إلى أنثى ..

حبيبتي دوما تُغضبني .. ثم تعود


حبيبتي دوماً تغضبني … ثم تعود
.
.
.
تكسر فنجان القهوة … وتصرخ
فتبعثر كلماتي …
وتناثر مشاعري …
ثم إلى هدوءها تعود …
.
.
تعبث بأشيائي …
تمزق رسائل أشواقي
ترهق فكري وأحداقي …
ثم إلى هدوءها تعود …

.

.
.
تنهرني كطفلها الصغير ..
تلومني تارة وتارة تعاتبني
وفي زاوية عن أحضانها تعاقبني …
ثم إلى هدوءها تعود …

.

.
.
هكذا تفعل … عندما
تغار علي بجنون
تحرقني بلا وعيٍ
تثور وتهدأ في الساعة آلاف المرات
تدور حول نفسها كما الأرض
تعبر بسوء ظنها كل القارات
هكذا تفعل … وتعود …
.
.
ياحبيبتي …
عندما تعودين 
لاتعي لما قد فات
حينما كسرتِ فنجان القهوة
الذي طالما انتظرته 
لأرتشف منه وتحلو به الذكريات
.
.
عندما تعودين ..
بعد أن مزقتي رسائلي
قد مزقتي معها أشواقي
وقد كنت سؤهديها إليك 
.
.
وحينما تنهريني …
فبذلك تغضبيني
فلا أجد في أحضانك … أُنسٌ
وعندما تلوميني …
تكوني قد صنعت بداخلي الضجيج
فأبتعد عنك … هربا
فأنا رجلٌ … لا أُحبُ سوا دقاتُ قلبك … الهادئة
.
.
أخيراً …
اهدائي سيدتي …
فجرح على جرح … يؤلم
والجراح تبقى ولا تلئم
.
.
بقلمي 
سلمان الأنصاري
Advertisements
كلمات عتاب
إلى أنثى .., عتاب أحباب

كيف مساءك اليلة ؟


كيف مساءك الليلة
مثل كل ليلة سيدتي ؟
تدخنين سيجارا
وتقضي وقتك مع الاصحاب
وتعلوا ضحكاتكم ويمر الوقت كالسحاب
وتعودين …

وتعتذري …
حقاً آسفة … قد نسيت المواعيد

وتكررين سؤالك المعهود
كيفك يا أنت !
بكل مللٍسأجيبك أنا بخير
أنا في يومي حقاً سعيد
وانا طفلك المدلل الوحيد
اجبتك اهذا ماتريدي أن أقول ؟

.
أهكذا المسافات وعقارب الساعات يبعدنا
وهكذا انا وقلبي الشوق لرؤياك يحرقنا
أظل اعبث بالاشياء من حولي
وأُصبر نفسي وأضم وسادتي
أقترف أخطاء كالمراهقين
لا اعي لما اقول او افعل

.
سأقول لك … غيبي ماشئت …
ولكن لاتنسي أن بداخلي طفل يتيم
الى حضن امه يحن ويشتاق
يجوع ويبكي …
ولربما يقترف أخطاءاً في خانات غيابك …
فهل بحضورك ستنهريه ؟ أم بقوة بعُعدك ستضربيه ؟
وعلى خديه بالعتاب تصفعيه ؟
هل ياترى ستضميه اليك وتقولي …
قد عدت يا حبيبي … قد عدت ياطفلي المدلل
قد عدت وعلى خديه تقبليه
أهكذا … الحياة
.
.
بقلمي

سلمان الأنصاري

 

ليالي رومانسية ... استرخي, إلى أنثى ..

سيدة الربيع


آهٍ ما أحلاك …
كزهرةٍ حل بها الربيع واستقر
فلم يرحل … متفتحة أوراقك
وخصلات شعرك الغزير كالمطر
آه ما أحلاك …
مشاعرك العطرة … تعيد إلي الحنين
تخرجني من سجني …
وتنفض عن ذكري غبار السنين
ما أحلا الربيع برفقتك …
شفتاك تزف من حولي الكلمات كالنسيم
ويديك تحيطني … فأبتسم …
وأنسى أني قد كنت حزين
ودعت أحزاني على تقاسيم خديك
ودعت أحزاني … وسكنت عينيك
يا سيدة الربيع …
لا تتركيني …
أمطري الكون من حولي …
وأمطريني …
أرسمي من غيوم الدنيا … سعادة
وفي قلبي … الحب اسقيني
ياسيدة الربيع …
أنتِ دفئي وأنت من تحتويني
أنتِ ثغرُ الفصول الأربعة
فهل لي بأن أقبل ثغرك … لتحيني ؟

بقلمي
سلمان الانصاري
26/1/1438 هـ

جنون الحب ... وفنونه

شعر وخواطر


مدونة
شعر 
خواطر
غزل
غرور
أنثى
عتاب
غرام
هيام
حب
أحباب
قلبي
حبيبي
حبيبتي
رسائل
رسالة
عنوان
عينها
شفتان
شبق
شوق
أشواق
فتنة
بوية
بوي
حنان