خائنة الحب


لا تذكريني

 

أو تحدثي عيناكِ … عني

 

فأذني … لا ترى سوى الألم

 

لا تسمع … حتى الأنين

 

ومعاني الندم

 

.

 

.

 

.

 

أقسى الكلام …

 

منكِ انهمر

 

أبعد عبارةٍ … تؤذي

 

بها … جرحتيني

 

ورميتي بي … في قاع الندم

 

والدموع وعيني …

 

لم ترحمي بكائها

 

فأصبح قلبك … قطعة حجر

 

وأنا … بين يداكِ أصبحتُ

 

دميةً … بلا عقلٍ أو ظهر

 

فاقد … الروح وربما

 

روحٌ ماتت … من القهر

 

.

 

.

 

.

 

أأمري .. ذراعيك

 

أن يتخلوا عني ..

 

وصدرك المحترق…

 

بأن يشعل الحطب

 

ودعي … الحب برمته

 

فهو الآخر منك … انسحب

 

وطَعم … من شفتاكِ

 

أعظم سُمِ …

للحب قد قتل

 

.

 

.

 

.

 

اتركينا … هانحن هنا

 

بين لحدٍ ..ولحدِ

 

بين غرابيل … الحيارى

 

وبين أسود الغابة … نعوي

 

.

 

.

 

.

 

اتركينا فقد رحلنا …

 

بلا روحٍ أو جسد…

 

.

 

.

 

.

 

بقلم

 

سلمان الأنصاري

إعترافات خائنة …


أجبرت شفتاها ،،، على الحديث

فمات قلبي ،،، من قولها

كلماتٌ … هزت الأرض من حولي

ونفضت من السحابة ،،، بَردها

فبكت عيناي بدمعٍ ،،، غزير

واستيقظت الطيور من رعدها

فقالت لي ….

حقا أنا فعلتها !

وبين أحضانه ،،، تلك اللحظات عشتها

تذوقت شفتاه … وشفتاك نسيتها !

وسُكرٌ ،،، أثملني

وحنانٌ أذابني … في كأسه

فكنتُ له غطاءً و عطاء

وسحوراً وضياء

وكان لي دفئً

فأوقد بأنوثتي ،، لهيبها

فكان له نصيباً ،،، منها

ومن آهاتي ،،،

لا تتعجب ،،

فأنت من قبل قد سمعتها ..!

ونهداي ،،، أخذ يقبلها

ويداي ،،، بالشلل ييصيبها

فبات يلاطفني ،،،

وبنظراته ،،، شوقه يداعبني

وذِكرُكَ على أطراف السهى

ثم قالت : وانتهيت

وأنتهت معها ضحكتي

وأفقت من ليالي السهر والهوى

وقبلات ،، أراها الآن

تموت بحزنها …

وجبيني لم يعد مضيئاً

فقبلاتك ،،، أنا قد خنتها

نعم حقاً ،، أنا قد فعلتها

قد أرتوى جسدي ،،، الظمئان

وأنوثتي ،، بالخيانة أرويتها

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري