رسالة إليها


احببتها فتركت لي روحها وذهب جسدها مع رجل غيري .. اهذه قسمة عادلة !
وذكرياتك تطفو على رمش عيني منذ لحظات غيابك …
كيف هو يراك … ولا يرعاك
كيف يهمس بالحب في جسد لا يسمع لا يتكلم …
لايصرخ مثلي بالشوق … ولا يتألم
كيف يقبل ثغرك … الاصم
ومن حوض نهديك يستحم !
كيف …  وكيف ينام بجوارك ويحلم !
اه من وحي الحب …
نزل علينا وانقسم …
فأصبحنا ثلاثة …

.
.

بقلمي
سلمان الأنصاري
Advertisements

إحساس بالحنين …


احساس بالحنين

إحساسٌ بالحنين ….

يأخذني إليكِ … حينما أراكِ

في ذهابكِ وإيابك

فأتبع خطواتكِ …

وأمشي على ممشاكِ

يا سيدتي … هلا توقفتِ لحظةً

لنَتحدث …

لنتشاركَ الهمومَ … بيننا

ولحديث القلوب … نفصح

فإحساسي إليكِ اليومَ … ينموا

ويزيد لحد الجنونِ ويصدح !

يا سيدتي … هلا توقفتِ لحظةً أخرى !

لأنظر في عينيكِ … مبتسماً

وبِكِ جمعٌ مِنَ الأسئلةِ …

علي تطرح !

فلتقولي … ماشئتي

وضميني … إليكِ

فأنا كطفلٍ صغير

وحتماً سأفرح …

 

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

8/7/1435 هـ

رسالة من خلف القضبان !


رسالة من خلف القضبان

أبحثُ عن طيفكِ

بين خَبايا الأحزان !

في ليلي وفي صبحي

وفي كُل الأيام

وأناديكِ … مِن خلفَ ظلامِ القضبان

فأنا هُنا سَجينٌ ,,,

مقيدةٌ يدايِ … ومعصوب العينان

قد عذبوني مراراً

وما زلتُ في سِجني … أُهان

قد أغصبوني على بُعدكِ

ولأجل حُبُكِ تحملتُ الآلام

لم أقل لهم … أني سأنساكِ

أو في بُعدكِ … سأنام

ومازلتُ … أبحثُ عنكِ ..

في كل زوايا .. الجدران

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

إليكِ وحدك …


شَوقِي … في بُعدكِ … جَمرٌ يكوِينِي

وجُنونٌ بِداخِلي … يَزدَادُ مَع تَكوينِي

فَأنَا … قَلبٌ … يَهواكِ

ونبَضَاته … بِنبضِك تأتِيني

وأنا رُوحٌ … تَرعَاكِ

وبين يَدَيكِ … تَضُع عُمرِي وسِنِيني

.

.

أتَعلَمِينَ … يَا حَبِيَبتي … !

شَوقِي .. حِينَما يزدادُ

فَإني أراكِ …

بِذِرَاعَيكِ تَحتَضِنِيني

والهمسُ في بُعدكِ … أسمَعه

كَما لَو أَن … صَوتُكِ يُنادِينِي

أَسمَعُكِ … كُلمَا

نَبضَ الشَّوقُ بِداخِلي ..

أو هَزَنِي حَنِينِي

.

.

.

وَها أنا الآن … أمام عينيكِ

فأغمضيهما … وقبليني

وأقتلي الصمت … من شفتيكِ

وقولي لي أنكِ … تحبيني

أنكِ تَسهَرِينَ اللَّيلَ …

وعلى ضَوءِ القَمَرِ تَنتَظِرينِي

قُولِي … لي …

واقتَربِي بِشَوقٍ …

ويدَاكِ في يَدَايَ … تُنَاجِينِي …

قُولِي … لي ..

أٌحِبُكَ … يا زَوجِي

وحُبُكَ … يُحيِني

بقلم

سلمان الأنصاري

رسالة إلى عنوان عينيكِ …


إليكِ … يا من تناجي .. وصالي

وصلتني كل رسائلك … بأحرفها

ووصلني معها نسيم أشواقك

وكلما فتحت رسالةً …

أسمع صدى صوتك ،،، يتلوها

بهدوء ،، بدفئٍ ،، بمعازفٍ وأنغامِ

.

.

.

خطك حقاً .. جميل

وكلامك ،، بلا شكٍ

هو أجمل ..

يبهج عيناي حينما أقرأه …

ويجعلني بطيفك … أسرح

أعد النجمات في ليلي …

وأفتقد القمر إذا … أصبح

همساتك … تُمطرني

وهمزات وصلك … تغمرني

حتى تملأني السعادة … فأفرح

وتغدوا ابتسامةً … ملؤها

أنتِ …

ومن بريق عيناكِ … تقدح

فيا صاحبة الرسائل … الجميلة …

مهلاً …

دعي يداي ،،، تخط لكِ بجوابي

فالحرف بعد حرفك ،،،

إناءٌ ينضح …

ودعيني أخط العنوان إلى : عنوان عينيكِ

.

.

.

…بقلمي

سلمان الأنصاري

رسالة من أعماق أنثى .. إلى رجل تعشقه ( غزل + 18 )


gg

تقول …

عَيناكَ جَمرٌ يُحِيطُني …

وشِفَتَاكَ خَمرٌ … يُسكِرُنِي

وجَسَدُكَ .. مِدفئَةٌ …

هَيا  … هيا فَلتُوقِدَني

فَأفعَالُك ذَنبٌ فِي الهَّوى ….

فَمَا ذَنبِي أن تُثمِلنِي … ؟

فَأقعُ بينَ أحضَانِكَ … صَرِيعَةً

وعِشقِي لكَ … هُوَ مَن يَحِملُنِي

فَرفقَاً بِي … فَأنتَ حَقاً تُرهِقَنِي

وتَعصِفُ رِياحَك … فَتُبَعثِرَنِي

وَتطُوفَ عَلى جَسدي … كالإِعصَارِ …

فَتنحِتَنِي …

و بِيداكَ تَرُسمُ … جَمَال أنُوثَتِي …

وبِجَمالِكَ أنتَ تَفتِنَنَي …

أردتَنِي بَينَ يَداكَ جَارِيةً …

فَكُنتُ لكَ عَارِيةً … وَفي كُلَ لَيلَةٍ

بِأحرُفِكَ تُلِبَسنِي

وبِنَظرَاتِكَ ….عِيناكَ كانَت تَحرُسَني

فَأنتَ ملكٌ …

وأنتَ فَقط … مَن تَأمُرَنِي …

.

.
.

بقلم

سلمان الأنصاري

رسالة إلى صديق ….


مادري ايش غيرك ؟

ولا الزمان فجأة تغير علينا

وقلبك المحب ،، أقلقك

والقلق لعب ،،، لعبته فينا

ونجوم الليل ،،، تحتريك

والحيرة تقتل ،،، في ليالينا

وسهرنا ،،، وشوقنا

وأيام العيد وسنينا

وراح قلبي يسابق

النجمة والقمر والسحاب

ولقيت أن المساء ،، يحترينا

ولقيت القمر ساطع نوره

وبساط الأرض ،،، والزينة

ولقيت من كل ،،، المحبة

زهور ،،

وزهورنا ،، ذبلة بإيدينا

وناديتك بكل الأسماء ،،،

والظاهر أن صوتي ،،، صرت تهينه

حتى رقمي ،،، من تشوفه

تدق على الأحمر ،،، بعينه

لاهنت ،،،، وعلى هونك !

ترا الدنيا ،،، ياصاحبي شينه

وأقساها ،،، جفا الصاحب

وفراقه ،،، ذكرى أليمه

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

إلى : ———-