إمرأة كالسراب .. تكاد تقتلني !


كنت أقف هنا … بسلام

بأمان … واطمئنان

أقف بكل عفوية ،،، وباسم الحب أنادي

بحرف الغرام ،،، أسرح

أحلم كما الطير الشادي …

وأطير من أحلامي ولا أبالي …

أعشق من أعشق … وقلبي بين يداي ينادي

كنت .. أمير زمانه ..

وكنت أأمر ولا يرد حرفي سوا عادي

فأقاتله … فيعتذر ويهادي

.

.

.

فعشقت أميرةً …

أوصلني حبها فوق السحاب …

فخضت لأجل عيناها .. المعارك

وفتحت آلاف البلاد …

حتى … استيقظت من حلمي

من جهلي وثملِ ..

لأجدني بين جدران قلبها … أسير

مكبلٌ ولحبها أسير …

صرخت صرخةً .. تغني عن الماضي

عن الحاضر والغادي …

ولكنها لن تفيد ..

ولن تعيد لي مجداً .. أو منها أستفيد

.

.

.

فأخذت أسجل آلاف مذكراتي ..

فكانت لي معها صولات وجولات

وآلاف القصص والحكايات …

وكلما أوشكت على الفرار  …

تقبض علي من جديد … وتعاقبني

فتعتصرني … بأحضانها

ويحرقني .. لهيب شوقها

وحنانها .. دافئٌ .. لا يهدأ

مجنونة هي تلك … !

وما أدراني ماتلك …

هي امرأة ليست بعادية ..!!!

قوتها … تفوق قوتي

وعمرها … يسبقني

وحلمها طويلٌ …

ونومها … أطول ..!

.

.

.

أرهقتني …

حتى …

في حب غيرها … لا أستطيع

في حضن غيرها .. لا أغفوا

ولغيرها …. لا أطيع !

هي إمرأةً … كالسراب

وهي الداء ،،، وهي الدواء

.

.

.

كلما اقتربت منها … اختفت

كالسحاب … تمطر علي … وتسيل

.

.

.

.

.

فمن يحررني من سجني هذا !

وله كل عرشي .. وملكي ؟

بقلمي …

سلمان الأنصاري

ملاحظة : ( قد لا يفهم معناها الكثير … وسيظل سر ! بداخلي )

ولم أتفنن في تنقيح الكلمات

سألني قلبي بيني وبينه


قال لي قلبي ذات يومٍ
وهل تعشقها
قلت وإن كان عشقها حرام
فجنوني بها لا يلام
وهواي قيد يداي
فعيناها أسطورةٌ سحرية
ولعنة من أيام الجاهلية
وجفنها قد تربى في عزٍ
ونشأ نشأة إمرأة شرقية
أغرتني بجمالها
وخدودها المخمليةٌ
ونشأة الورود على شفتاها
بلون التوت والنكهة العسلية
فقدت وعي حينما
لامستها
وأحسست بأنفاسها الذكية
ايقظت فيا السكون
وأقمت من أجلها الحروب الابدية
هي إمرأة عربية
خصرها يميل ميلة لولبية
وهي تدور في ساحة الرقص
وتغني أمام عيني أغنية أسطورية
تناديني وتناديني وتشدو
ثم تغرد وتطير
أبحث عنها
وأرتقبها من جديد
.
.
.
.
.
.
.
بقلمي
سلمان الأنصاري

أسير الحب