زواري الكرام … مهلاً


أعزائي زوار المدونة ومتابعيها الكرام …
أشكر لكم ثقتكم واهتمامكم على ممر الزمان
بداية هذه المدونة كانت وقت ظهور window live space وتم تحويها على الورد بريس منذ 9 سنوات تقريباً
ولعل متابعيني القدامى يعلمون هذا …
مررت بمواقف وعثرات ومازلت أكافح ولكني فقدت ذالك الشعور الذي يحثني على الكتابة
فقد عصفت بي الحياة وأنهكتني على ممر السنين
وها أنا اليوم قد دفنت أحرفي بداخلي لم يعد باستطاعتي البوح بها
فقدت أقلامي وأحلامي ،،، تاهت لغتي وحكاياتي
.
.
لعلي أحاول النهوض من جديد .. ولعلي أكتب بالشوق وأسجل الزمن الجديد
لا أدري فالوقت يمضي والعمر يسبقه
.
.
سلمان الانصاري

كلمات عتاب

كيف مساءك اليلة ؟


كيف مساءك الليلة
مثل كل ليلة سيدتي ؟
تدخنين سيجارا
وتقضي وقتك مع الاصحاب
وتعلوا ضحكاتكم ويمر الوقت كالسحاب
وتعودين …

وتعتذري …
حقاً آسفة … قد نسيت المواعيد

وتكررين سؤالك المعهود
كيفك يا أنت !
بكل مللٍسأجيبك أنا بخير
أنا في يومي حقاً سعيد
وانا طفلك المدلل الوحيد
اجبتك اهذا ماتريدي أن أقول ؟

.
أهكذا المسافات وعقارب الساعات يبعدنا
وهكذا انا وقلبي الشوق لرؤياك يحرقنا
أظل اعبث بالاشياء من حولي
وأُصبر نفسي وأضم وسادتي
أقترف أخطاء كالمراهقين
لا اعي لما اقول او افعل

.
سأقول لك … غيبي ماشئت …
ولكن لاتنسي أن بداخلي طفل يتيم
الى حضن امه يحن ويشتاق
يجوع ويبكي …
ولربما يقترف أخطاءاً في خانات غيابك …
فهل بحضورك ستنهريه ؟ أم بقوة بعُعدك ستضربيه ؟
وعلى خديه بالعتاب تصفعيه ؟
هل ياترى ستضميه اليك وتقولي …
قد عدت يا حبيبي … قد عدت ياطفلي المدلل
قد عدت وعلى خديه تقبليه
أهكذا … الحياة
.
.
بقلمي

سلمان الأنصاري

 

رسالة إليها


احببتها فتركت لي روحها وذهب جسدها مع رجل غيري .. اهذه قسمة عادلة !
وذكرياتك تطفو على رمش عيني منذ لحظات غيابك …
كيف هو يراك … ولا يرعاك
كيف يهمس بالحب في جسد لا يسمع لا يتكلم …
لايصرخ مثلي بالشوق … ولا يتألم
كيف يقبل ثغرك … الاصم
ومن حوض نهديك يستحم !
كيف …  وكيف ينام بجوارك ويحلم !
اه من وحي الحب …
نزل علينا وانقسم …
فأصبحنا ثلاثة …

.
.

بقلمي
سلمان الأنصاري

2015 in review


أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2015 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تسع قاعة الحفلات في دار أوبرا سيدني 2700 شخص. تم عرض هذه المدونة حوالي 46,000 مرات في 2015. لو كانت حفلة موسيقية في دار أوبرا سيدني، فستستغرق رؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص لها حوالي 17 عروض مباعة.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

متى سنلتقي؟


إلى أنثى
إلى أنثى

رُوحٌ وجسد … يجتمعان في تلك الصورة

فأرى بَريقُ عينيكِ … يتأمل

والبسمة في شِفتيكِ … تتحدث

وكَأنكِ … إلي تنظُرين

وكأنكِ … إلي تتحدثين

فأخبريني !

متى سنلتقي …؟

بقلم :

سلمان الأنصاري

Soul and body … meet in your picture

I see your eyes glitter … contemplates

And a smile on your lips speak …

Like  you … you looking at me

Like you’re talking to me

so tell me !

When we will meet …?

by :

salman al-ansari

قرار … بالنفي !


وداع …

في مُذكرتي هذه لن أطيل ,,,

لن أقف عَلى أطلالكِ كَثيراً

فقد كانت الحياةُ ملكاً … لكِ

وبينَ يداكِ … روحي

كانت الدنيا كُلها … لكِ

وأنا كنتُ سجينا … بهواكِ

كُنتِ … وكُنتِ …

ووهبتُكِ … جُزءاً من روحي

ووهبتُكِ … أميراً بّعد جِروحي

فخضتي النزالات ضدي !

وحرضتي عليَ كل شعبي !

فحُرمتُ النومَ …

وفَقدتُ لذة … الطعام

.

.

