غُلو في الحُب


سأغلو في حبك لأعواما
وأمحو عن قلبي الآثام
ما الحب لغيرك الا عدوانا
والشوق في بعدك حرام
والعين التي عشقت
في عينيك سطرا
في أحاديث المحبين لاتلام
فالحرف الصامت على شفتيك
تفضحه نظرات لا كلام
سأبقى في ذكراك خالدا .. حيا
وذكري سيبقى … ضيفا يكرم ولا يهان
سأبقى دمعا في عينيك .. باردا صبا
فإن بكيت يوما فأغدقي
ولامسي بدمعك الخد الذي لا يلام
وإن تبسمت يوما 
فاهمسي اسمي بشفتيك 
وقولي أجمل الكلام
.
.
.
بقلمي 
سلمان الانصاري
#ذكرى #فراق #لقاء #احزان #حب #شوق #عشق #حرمان #مشاعر #مدونة #سلمان #خواطر#الى_انثى prisoner2004.com

الإعلانات

تحيرني عينيك ،،،


تحيرني عينيك يأمرءةً

فحذاري من الرقص

على اعصابي …

فأني رجلا يموت إليكي

شوقا إن طال عن

عينيك غيابي …

فجهنم الأشواق تحرق

معظمي ولم تداويني

سكرة  أكوابي …

وسكن الحنين إليكي صوامعي

وامتد حزني فوق

أهدابي …

فمن الشوق إليكي أذيبُ شمساً

على فمي يا امرأة تثير

إعجابي …

لا أريد منك أن تتفهمي

مواقف حزني أو حتى  

أسبابي …

ولا أبحث في عيناكي

عن نفسي ولكن أبحث

عن نهايات

عذابي …

عيناكِ تدعوني إليها أم

أنها على الجرح تشتهي

إغضابي …

فقد كسف نور جبيني على ملامحي

فأصبحنا بالصمت

أغرابي…

أني احبك بكل شفافية

أم أنني جملة صعبٌ

عليكِ إعرابي …

أُحِبُكِ كَلِمَة قَد اِستَنزَفَت

دَمِي وَأحرَقَت ثَلَاثَة أربَاعَ

شَبَابِي …

فيا إمرأة جميلة الساقين

لا ترقصي بالصمت على

أعصابي …

بقلم : سلمان الأنصاري – هشام هاشم

في محكمة الحب

في محمكة الحب … هناك حوار وفراق مؤلِم


حضر القاضي … وحضر الشهود
حضر المعنيين بالقضية … الرجل والمرأة …
افتتحت الجلسة … 

بدأ الرجل بالحديث :

اتركيني في تلك الزاوية المظلمة

في احدى قاعات الأحزان

وامضي حيث تأمرين … !

امضي هناك

حيث تراودك الأحلامُ

وكلام الناس .. به تقنعين

حيثما أذنيك تعشق

من طيب الكلام واللين ..

والتصفيق والأشخاص الرائعين

هاهم ينظرونك فامضي ..

بعيدا عن كبريائي …

بعيدا عن تجبري …وآرائي

بعيداً عن حماقاتي … كما تزعمين

وامضي …

فلن تجدي في العطاء رجلا غيري

لن تجدي … وطناً غيري

فقلبي مركز الأوطان على ممر السنين

.

.

.

 

أجابت عليه المرأة :

ولمن اتركك

وقد ملكت الجنون بي

واستحلّ بعضك كلّي

يامكمن العشق بي

وهل لو سلبتني منك

دنيا واوهام

ستتركني لها

وقد لففت قيدك بمعصمي

وعاهدتني بالحب

يامعذّبي

قال لها الرجل :

اتركيني لحماقاتي

وجنوني وهفواتي

اتركيني

أحترق أمامك بلا نارٍ بلا دخان

ودعيني أثور كالبركان

قالت له المرأة :

في شرع الهوى

امّا احتراقٌ يخلّدنا

وامّا ثوران يقذف بنا

إلى المعلوم

إلى بلاد الحب والياقوت
.

.

قال لها الرجل :

عن أي شيئ تحدثيني ؟

عن الحب … والحنين ؟

عن أساطر وروايات المجانين ؟

.

.

ماذا تقولي ؟

ألم تنظري لشفتيك وأنت تغضبيها

ألم تنظري لعينيك وأنت تقضبيها ؟

لم يعد بداخلك ذاك الحنين

فحضنك موحشٌ

وصدركُ أنهكه الشكوى والأنين

وجهك قد أظلم …

من عبسِ السنين

ألا يكفيك ؟ أن ترحلي

.

.

ولاتنسي

باقة الورد التي تحت قدميك

 

قالت له المرأة :

ظلمتني

وقسوت في جورك ياسيدي

الورد قبل أقدامي

وشفاتي عطشى لك

وصدري موحشٌ في غيابك

وألسنا من صنع من الفيروز مرجانا

ومن الياقوت عنبا ورمانا

.

.

قال لها الرجل :

قولي بمفرد … ألست أنا

لا تجمعينا .. فقد افترقنا من سنين

وافترقت ارواحنا

وبنينا السور العظيم

لا تقولي ألسنا

فأنتِ … مبدأ لكل خبر حزين

أنت منبعٌ للشوك

وأنت الورد الأسود

بقلكِ ينموا حقدا دفين

بكل قواي … أقول لكِ

إرحلي ..

ماعدت لذكراك أهتم

ماعدت ذاك المتيم العظيم

إرحلي …

كما أسراب الحمام

يا شجرةَ الدُرِ يا نبتة اليقطين

أرحلي من فصولي

إرحلي من مخيلتي

إرحلي من أسطري

ولا تذكري اسمي ولا علي تنادين

 

قالت له المرأة :

وهل لو علمت بأنّ قلبي يعصاني

حين ارفض ان اكتب عنّي

فاكتبك قبلي

واراك ربيعي

وأبريلي

وجنون عشقي

وجذوة سطوري

هل ستغفر لي

.

.

قال لها الرجل :

ماذا أغفر لكِ …

لم يتبقى بداخلي شيئاً ليغفر لك

قلبي …

أنسيتي ماكان منكِ

ومافعلت به بعد أن عذبتيه

دمعي …

قد سال وعلى عيني أغدقتيه

الحُب بأكمله …

على يديك قد كفر

وبنكرانك أعدمتيه

ماذا أغفر لكِ …

حديقتي الخضراء

وبستاني الجميل

قد أحرقتيه …

ماذا أغفر لكِ …

الألم والجرح الذي سببتيه

حتى إن وددت أن أغفر لكِ …

كيف سأقولها

والحرف فوق

شفتاي من قهرك … جمدتيه

.

.

قالت له المرأة :

عذراً

فهذا خنجري في راحتيك

وذاك نحري مسلَّمٌ لك

وإيّاك أن تنظر لي

حين تذبحني

واقطع عروقي بكل حبّ

فذاك سيشفع لي أن أدخل الجنة

قال لها الرجل :

لن أفعل …

سأتركك للزمان عاريةً

وما شئتي فافعليه

سيكتب لك الغفران … قلمي

أما بقلبي فلن تناليه

إرحلي

وهنا … وقف القاضي …
وطلب منك أيها الشهود
الادلاء بشهادتكم وحكمكم

 

بقلم كلا من :

سلمان الانصاري ( على لسان الرجل )

Social media  :  @prisoner2004

عمر الجيّد ( على لسان المرأة )

Twitter : @omaraljayed

يسألوني أين أنت ؟


إنهم يسألوني …

أينَ أنت …

أينَ أنت …

وإلى أين أنتَ ماضي ؟

.

.

خلف جدران … غرفتي

ستجدوني …. وحيداً

لا مزيد من الحب … يرهقني

ولا مزيج من الشوق … يحرقني

لا ودموع العين … تغمرني

سأبتعد … وأبتعد  … وأهاجر

آلاف الأميال …

لا أستطيع … تقديم المزيد

لانه لم يتبقى لي … سوى

دفقةٌ في القلب … تكفي للحياة

نبضةٌ … واحدة

هكذا … قالها لي الطبيب

فالحب قد أفنى … حياتي

أوقد بقلبي النور … وأطفأه

جعلني … أقف على جمر الحنين

مراراً ,,,

سأبتعد … حيث لا يكون

سواي …

أستنشق …. هواء بلا حب

أَطعم الحياة … بلا حب

أرسم لوحاتي … بلا حب

سوداء … بيضاء … لا مزيد من الألوان .. لا مزيد …

.

.

سأبتعد … إلى عالمي البعيد

ليتني أنسى … أبجدية الأحرف

والحركات والسكون …

ليتني … لم أكتب في الحب يوماً

.

.

هكذا … سأبتعد …

سأتوب … عن كل الدروب

عن الحب والعشق وكل الذنوب

سأرتمي في حضن … أوراقي

وأحاسب القلم …

وأكسر … لهفتي

رغم أني لا أستطيع …

فالشوق إليكَ … عاتٍ

.

.

.

.

by

salman h al-ansari