كيف مساءك اليلة ؟


كيف مساءك الليلة
مثل كل ليلة سيدتي ؟
تدخنين سيجارا
وتقضي وقتك مع الاصحاب
وتعلوا ضحكاتكم ويمر الوقت كالسحاب
وتعودين …

وتعتذري …
حقاً آسفة … قد نسيت المواعيد

وتكررين سؤالك المعهود
كيفك يا أنت !
بكل مللٍسأجيبك أنا بخير
أنا في يومي حقاً سعيد
وانا طفلك المدلل الوحيد
اجبتك اهذا ماتريدي أن أقول ؟

.
أهكذا المسافات وعقارب الساعات يبعدنا
وهكذا انا وقلبي الشوق لرؤياك يحرقنا
أظل اعبث بالاشياء من حولي
وأُصبر نفسي وأضم وسادتي
أقترف أخطاء كالمراهقين
لا اعي لما اقول او افعل

.
سأقول لك … غيبي ماشئت …
ولكن لاتنسي أن بداخلي طفل يتيم
الى حضن امه يحن ويشتاق
يجوع ويبكي …
ولربما يقترف أخطاءاً في خانات غيابك …
فهل بحضورك ستنهريه ؟ أم بقوة بعُعدك ستضربيه ؟
وعلى خديه بالعتاب تصفعيه ؟
هل ياترى ستضميه اليك وتقولي …
قد عدت يا حبيبي … قد عدت ياطفلي المدلل
قد عدت وعلى خديه تقبليه
أهكذا … الحياة
.
.
بقلمي

سلمان الأنصاري

 

رسالة إليها


احببتها فتركت لي روحها وذهب جسدها مع رجل غيري .. اهذه قسمة عادلة !
وذكرياتك تطفو على رمش عيني منذ لحظات غيابك …
كيف هو يراك … ولا يرعاك
كيف يهمس بالحب في جسد لا يسمع لا يتكلم …
لايصرخ مثلي بالشوق … ولا يتألم
كيف يقبل ثغرك … الاصم
ومن حوض نهديك يستحم !
كيف …  وكيف ينام بجوارك ويحلم !
اه من وحي الحب …
نزل علينا وانقسم …
فأصبحنا ثلاثة …

.
.

بقلمي
سلمان الأنصاري

2015 in review


أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2015 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تسع قاعة الحفلات في دار أوبرا سيدني 2700 شخص. تم عرض هذه المدونة حوالي 46,000 مرات في 2015. لو كانت حفلة موسيقية في دار أوبرا سيدني، فستستغرق رؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص لها حوالي 17 عروض مباعة.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

متى سنلتقي؟


إلى أنثى

إلى أنثى

رُوحٌ وجسد … يجتمعان في تلك الصورة

فأرى بَريقُ عينيكِ … يتأمل

والبسمة في شِفتيكِ … تتحدث

وكَأنكِ … إلي تنظُرين

وكأنكِ … إلي تتحدثين

فأخبريني !

متى سنلتقي …؟

بقلم :

سلمان الأنصاري

Soul and body … meet in your picture

I see your eyes glitter … contemplates

And a smile on your lips speak …

Like  you … you looking at me

Like you’re talking to me

so tell me !

When we will meet …?

by :

salman al-ansari

قرار … بالنفي !


وداع …

في مُذكرتي هذه لن أطيل ,,,

لن أقف عَلى أطلالكِ كَثيراً

فقد كانت الحياةُ ملكاً … لكِ

وبينَ يداكِ … روحي

كانت الدنيا كُلها … لكِ

وأنا كنتُ سجينا … بهواكِ

كُنتِ … وكُنتِ …

ووهبتُكِ … جُزءاً من روحي

ووهبتُكِ … أميراً بّعد جِروحي

فخضتي النزالات ضدي !

وحرضتي عليَ كل شعبي !

فحُرمتُ النومَ …

وفَقدتُ لذة … الطعام

.

.

أعلمي … أني قد جاهدتُ

في اقناعكِ بأن لمملكتي …

ملكٌ واحد … يأمر فيطاع

أعلمي أنكِ عصيتي أوامري

وقد عفوت عنكِ … كثيراً

فاعلمي … أن قرار نفيك

من مملكتي … قد صدر

بقلمي :

سلمان الأنصاري

مساحات وحدود !


تعديك على حُريات غيرك

بحق أو بغير حق في حد ذاتها … مشكلة !

والأكثر من هذا أنك تجادلني في حقٍ داخل حدودي الشخصية !

وبدلاً من أن تعتذر ، وتنسحب بكرامة !

تُلقي باللوم على عاتقي …

بأنني أخرجتك من مساحتي ، رُغم أن تصرفي كان معك بِكُل ودٍ واحترام !

لذلك سأبني من حَولي …

سياج صاعقة فلو حاولت …

أن تقترب من مساحتي ..

فسأجرحك بكلمة أو بأخرى وربما …

سأقاتلك هكذا …

أنتَ من وضعت الحدود وهكذا …

أنت من فسرت كلماتي الطيبة …

بأنني لا أفقه في الأصول …!

 

ولكن جميع كلامك … لا يَهُمني

وجميع أحوالك لاتخصني …

فأنا يَشهَد لي … الكثير

ولا أحتاج للإدلاء بشهادتك … أمامي أو أمام القاضي

فالله وحده … يعلم مابداخلي

.

.

.

وأخيراً …

الاعتذار عن الخطأ …

فن لا يجيده إلا أهل الذوق والأخلاق الرفيعة …

أما عن السفيه … فأنا سأعرض عنه وبالنيابة …

فسأقدم كل ما أملك في سبيل رضى أمي

ولم أسمح في يوم بأن يُخطأ أحد في حقها

.

.

.

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

24/2/1435 هـ

حوار بيني وبين أسماء


قالت لي …

صوتُكَ يُبهجني

فناديني … باسمي

أسعدني وأفرحني

وقل لي يا أسماء

قالت لي …

أنظر لي ..

حينما تُحدثني

وضَع عينيكَ … في عيني

وأقتَرِب بشوقٍ …

فأنا … أخشى قُربَكَ .. وأطلبه

وأخشى بُعدُكَ … وأرفضه

فالآن … لك أن لا تسأل …

عن سِر إعجابي ..

فقط … بيديكَ هكذا احتضني

ووضعت رأسها على صدري

وأخذت … تبكي

.

.

.

لِدموعكِ يا أسماءُ

نهرٌ … يجري

بِداخله ألف لهفةٍ

ومن حوله الهُمومَ … تَجري

فلا عَيشٌ … لم جَعلكِ

هكذا …

أيعقلُ أنَ فراشةٌ … تبكي !

.

.

قُومي يا أسماءُ

و أمسحي الدمعَ … عنكِ

فلا حَزُنت … عَيناكِ ولا

رأت الشَّقاء من بعدي

 .

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

10/10/1434 هـ