أعلمي … أني قد جاهدتُ

في اقناعكِ بأن لمملكتي …

ملكٌ واحد … يأمر فيطاع

أعلمي أنكِ عصيتي أوامري

وقد عفوت عنكِ … كثيراً

فاعلمي … أن قرار نفيك

من مملكتي … قد صدر

بقلمي :

سلمان الأنصاري

مساحات وحدود !


تعديك على حُريات غيرك

بحق أو بغير حق في حد ذاتها … مشكلة !

والأكثر من هذا أنك تجادلني في حقٍ داخل حدودي الشخصية !

وبدلاً من أن تعتذر ، وتنسحب بكرامة !

تُلقي باللوم على عاتقي …

بأنني أخرجتك من مساحتي ، رُغم أن تصرفي كان معك بِكُل ودٍ واحترام !

لذلك سأبني من حَولي …

سياج صاعقة فلو حاولت …

أن تقترب من مساحتي ..

فسأجرحك بكلمة أو بأخرى وربما …

سأقاتلك هكذا …

أنتَ من وضعت الحدود وهكذا …

أنت من فسرت كلماتي الطيبة …

بأنني لا أفقه في الأصول …!

 

ولكن جميع كلامك … لا يَهُمني

وجميع أحوالك لاتخصني …

فأنا يَشهَد لي … الكثير

ولا أحتاج للإدلاء بشهادتك … أمامي أو أمام القاضي

فالله وحده … يعلم مابداخلي

.

.

.

وأخيراً …

الاعتذار عن الخطأ …

فن لا يجيده إلا أهل الذوق والأخلاق الرفيعة …

أما عن السفيه … فأنا سأعرض عنه وبالنيابة …

فسأقدم كل ما أملك في سبيل رضى أمي

ولم أسمح في يوم بأن يُخطأ أحد في حقها

.

.

.

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

24/2/1435 هـ

حوار بيني وبين أسماء


قالت لي …

صوتُكَ يُبهجني

فناديني … باسمي

أسعدني وأفرحني

وقل لي يا أسماء

قالت لي …

أنظر لي ..

حينما تُحدثني

وضَع عينيكَ … في عيني

وأقتَرِب بشوقٍ …

فأنا … أخشى قُربَكَ .. وأطلبه

وأخشى بُعدُكَ … وأرفضه

فالآن … لك أن لا تسأل …

عن سِر إعجابي ..

فقط … بيديكَ هكذا احتضني

ووضعت رأسها على صدري

وأخذت … تبكي

.

.

.

لِدموعكِ يا أسماءُ

نهرٌ … يجري

بِداخله ألف لهفةٍ

ومن حوله الهُمومَ … تَجري

فلا عَيشٌ … لم جَعلكِ

هكذا …

أيعقلُ أنَ فراشةٌ … تبكي !

.

.

قُومي يا أسماءُ

و أمسحي الدمعَ … عنكِ

فلا حَزُنت … عَيناكِ ولا

رأت الشَّقاء من بعدي

 .

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

10/10/1434 هـ

وبعد هذه السنين … نلتقي !


لا أستطيع أن أمنع دموعي

فها نحن هنا …

بعد تلك السنين …

بعد فراقنا … نلتقي

وهذا ابني الأكبر …

وتلك بيدكِ ابنتك

أتظنين أن الذكرى … ترحل !

كلهم يرحلون إلا الذكرى

كلهم يموتون … إلا الحب يبقى

كيف هي حياتك ؟

من بعدي …

أأحببتيه بصدقٍ ؟

وأحببتي رجلاً غيري …

ورسائلك  ؟

مازالتُ أقرأها

في صمتي …

لم يأتي عليها الغبار يوما

ولم يقرأها أحدا غيري

لن أتحدث كثيرا …

لا أريدك أن تتذكري …

لا أريد أن أرى الدموع

في مجرى عينيك تجري

قالت … أرجوك

مهلاً …

فأنا لم أنسى …

وأخذت منديلاً

وظلت تبكي …

قالت ولحن صوتها

يذكرني بيوم فراقنا

وأنتَ أيضا

ها أنت ….

تزوجت بامرأةٍ غيري

لا تقلب … علي

جرحي … أرجوك

فمازال جرح

حبنا … يندي

فهذا قدرنا …

فما ذنبي !

.
.

.

.

نظرت لها

وقلت …

ليصنع الأبناء

مالم نستطع نحن

وذهبنا …

وكلنا يكبي ..

 .

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أنا والأميرة … ( قصة أديبة جديدة .. غزلية )


 

