال كله والمقام ..

فأني بِكِ معجبٌ …

وبتفاصيلك أرنو ولا ألام ..

فاسمحي لي ووقعي ..

هنا في سجلي ودفتري ..

 

بقلمي …

سلمان الأنصاري

حوارٌ وجوار


 سألني وقال لي

سأتخطى حدودك لو تسمح …

لو تأذن لي أو حتى تفسح

سأجوب عالمك الجذاب

ومن ألوانه كالطيف لك .. سأفتح

أبواب مدائني ..

ومن عيناك في بحور الهوى سأسبح

دعني أسابق النجم الساطع هناك

ومن سماء الحب لك … أجمع

نجمةُ … تلو الأخرى في صمتٍ

والصمت على شفتاك أمتع

لاتقيدني … بهدوءٍ

لا .. لا تقتلني ..

اقترب مني والآن ….

ودعني اسرح

دعنا نسابق الزمن القصير زمانه

ومن بين الدقائق والثواني نكسب

دعنا نعيش في حلمٍ هو لك قصيدةٌ

ولي منه أنت ومن حبك لا أشبع

لا أرى سواك من بشرٍ …

ومن بين الملايين أنت الأجمل

سأبقى في ذكراك .. طالما

عشقت حروف الذكرى … لا ولن أبرح

سأبقى نطفةً في قلبك الصغير

وإن كان بحبه ليحوي العالم .. كله أجمع

 

 

بقلم

سلمان الأنصاري

على شفتاك . . وقفت أنادي ( غزلي )




 

 

على شفتاكِ …. وتحت هطول المطر

وقفت أنادي … بهمسِ من فؤادي

خرج مني قلبي … وحنت له أشواقي

اجتحت مساحات الاشتياق …

 وعبرت البحر واليابسة

قطعت آلاف الكيلو مترات …

لأنظر في عيناكِ الناعسة

عيناكِ يافاتةً ….

يا أنثى من العصور السابقة

يازمن الشوق والورود الساحرة

وعمر الزهور أنتي

بل أنتي شجرةٌ شامخة

شجرةٌ …. تحتويني بين أغصانها

وثمارها العالقة

وبين أوراقها أغفوا …

وأحلم أحلاماً شاهقة

أحلام فتىً مراهقٍ …

يبحث عن حبيبةٍ أوعاشقة

أو عصفورٍ صغير … يحلم بعشه

ويحلم بيد  حانية …

عيناكِ يا حبيبتي …

ياقوتةٌ وماسةٌ بيضاء

ودربٌ طويل المدى …

به استقامةٌ ..

وخصرٌ مائلٌ كالظباء …

نظراتك … ثاقبةٌ …

تلمحين حتى  ذرات الهواء …

تدخلين السرور بكلتا عيناكِ ..

على الصغير والكبير وحتى اللا أشياء …

تملكين الكون بعفويةٍ …

وحروفك تُكتَب في السماء…

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أسير الحب

لي مع عيناكِ ميعاد


لي مع عيناكِ ميعاد

لي مع عيناكِ … ميعاد

وقصص غرامٍ  وأعياد ميلاد

وطقوسٌ شعبية …

جمعتها من أنحاء الكرة الأرضية ..

جمعت فيها آلاف المذكرات …

وألفت ألف رواية …

ومئة الكتب الغرامية  ..

جمالكِ يا أميرتي …

سحر على ممر العقود الأثرية …

وتمثالٌ ونقوش فرعونية …

وطلاسمٌ عربية …حروفك غريبة …

أدهشني جمالها …

وألوانها القرمزية …

وعيناك كلؤلؤة بيضاء …

وجفناك كمحارةٍ في أعماق الماء …

هل تسمحين لي بموعد مع عيناك ؟؟؟

تحت ضوء القمر …

وحضور النجوم ابتهاجاً بذكرانا …

ارقصي سيدتي …

على أطراف الكلمات بلا أحزان …

تمايلي فاتنةً …

كغصن الزيتون وفاكهة الرمان …

غني واعزفي …

حروفي وسجلي في ذكراك الألحان …

واغمزي لي بطرف جفنك …

كي يطيب جرحي وأنسى معه الماضي نسيان …

وأسريني بداخل عيناك …

واحكمي علي بالسجن لأعوام …

وإن شئت فعذبي …

واهمسي بأذني أحلا الأنغام …

وقدمي لي قهوتي …

و اقرئي من بعدها الفنجان …

وإسمحيلي أن أسجل هذا الميعاد …

في دفتري … وفي سجل الذكريات …

بقلمي …

أسير الحب

سلمان الأنصاري