ذكريات خائنة


رَأيتُها ،،، تُحَادِثُه …

وعَينَايَ بِتُ أُكَذِبُهَا

فَسَمِعتُهَا تُقَبِلُه …

وبَعدَها أصبَحتُ … أصَم !

فَتَحَسستُ بِيَدي ،،، قَلبِي

فَمَا عُدتُ بِنَبضِه ،،، أهتَم

واحسستُ بِجَرحِها يَكوِي

وأرهَقَنِي غَليَانُ الدَّم

فَبَاتت أنواعُ العَذَابِ تَحكِي

بِجَسَدِي رِواياتُ الألَم

فَهُنَاكَ قِصةٌ ،،، للذِكرَى

وفي المُقَابِل همٌ وغَم

وظلامٌ يَحرِقُ مُقلَتِي

ويَختَرِقُه بكاءٌ ونَدَم

يَا سِنِينَ عِشتَها فِي الحُبِ

ليتَها كَانَت ،،، عَدَم

لَيتَ ذِكرَاهَا ،،، أُحرِقَت

وعِندَما قَبَلته

أصبَحَتُ صَنم

وحَجَراً … لا يَشعُر

وتِمثلاً ،،، لا يَتَلكَم

فَمازِلتُ أذكُرُها ،،،

وشِفَتاها تُقبِله بِنَهَم

.

.

.

والحُضن يَكوي ،،، بصدري

وَيتبَعُه غَصةٌ على ذاك الزمن

.

.

.

.

.بقلمي

سلمان الأنصاري

7/7/1432 هـ

الإعلانات