واصبري ياحبيبتي …


إصغِي لأنِينَ أحرُفِي …

فَو الله … إنَه ليَرجُوكِ …

اقتَرِبِي مِنه أكثَر .. أكثَر

واصبِري … إن قَومِي … قَد هَجُوكِ

أَو قَدَموا القَرابِين … لِربِهم ! ( أهوائهم )

وعَلى … ذِكرايَ … صَلبوكِ

لا تُصغِي لِقَولِهم أبَدا …

وإن بِألسِنَتِهم … قد جَلدُوكِ

وخَدشُوا …. طُهرُكِ

ليُبقوكِ … في بُعدٍ عني

ورٌغماً … مني يُبعِدوكِ

تِلكَ … هِي طُقوسُهم !

فلا تَخَافِي … واصبِري …

.

.

.

كَم حَاولوا … أن يُنسونِي

عَيناكِ …

و ضَفَائِرُ … شَعرٍ تَكسُوني

كَم أَجبَرُوني … أن أحتَضِنَ

الألم … وفي بُعدُكِ

عَليه غَصَبُوني …

قُلتُ … لن أُحِبَ غَيركُ أبدا …

وإن كُل نِساءَ العَّالمَ … حَبوني

.

.

.

فَاصبِري يا حَبِيبَتي …

فَالصًبرُ … أولَى لنا

فإِن لم نَلتَقِي …

ستَظليِنَ …

سَوادَ عُيونِي …

.

.

.

بقلم …

سلمان الأنصاري

10/3/1433 هـ

Advertisements

إنه مجرد … حلم


وعلى تلك الطاولة …

انتظرت مقدمي …  بهلفة مشتاقة

وعيناها تنتظر ،،، أن تراني

والكلمات اجتمعت على شفتاها

طَلبت فنجانانِ من القهوة …

وأخذت تنتظر …

.

.

.

حضرتُ متأخرا …

ومن بين النساء أخذت أبحث عنها

مالي لا أراها ،،، وكيف

أخذت أنظر في أعين النساء أجمع

فلم أرى مثل عيناها

حتى رأيت بريقها يناديني

وعطرها يحاكيني

.

.

.

جلستُ على الطاولة

فقبلت يداها ،،

وأخذت أتنفس من شذاها

وأسترق من جمالها بعض النظر

فنظرة واحده لاتكفي

ولمسة وضمة بين يداها

ففي لقاءها ،،،، لا يكفيني هذا الفنجان

.

.

.

وابتسم لنا الوقت

وتزخرف المكان

ومضى الوقت ،، وسرعان

ما انتهى الدوام

وذهب الناس

وبقينا نحن ،، والقليل

وفي جنح الظلام

أغمضت عيناي

وقبلتها قبلة وداعٍ ..

.

.

.

وحينما فتحت عيني

وجدت أني قبلت الفنجان … !

.

.

.

وأنه كان حلماً …

 

 

بقلم

سلمان الأنصاري

شعر وخواطر


مدونة
شعر 
خواطر
غزل
غرور
أنثى
عتاب
غرام
هيام
حب
أحباب
قلبي
حبيبي
حبيبتي
رسائل
رسالة
عنوان
عينها
شفتان
شبق
شوق
أشواق
فتنة
بوية
بوي
حنان