رسالة من أعماق أنثى .. إلى رجل تعشقه ( غزل + 18 )


gg

تقول …

عَيناكَ جَمرٌ يُحِيطُني …

وشِفَتَاكَ خَمرٌ … يُسكِرُنِي

وجَسَدُكَ .. مِدفئَةٌ …

هَيا  … هيا فَلتُوقِدَني

فَأفعَالُك ذَنبٌ فِي الهَّوى ….

فَمَا ذَنبِي أن تُثمِلنِي … ؟

فَأقعُ بينَ أحضَانِكَ … صَرِيعَةً

وعِشقِي لكَ … هُوَ مَن يَحِملُنِي

فَرفقَاً بِي … فَأنتَ حَقاً تُرهِقَنِي

وتَعصِفُ رِياحَك … فَتُبَعثِرَنِي

وَتطُوفَ عَلى جَسدي … كالإِعصَارِ …

فَتنحِتَنِي …

و بِيداكَ تَرُسمُ … جَمَال أنُوثَتِي …

وبِجَمالِكَ أنتَ تَفتِنَنَي …

أردتَنِي بَينَ يَداكَ جَارِيةً …

فَكُنتُ لكَ عَارِيةً … وَفي كُلَ لَيلَةٍ

بِأحرُفِكَ تُلِبَسنِي

وبِنَظرَاتِكَ ….عِيناكَ كانَت تَحرُسَني

فَأنتَ ملكٌ …

وأنتَ فَقط … مَن تَأمُرَنِي …

.

.
.

بقلم

سلمان الأنصاري

إعلان .. حربٌ … واستسلام


سأخبرك بشوقي .

وبكل أحاديثي ..

بفنون العشق في قلبي ..

وجنون الكون وتغاريدي …

سأكتشف فيك الماضي

وأسطر على شفتاك ..

كل تواريخي !

سأدخل إلى عالم الصمت بصوتي

وأسمع صدى أهاجيزي

سأكون في مدائن عالمك

تحت البحار وفوق البراكين

وأصرخ بين يداكِ متعبا

وأبكي فيكي …

فأنتي لي إمرأةٌ …

عشقها ..

وبات حلمك شوقا يداعب سنيني

وحنينا يأسرني إليك …

وحبك أصبح الآن في شرايني ..

وطبول قلبي  قد دقت مواعيدها

وأعلنت الحرب والاستسلام ..فأسريني

وخذيني بين أحضانك

وبقوةٍ ضميني ..

واحميني من ظلم العدا يوماً

ومن برد الشتاء دفيني

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أسير الحب