سيدة الربيع


آهٍ ما أحلاك …
كزهرةٍ حل بها الربيع واستقر
فلم يرحل … متفتحة أوراقك
وخصلات شعرك الغزير كالمطر
آه ما أحلاك …
مشاعرك العطرة … تعيد إلي الحنين
تخرجني من سجني …
وتنفض عن ذكري غبار السنين
ما أحلا الربيع برفقتك …
شفتاك تزف من حولي الكلمات كالنسيم
ويديك تحيطني … فأبتسم …
وأنسى أني قد كنت حزين
ودعت أحزاني على تقاسيم خديك
ودعت أحزاني … وسكنت عينيك
يا سيدة الربيع …
لا تتركيني …
أمطري الكون من حولي …
وأمطريني …
أرسمي من غيوم الدنيا … سعادة
وفي قلبي … الحب اسقيني
ياسيدة الربيع …
أنتِ دفئي وأنت من تحتويني
أنتِ ثغرُ الفصول الأربعة
فهل لي بأن أقبل ثغرك … لتحيني ؟

بقلمي
سلمان الانصاري
26/1/1438 هـ

Advertisements

أيا امرأة عربية …


سألتها ذات يومٍ

وطلبتها بطاقة الهوية

أيا امرأة عربية …

تفاصليك تفتنني

وأي فتنة أنتي

فشفتاك الوردية ؟؟

دروبٌ في الهوى

وكؤوس من الخمرِ

وعيناكِ العسلية ؟؟

تلاحقني بسحرها
وبطرف جفنها تقيدني

وشعرك الطويل

كأشعة الشمس الذهبية

بيضاء البشرةِ أنتي …

أم أقحوانية ؟

أم السمار قد غطا

أرق امرأة عربية ؟

أخبريني الآن وهنا

من أي بلدٍ أنتي ؟

ومن أين لكِ بتلك الهوية

أطلت علي وقالت ..

وهل أنت لديك الصلاحية ؟

كي توقفني ..

كي تسألني ..

وتحدق في بعيناك الرمادية ؟

وبيدك تلك البندقية ؟

أجبتها قائلاً …

عفواً سيدتي ..

ياسيدة الجمال كله والمقام ..

فأني بِكِ معجبٌ …

وبتفاصيلك أرنو ولا ألام ..

فاسمحي لي ووقعي ..

هنا في سجلي ودفتري ..

 

بقلمي …

سلمان الأنصاري

على شفتاك . . وقفت أنادي ( غزلي )




 

 

على شفتاكِ …. وتحت هطول المطر

وقفت أنادي … بهمسِ من فؤادي

خرج مني قلبي … وحنت له أشواقي

اجتحت مساحات الاشتياق …

 وعبرت البحر واليابسة

قطعت آلاف الكيلو مترات …

لأنظر في عيناكِ الناعسة

عيناكِ يافاتةً ….

يا أنثى من العصور السابقة

يازمن الشوق والورود الساحرة

وعمر الزهور أنتي

بل أنتي شجرةٌ شامخة

شجرةٌ …. تحتويني بين أغصانها

وثمارها العالقة

وبين أوراقها أغفوا …

وأحلم أحلاماً شاهقة

أحلام فتىً مراهقٍ …

يبحث عن حبيبةٍ أوعاشقة

أو عصفورٍ صغير … يحلم بعشه

ويحلم بيد  حانية …

عيناكِ يا حبيبتي …

ياقوتةٌ وماسةٌ بيضاء

ودربٌ طويل المدى …

به استقامةٌ ..

وخصرٌ مائلٌ كالظباء …

نظراتك … ثاقبةٌ …

تلمحين حتى  ذرات الهواء …

تدخلين السرور بكلتا عيناكِ ..

على الصغير والكبير وحتى اللا أشياء …

تملكين الكون بعفويةٍ …

وحروفك تُكتَب في السماء…

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أسير الحب