مُرتَبِكَة … !


أنت مرتبكة …

وعيناك … تكشف المستور

تبحث عن ظل .. او غيمة

ترفع الستار عن قلبك … المكسور

لا بد من أنك حزينة …

وقلبك بالدمع … مغمور

لا بد من أن جفناك … قد أرهقت

والفراق … في ذكراك محفور

.

.

لما حزنك هكذا يطول !

ياسيدتي …

مهما كان فراقه . . . فهذا قدرك

ومهما كان الموقف . . . فماذا نقول !

انتهى الامر . . .

فلتغلقي قصصه . . .

والابواب والفصول

ولتفتحي نافذة . . . الأمل

لأرى في عينيك . . . جمال جنة

وثعرك … بالحب يغني و يقول

سأشعل لك الليل … نهارا

ولترقصي على ايقاع الطبول

تمايلي … حتى تشرق الشمس

والذكرى الحزينة تزول

ياسيدتي ..

أما زلت مرتبكة ؟

ياسيدتي :

افتحي عينيك … ودعيني اراها

ومُدي يديكِ إلي و لا تخافي

بروحي و قلبي سأرعاها

بقلمي

سلمان الأنصاري

أنين الليل وألمي


أنين الليل … وألمي

وعلامتان استفهام ؟

توقظني دوماً …

من نومي ..

تهج مضجعي

وتُطيح بأعظم أحلامي

إحساسٌ ينتابه الشرود دوما

يعبث به خسوف الأمل

فأٌحاول الوصول إليه

بلا … جدوى

وفي الظلام يتركني  … بلا منازعٍ …

لا أعلم … ولم أعد أعلم

إن كانت هناك صلاة لذلك الخسوف !

أم أنه طقس من طقوس الحياة …

وظرفٌ من ظروفها … القاهرة

القاسية حتى في … كلماتها تقسو

أنين الليل وألمي … يرافقاني

حتى السحر …

وهطول دمعي … أراه كالمطر

يرافقاني … وبحرصٍ شديد

على ترك ….ذاك الأثر

وحزني …له  يهوى

وقلبي به السقم …

وروحي عليلة …

ونفسي قد طابت …

من عيش السنين …

من غدر المحبين

من الهوى القاتل !

وظلم العاذلين ..

وانتهى … الليل

وانقضى ليلي

وبقيت … علامتان

بكبر السماء …

تتأرجح في عيني

 

.

.

.

؟؟

 

فما هما … لا أدري

 

 

 

أنين الليل … وألمي

وعلامتان استفهام ؟

توقظني دوماً …

من نومي ..

تهج مضجعي

وتُطيح بأعظم أحلامي

إحساسٌ ينتابه الشرود دوما

يعبث به خسوف الأمل

فأٌحاول الوصول إليه

بلا … جدوى

وفي الظلام يتركني  … بلا منازعٍ …

لا أعلم … ولم أعد أعلم

إن كانت هناك صلاة لذلك الخسوف !

أم أنه طقس من طقوس الحياة …

وظرفٌ من ظروفها … القاهرة

القاسية حتى في … كلماتها تقسو

أنين الليل وألمي … يرافقاني

حتى السحر …

وهطول دمعي … أراه كالمطر

يرافقاني … وبحرصٍ شديد

على ترك ….ذاك الأثر

وحزني …له  يهوى

وقلبي به السقم …

وروحي عليلة …

ونفسي قد طابت …

من عيش السنين …

من غدر المحبين

من الهوى القاتل !

وظلم العاذلين ..

وانتهى … الليل

وانقضى ليلي

وبقيت … علامتان

بكبر السماء …

تتأرجح في عيني

 

.

.

.

؟؟

 

فما هما … لا أدري

 

 

 

 

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

في ليلة اختفى فيها القمر


في ليلة اختفى القمر

فيها

 

وعم السكون أرجاء

قلبي …

 

فأخذت أردد … بلا

صوتٍ …

 

أنفاسي … شهيقاً

 

وأسمع الزفير … في

صداها

 

في هذه اليلة … عشت

وحيداً …

 

كنجمٍ في السماء …

 

أو سحابةٍ في أقصاها

 

.

 

.

 

.

 

فملأت حقائبي …

أحزانا

 

وأمتعة السفر …  بالألم

 

حتى … أغنياتي وأمسياتي

 

كنت أرددها … آهٍ

وآه

 

.

 

.

 

.

 

في ليلةٍ … اكتحلت

عيني

 

بالدموع … فلم أجد

سوى

 

.

 

.

 

قلمي … يواسيني

 

ويبكي مثلي … على

أوراقي

 

لم أجد سوى …

 

أحرف الهجاء …

تحاكيني

 

تأخذ من لحني …

وأنيني

 

تعزف حزني … على

الأوراق

 

وتتأوه … بعباراتٍ

… وتناديني

 

.

 

.

 

ليتها كانت … النبض

في شراييني

 

ليتها عمراً  … عشته في سنيني

 

ليت أشواقي … لها

فتحتويني

 

.

 

.

 

.

 

في هذه الليلة …

 

ستتغير مفاهيم …

اللغات

 

وأجهل إحساسي …

والنظرات

 

سأبدل قواميسي …

بالصمت

 

وألتزم الحديث بلا

أصوات …!

 

 

 

 

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

27/10/1432 هـ