دعي … عيناي تحكي ( غزلية )


دعي عيناي تحكي . . .

مارأت بك من جمال . . .

دعي شفتاي تهذي . . .

بعدما ذاقت منك الدلال. . .

أتركيني أكتب . . . في أساطيرك . . .

قصصا وروايات . .

وحبا عشته . . .

بجنون وآهات . . .

ونظرات مولعة . . .

ونبضات قلب وذكريات . . .

اتركيني بين ثنايا صدرك وضميني . . .

وبيداك غطيني . . .

ومن فيض حنانك امنحيني . . .

الكلمات والهوى . . .

والآهات والجوى . .

وأحرف بجنون لقاءنا تكتوى

. . . أتركيني . . .

أنام ولا توقظيني . . .

أغفوا ولا تزعجيني . . .

أتركيني . . . أهدأ . . .

حتى تقبليني . . .

فجسدي كله يحارب . . .

ومن أجل رضاك يناضل . . .

وفي سبيل لقياك . . . سيموت . . .

 

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

الإعلانات

قبلةٌ ازدواجية


 

قُبلةٌ … ازدواجية

 

وعلى الطريق قابلتني …

وفي ظلمة الليل قبلتني …

قبلةً .. ازدواجية

طبعتها على شفتي السفلية

حمراء شفتاها أم كانت

وردية …

لا أتذكر .. سواها

معالمها جميلةٌ …

ووصفها كالنجوم السماوية  ..

عسلية العينان .. وضفائرها مخملية …

سوداءُ … يتخللها ألوانٌ ذهبية …

كأشعة الشمس إذا أصبحنا

وفي لحن الغروب … أراجيح غزلية

كحروف الشِعرِ في غزلٍ

وأسطر رواياتي الأدبية

في خدها .. قد نبتت وردةٌ …

وحاجبها متسعٌ … كالصحراء الغربية ..

تفوح منها روائحٌ عطرية ..

كرائحة المسك والزعفران ..

كوجود الطيب في أصل البان ..

وفي جبينها أرى النور مبتسماً ..

وحينما داعبتها ..

الجمال في نحرها قد بان

وخصلات شعرٍ .. قد فصلت

بين النهدان …

فملا أحلاهما… هما لي دفئاً ..

وأعلاهما موطنا واطمئنان

وأحلامَ … تغدو قادمةً

في خصرٍ مستلقٍ يزدان

في ينبوع مياهٍ صافيةٍ …!

ومنحدرٌ بين هضبتين وغزلان

يا أنثى فاتنة …

يا كل الجمال …

ويا معالم الوصف فيك

قد فاقت حدود الوجدان

قد أضحى قلبي بك مفتوناً ..

والعشق بين عينيا سهام ..

.

.

.

بقلمي ..

سلمان الأنصاري

أسير الحب