 
في ليلة من الليالي المعتمة
كنت مسافراً
على إحدى الطرق المظلمة
وحيداً بنفسي ، وروحي ..
كنت أفكر في قصيدتي …
وبين أحرفها المشرقة ..
أفكر في معنياها …
وفي أسطرها الساكنة ..
وفجأةً …
رأيت أميرةً فاتنة ..
عطرها فواحٌ …
وعيناها محزنة …
وقفت مكاني … بلا حراك ..
أحاول تفسير الحقيقة المبهمة …
اقتربت مني …
حتى أحسست أنفاسها … ” الدافئةً “
عطرةٌ رَطِبَة …
ومدت يداها حولي … وقالت …
ما بك تسير وحيداً .؟
ألم يرهقك المسير أو طول السفر ؟؟؟
وما بال قصيدتك أكتمل نضوجها ؟؟
أم أن حبل أفكارك قد أنقطع ؟؟
.
.
قلت لها وبعفوية …!!!
هل أنتي إنسية أم جنية
أم تفاصيل الحياة فيك أعجمية ..!
ابتسمت وقالت بسخرية ..!
مهما أكون أنا …
فأنت تعجبني ..!
وحروفك تدوخني …
تأسرني أحياناً …
وأحياناً تقتلني ..
مابك تكتب وتهملني؟؟
ترفع قلمك ولا تشكرني ؟؟؟
محيتني من ذكراك
أم أنت لاتذكرني ؟؟
وأخذت تبكي وطال بكائها …
وعلى كتفي …
أحسست بدفئها
فمسحت على عينها
ووجناتها مبتلةٌ…
كأنها الأرض تحت المطر ..
هدئت من روعها …
وأحسست بهدوء انفاسها
ووقف انهمار الدموع
.
.
.
وسألتها … من تكون ؟
وما علاقة ذاك الجنون ؟؟
قالت لي بلا صوت وسكون
أغمض عيناك …
ولا تتكلم ..
وقد كان لها ماكان …
قالت لي …
والآن أفتحها …
ببطئ ولهفةٍ واشتياق ..دعني أرى عيناك …
تخترقني …
تبصرني ..
تحتضنني ..
انظر الي … الآن
.
.
صدمت بالواقع …
إنها هي .. التي كانت …!!!
لقد … تجردت من ملابسها …
ووصف الحسن فيها قد تاه …
والشعر الطويل تحرر من وثاقها …
بعدما كان خصلاتٍ وأربطه ..
ويال صعوبة نحرها ..
delete
أو الطريق الوعر إلى خصرها …
وقفت في ذهول ..
وتمالكت أنفاسي .. في وقتها
أغلقت قلبي وكل إحساسي …
بعدما أحسست في داخلي بها
.
.
.
.
قالت لي مابك ياحبيبي …
أنسيت أنك لي من أيام الصبا …
يوم كنت صغيراً …
وقد اخترتك بعدما كنت قاصرا
كنت أأتيك كل ليلة ..
في نومك وفي وقت الغفا
أقبلك قبلة …
ترنو بصوت الآه المعذبَ ..
أحتضنتك لأعوامٍ …
ولأعوام كنت لي مقربا …
كنت ملئ حياتي …
وحياتك بين أحضاني محببة
.
.
.
تَلَعثمَت قليلا وأكملت …
.
.
.
حتى جاء الوقت …
وسرقتك مني أنسيةٌ …
وأصبَحَت منك هي المقربة ..
نسيتني ….
ونسيت حتى تفاصيلي المُرهِقَة …
كنت أراها في أحضانك تغفو …
وأنا بين النار أحرق بالهوى ..
تركتني بين أشواقي وغيرتي …
وأخترت ليلها الأحمر …

أخبرني مالذي غيرك …
وأنا من سكن قلبك قبلها ..؟
أنا من بنا لك شوارع المدينة …
وأعطاك قصوراً منمقة …
أنا من سقاك كأس الهوى …
رطباً … مبردا ..
وقبلت يداك قبلةَ الرضا …
أنا من جعلت من نفسها أضحوكة …
أمام قبيلة الجان وتلك القرى …
فضحت حبي لك …
وأصبحت بعيناك هائمةً مغرمة …

أنا ملهمتك …
وأنا سر القصائد المنمقة ….!
أنا من يرتب لك الحروف…
وكنت أنا هيا المثقفة …
بنيت لك قصائداً …
ومن أفكاري …
أنشئت لك الخواطر المبدعة …
محيت عنك الحزن تارةً …
والأخرى كنت أنا المُحزِنَة ..
رسمت بمحياك الحب إفتخاراً
وكنت لغيري أسيراً وكاتبَ

رأيت تفاصيل وجهها قد تغيرت …
ومعالم الطيبة … ياويلها …
قد إختفت …
وأحسست من حولها تطاير الشرر
والعيون الحمراء .. زاد بريقها …
وذهب الجَمَال … !!!
ورأيت أرجل الجِمالِ في قدمها
وتفاصيل أخرى …
لا أستطيع حتى وصفها …
فقد وضحت الآن الحقيقة …
فقد لامست روحها …
.
.
.
أخبرتها … بلا وعي ولا تفكير ….!
قائلاً … أما حبي لكِ …
فالآن قد أصبح ملكها
فماذا تريدين . . . . . ! ! !
.
.
افعلي ماشئتي …
فأنتي …
قد نلتي مني قديماً ماشئتي …
والآن قد حان دوري …
وعني هيا انصرفي …
.
.
.
رن منبه الصباح …
وعلى صوته المزعج …
قلبي قد ارتاح ..
وجدت نفسي أحتضن الوسادة …!!
وقد فارقني الهم وانزاح …

بقلم …
أسير الحب
سلمان الأنصاري