اتركيني وامضي


Blank catalog, magazines,book mock up on wood background

حب,خاطرة,اتركيني,مدونة,سلمان الانصاري,عتاب,غزل,شعر,خواطر,مدونة

Advertisements

أنا والأميرة … ( قصة أديبة جديدة .. غزلية )


 

 
في ليلة من الليالي المعتمة
كنت مسافراً
على إحدى الطرق المظلمة
وحيداً بنفسي ، وروحي ..
كنت أفكر في قصيدتي …
وبين أحرفها المشرقة ..
أفكر في معنياها …
وفي أسطرها الساكنة ..
وفجأةً …
رأيت أميرةً فاتنة ..
عطرها فواحٌ …
وعيناها محزنة …
وقفت مكاني … بلا حراك ..
أحاول تفسير الحقيقة المبهمة …
اقتربت مني …
حتى أحسست أنفاسها … ” الدافئةً “
عطرةٌ رَطِبَة …
ومدت يداها حولي … وقالت …
ما بك تسير وحيداً .؟
ألم يرهقك المسير أو طول السفر ؟؟؟
وما بال قصيدتك أكتمل نضوجها ؟؟
أم أن حبل أفكارك قد أنقطع ؟؟
.
.
قلت لها وبعفوية …!!!
هل أنتي إنسية أم جنية
أم تفاصيل الحياة فيك أعجمية ..!
ابتسمت وقالت بسخرية ..!
مهما أكون أنا …
فأنت تعجبني ..!
وحروفك تدوخني …
تأسرني أحياناً …
وأحياناً تقتلني ..
مابك تكتب وتهملني؟؟
ترفع قلمك ولا تشكرني ؟؟؟
محيتني من ذكراك
أم أنت لاتذكرني ؟؟
وأخذت تبكي وطال بكائها …
وعلى كتفي …
أحسست بدفئها
فمسحت على عينها
ووجناتها مبتلةٌ…
كأنها الأرض تحت المطر ..
هدئت من روعها …
وأحسست بهدوء انفاسها
ووقف انهمار الدموع
.
.
.
وسألتها … من تكون ؟
وما علاقة ذاك الجنون ؟؟
قالت لي بلا صوت وسكون
أغمض عيناك …
ولا تتكلم ..
وقد كان لها ماكان …
قالت لي …
والآن أفتحها …
ببطئ ولهفةٍ واشتياق ..دعني أرى عيناك …
تخترقني …
تبصرني ..
تحتضنني ..
انظر الي … الآن
.
.
صدمت بالواقع …
إنها هي .. التي كانت …!!!
لقد … تجردت من ملابسها …
ووصف الحسن فيها قد تاه …
والشعر الطويل تحرر من وثاقها …
بعدما كان خصلاتٍ وأربطه ..
ويال صعوبة نحرها ..
delete
أو الطريق الوعر إلى خصرها …
وقفت في ذهول ..
وتمالكت أنفاسي .. في وقتها
أغلقت قلبي وكل إحساسي …
بعدما أحسست في داخلي بها
.
.
.
.
قالت لي مابك ياحبيبي …
أنسيت أنك لي من أيام الصبا …
يوم كنت صغيراً …
وقد اخترتك بعدما كنت قاصرا
كنت أأتيك كل ليلة ..
في نومك وفي وقت الغفا
أقبلك قبلة …
ترنو بصوت الآه المعذبَ ..
أحتضنتك لأعوامٍ …
ولأعوام كنت لي مقربا …
كنت ملئ حياتي …
وحياتك بين أحضاني محببة
.
.
.
تَلَعثمَت قليلا وأكملت …
.
.
.
حتى جاء الوقت …
وسرقتك مني أنسيةٌ …
وأصبَحَت منك هي المقربة ..
نسيتني ….
ونسيت حتى تفاصيلي المُرهِقَة …
كنت أراها في أحضانك تغفو …
وأنا بين النار أحرق بالهوى ..
تركتني بين أشواقي وغيرتي …
وأخترت ليلها الأحمر …

أخبرني مالذي غيرك …
وأنا من سكن قلبك قبلها ..؟
أنا من بنا لك شوارع المدينة …
وأعطاك قصوراً منمقة …
أنا من سقاك كأس الهوى …
رطباً … مبردا ..
وقبلت يداك قبلةَ الرضا …
أنا من جعلت من نفسها أضحوكة …
أمام قبيلة الجان وتلك القرى …
فضحت حبي لك …
وأصبحت بعيناك هائمةً مغرمة …

أنا ملهمتك …
وأنا سر القصائد المنمقة ….!
أنا من يرتب لك الحروف…
وكنت أنا هيا المثقفة …
بنيت لك قصائداً …
ومن أفكاري …
أنشئت لك الخواطر المبدعة …
محيت عنك الحزن تارةً …
والأخرى كنت أنا المُحزِنَة ..
رسمت بمحياك الحب إفتخاراً
وكنت لغيري أسيراً وكاتبَ

رأيت تفاصيل وجهها قد تغيرت …
ومعالم الطيبة … ياويلها …
قد إختفت …
وأحسست من حولها تطاير الشرر
والعيون الحمراء .. زاد بريقها …
وذهب الجَمَال … !!!
ورأيت أرجل الجِمالِ في قدمها
وتفاصيل أخرى …
لا أستطيع حتى وصفها …
فقد وضحت الآن الحقيقة …
فقد لامست روحها …
.
.
.
أخبرتها … بلا وعي ولا تفكير ….!
قائلاً … أما حبي لكِ …
فالآن قد أصبح ملكها
فماذا تريدين . . . . . ! ! !
.
.
افعلي ماشئتي …
فأنتي …
قد نلتي مني قديماً ماشئتي …
والآن قد حان دوري …
وعني هيا انصرفي …
.
.
.
رن منبه الصباح …
وعلى صوته المزعج …
قلبي قد ارتاح ..
وجدت نفسي أحتضن الوسادة …!!
وقد فارقني الهم وانزاح …

بقلم …
أسير الحب
سلمان الأنصاري

 

شعر وخواطر


مدونة
شعر 
خواطر
غزل
غرور
أنثى
عتاب
غرام
هيام
حب
أحباب
قلبي
حبيبي
حبيبتي
رسائل
رسالة
عنوان
عينها
شفتان
شبق
شوق
أشواق
فتنة
بوية
بوي
حنان