قبلةٌ ازدواجية


 

قُبلةٌ … ازدواجية

 

وعلى الطريق قابلتني …

وفي ظلمة الليل قبلتني …

قبلةً .. ازدواجية

طبعتها على شفتي السفلية

حمراء شفتاها أم كانت

وردية …

لا أتذكر .. سواها

معالمها جميلةٌ …

ووصفها كالنجوم السماوية  ..

عسلية العينان .. وضفائرها مخملية …

سوداءُ … يتخللها ألوانٌ ذهبية …

كأشعة الشمس إذا أصبحنا

وفي لحن الغروب … أراجيح غزلية

كحروف الشِعرِ في غزلٍ

وأسطر رواياتي الأدبية

في خدها .. قد نبتت وردةٌ …

وحاجبها متسعٌ … كالصحراء الغربية ..

تفوح منها روائحٌ عطرية ..

كرائحة المسك والزعفران ..

كوجود الطيب في أصل البان ..

وفي جبينها أرى النور مبتسماً ..

وحينما داعبتها ..

الجمال في نحرها قد بان

وخصلات شعرٍ .. قد فصلت

بين النهدان …

فملا أحلاهما… هما لي دفئاً ..

وأعلاهما موطنا واطمئنان

وأحلامَ … تغدو قادمةً

في خصرٍ مستلقٍ يزدان

في ينبوع مياهٍ صافيةٍ …!

ومنحدرٌ بين هضبتين وغزلان

يا أنثى فاتنة …

يا كل الجمال …

ويا معالم الوصف فيك

قد فاقت حدود الوجدان

قد أضحى قلبي بك مفتوناً ..

والعشق بين عينيا سهام ..

.

.

.

بقلمي ..

سلمان الأنصاري

أسير الحب

 

الإعلانات