إلى أنثى ..

مراهق في الحب


أنا بداخلي مراهق سجين

قد اتعبني

يحاول دائما الخروج من سجنه

يقلق نومي .. فهل تحتويه

وأنا ذالك الرجل العاقل

فهل أيضا تحتويني ؟

أريدك بكل مافيني

من جنوني ونسيمي

وثورات براكيني

من عصفي اذا غضبت … اريدك

ومن سكون ليلي وحنيني

أريدك أنثى وامرأة بكل قوتها ..

بين احضانها ترميني

وكطفل رضيع لا تفطمني

ومن نهديها ترويني

اريدك أنثى …. تعيد تكويني

ألم اقل لك … اخشى عليك جنوني

انا ومراهقي … هكذا نختصم .. أمامك

فأي منا ستحبين ؟

اي منا ستكرهين

اقول بك اتركي ذاك المراهق سجين

وهو يقول … السجن في حبك أحلا سنين

قالت :

لا …

لا احب القيود في معصميك

اريدك حر طليق

لكي احظى بعصفور يأخذني ويحلق بي علني بذلك ارى الحياة من جديد

Advertisements
حاورني ... وأحاورك

رؤى على الساحة …!


ردد ياعصفور الفرح ..

غني بأحلى الأشعار والمرح ..

ارقصي يا زهور الشتاء …

هزي وأذيبي الثلج والبرد …

اهتف يا صاحب الشبق …

ياذا الوجه الحزين المحترق ..

أخبرني ما في قلبك من مفترق ؟

وما بين الأضلع نارٌ كانت أو حطب ..

إنزعي يا نجوم ثوب الأرق …

وفي سماءِ الليالي أضيئي الطرق …

سيطول غيابك .. في ليلتي ..

سيطول حتى ظهور الشفق ..

فعيناي قد تغيرت …

وتبدل سوادها بلون الشمس الملتهب ..

أحضرو لي طبيباً … مجتهد ..

أو فنانا تشكيلياً … بفنه محترف

أوقدو الشموع .. عاليةً ..

والطبول .. دقوها وأصلبو القمر ..

إنزعو من كل بقعةٍ …

أحرفاً سوداء …

ونقطةً في نهاية السطر ..

إهدؤو جميعا … وترقبو ..

فبلوغي ..

على عتبت الأحلام قد اقترب ..

واستعدو .. فلربما ..

يتهاوى البناء فوق رأسي …

ويبقى الركام والحطب ..

.

.

.

بقلمي