دعي … عيناي تحكي ( غزلية )


دعي عيناي تحكي . . .

مارأت بك من جمال . . .

دعي شفتاي تهذي . . .

بعدما ذاقت منك الدلال. . .

أتركيني أكتب . . . في أساطيرك . . .

قصصا وروايات . .

وحبا عشته . . .

بجنون وآهات . . .

ونظرات مولعة . . .

ونبضات قلب وذكريات . . .

اتركيني بين ثنايا صدرك وضميني . . .

وبيداك غطيني . . .

ومن فيض حنانك امنحيني . . .

الكلمات والهوى . . .

والآهات والجوى . .

وأحرف بجنون لقاءنا تكتوى

. . . أتركيني . . .

أنام ولا توقظيني . . .

أغفوا ولا تزعجيني . . .

أتركيني . . . أهدأ . . .

حتى تقبليني . . .

فجسدي كله يحارب . . .

ومن أجل رضاك يناضل . . .

وفي سبيل لقياك . . . سيموت . . .

 

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

أدمنت هواك ياسيدتي


أدمنت هواك ياسيدتي

حتى ضاع مني الكلام

وضاعت مؤلفاتي …

وفنوني في الغرام

أدمنت هواك يا سيدتي …

ومن أجل الهوى … أصبحت فنان

أرسم بلا ريشة

وأكتب بلا أقلام

أعانق خديك … بكل أمان

وأقبلك قبلات … للإطمئنان

أدمنت هواك ياسيدتي …

فسجلني …المؤرخون

وكتب عني الفلاسفة والصحفيون

حتى أصبحت مشهوراً …

وعلى يداكِ … نلت الوسام

أدمنت هواك ياسيدتي …

حتى أصبحت بك مفتون

في الخد والقد والعيون

وفي شفتاك .. التي ..

كلما ارتشفت منها …

يكون الزمان … في سكون

أدمنت هواك ياسيدتي …

حتى … سقطت بين ثنايا .. الجفون

أضمها … وأقبلها ..

فأرى الجمال … والدلال … وآهااتِ …

وغمز ومجون

.

.

.

.

( تم مسح الباقي )

بقلمي

سلمان الأنصاري

وأغلقت الباب من خلفي


وأغلقت الباب ..

من خلفي

وبعدها النور قد انقطع …!

رأيت شموعاً قد أضاءت

وفي ظلها .. الليل اكتمل

رأيت عيونا …

أضناها الشوق كالمطر

وهمساً سمعته …

كدقات قلبيٍ عاد من السفر

عادت . . .

حينما لامست يداها …

قبلتها

وقلت لها منك

وإليك المفر

لن أهاجر مرةً أخرى

وبعيداً عن عيناكِ …

لا أجد لي مستقر

ضمتني بلهفةٍ ..

ودمعها قد انهمر

ومن شوقها حرقةً …

وضعت علامةً على الغرر

استلقيت كعادتي متعباً …

وقلت بصمتٍ أين القُبَل

أين ماء صافياً …

ولحنِ صوتٍ وشاطئ البحر

جلست بجانبي ..

وقالت ..

بعيناي سترى كل الأمر

نظرت إليها …

وأنا شوقي قد انفجر

قبلتها … وناديت باسمها … ياحبيبتي

فلولاك لما أحببتك غيرك من البشر

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري