لحظة جنون …. تغتال براءة القلم !


في لحظة جنون …

فقدت السيطرة على أعصابي

فقبضت على قلمي …

وأحسسته … كالجمر

فتوقف الزمان ،،،،

ودار بي المكان ،،،

وتقاذفت الذكرى من حولي

وفي لحظة جنون ،،،

اغتصبت فرحة الكلمات ،،،

فبكت الأحرف ،، بكاء أخرس

وبكى قلمي ،،، فسجل أحزن العبارات

لم أفق بعد ،، ولم أكتفي …

فأجبرت القلم على اغتصاب الأوراق

فسطر ألف سطر

وسجل سمفونيةَ حزنٍ ،،، عظيمة

فأخذت ألحنها ،،، وأنمقها

وبالعَبراتِ أزينها

حتى أصبح لحنها ،،، البكاء

والألم في عزفها ،،، يصرخ

آهٍ وآه

والصدى ،، يردد

بالآهــــآت

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

1/7/1432 هـ

إعلان .. حربٌ … واستسلام


سأخبرك بشوقي .

وبكل أحاديثي ..

بفنون العشق في قلبي ..

وجنون الكون وتغاريدي …

سأكتشف فيك الماضي

وأسطر على شفتاك ..

كل تواريخي !

سأدخل إلى عالم الصمت بصوتي

وأسمع صدى أهاجيزي

سأكون في مدائن عالمك

تحت البحار وفوق البراكين

وأصرخ بين يداكِ متعبا

وأبكي فيكي …

فأنتي لي إمرأةٌ …

عشقها ..

وبات حلمك شوقا يداعب سنيني

وحنينا يأسرني إليك …

وحبك أصبح الآن في شرايني ..

وطبول قلبي  قد دقت مواعيدها

وأعلنت الحرب والاستسلام ..فأسريني

وخذيني بين أحضانك

وبقوةٍ ضميني ..

واحميني من ظلم العدا يوماً

ومن برد الشتاء دفيني

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أسير الحب

أنا والأميرة … ( قصة أديبة جديدة .. غزلية )


 

 
في ليلة من الليالي المعتمة
كنت مسافراً
على إحدى الطرق المظلمة
وحيداً بنفسي ، وروحي ..
كنت أفكر في قصيدتي …
وبين أحرفها المشرقة ..
أفكر في معنياها …
وفي أسطرها الساكنة ..
وفجأةً …
رأيت أميرةً فاتنة ..
عطرها فواحٌ …
وعيناها محزنة …
وقفت مكاني … بلا حراك ..
أحاول تفسير الحقيقة المبهمة …
اقتربت مني …
حتى أحسست أنفاسها … ” الدافئةً “
عطرةٌ رَطِبَة …
ومدت يداها حولي … وقالت …
ما بك تسير وحيداً .؟
ألم يرهقك المسير أو طول السفر ؟؟؟
وما بال قصيدتك أكتمل نضوجها ؟؟
أم أن حبل أفكارك قد أنقطع ؟؟
.
.
قلت لها وبعفوية …!!!
هل أنتي إنسية أم جنية
أم تفاصيل الحياة فيك أعجمية ..!
ابتسمت وقالت بسخرية ..!
مهما أكون أنا …
فأنت تعجبني ..!
وحروفك تدوخني …
تأسرني أحياناً …
وأحياناً تقتلني ..
مابك تكتب وتهملني؟؟
ترفع قلمك ولا تشكرني ؟؟؟
محيتني من ذكراك
أم أنت لاتذكرني ؟؟
وأخذت تبكي وطال بكائها …
وعلى كتفي …
أحسست بدفئها
فمسحت على عينها
ووجناتها مبتلةٌ…
كأنها الأرض تحت المطر ..
هدئت من روعها …
وأحسست بهدوء انفاسها
ووقف انهمار الدموع
.
.
.
وسألتها … من تكون ؟
وما علاقة ذاك الجنون ؟؟
قالت لي بلا صوت وسكون
أغمض عيناك …
ولا تتكلم ..
وقد كان لها ماكان …
قالت لي …
والآن أفتحها …
ببطئ ولهفةٍ واشتياق ..دعني أرى عيناك …
تخترقني …
تبصرني ..
تحتضنني ..
انظر الي … الآن
.
.
صدمت بالواقع …
إنها هي .. التي كانت …!!!
لقد … تجردت من ملابسها …
ووصف الحسن فيها قد تاه …
والشعر الطويل تحرر من وثاقها …
بعدما كان خصلاتٍ وأربطه ..
ويال صعوبة نحرها ..
delete
أو الطريق الوعر إلى خصرها …
وقفت في ذهول ..
وتمالكت أنفاسي .. في وقتها
أغلقت قلبي وكل إحساسي …
بعدما أحسست في داخلي بها
.
.
.
.
قالت لي مابك ياحبيبي …
أنسيت أنك لي من أيام الصبا …
يوم كنت صغيراً …
وقد اخترتك بعدما كنت قاصرا
كنت أأتيك كل ليلة ..
في نومك وفي وقت الغفا
أقبلك قبلة …
ترنو بصوت الآه المعذبَ ..
أحتضنتك لأعوامٍ …
ولأعوام كنت لي مقربا …
كنت ملئ حياتي …
وحياتك بين أحضاني محببة
.
.
.
تَلَعثمَت قليلا وأكملت …
.
.
.
حتى جاء الوقت …
وسرقتك مني أنسيةٌ …
وأصبَحَت منك هي المقربة ..
نسيتني ….
ونسيت حتى تفاصيلي المُرهِقَة …
كنت أراها في أحضانك تغفو …
وأنا بين النار أحرق بالهوى ..
تركتني بين أشواقي وغيرتي …
وأخترت ليلها الأحمر …

أخبرني مالذي غيرك …
وأنا من سكن قلبك قبلها ..؟
أنا من بنا لك شوارع المدينة …
وأعطاك قصوراً منمقة …
أنا من سقاك كأس الهوى …
رطباً … مبردا ..
وقبلت يداك قبلةَ الرضا …
أنا من جعلت من نفسها أضحوكة …
أمام قبيلة الجان وتلك القرى …
فضحت حبي لك …
وأصبحت بعيناك هائمةً مغرمة …

أنا ملهمتك …
وأنا سر القصائد المنمقة ….!
أنا من يرتب لك الحروف…
وكنت أنا هيا المثقفة …
بنيت لك قصائداً …
ومن أفكاري …
أنشئت لك الخواطر المبدعة …
محيت عنك الحزن تارةً …
والأخرى كنت أنا المُحزِنَة ..
رسمت بمحياك الحب إفتخاراً
وكنت لغيري أسيراً وكاتبَ

رأيت تفاصيل وجهها قد تغيرت …
ومعالم الطيبة … ياويلها …
قد إختفت …
وأحسست من حولها تطاير الشرر
والعيون الحمراء .. زاد بريقها …
وذهب الجَمَال … !!!
ورأيت أرجل الجِمالِ في قدمها
وتفاصيل أخرى …
لا أستطيع حتى وصفها …
فقد وضحت الآن الحقيقة …
فقد لامست روحها …
.
.
.
أخبرتها … بلا وعي ولا تفكير ….!
قائلاً … أما حبي لكِ …
فالآن قد أصبح ملكها
فماذا تريدين . . . . . ! ! !
.
.
افعلي ماشئتي …
فأنتي …
قد نلتي مني قديماً ماشئتي …
والآن قد حان دوري …
وعني هيا انصرفي …
.
.
.
رن منبه الصباح …
وعلى صوته المزعج …
قلبي قد ارتاح ..
وجدت نفسي أحتضن الوسادة …!!
وقد فارقني الهم وانزاح …

بقلم …
أسير الحب
سلمان الأنصاري

 

مملكتي ووردتي الأبية …. (( جنون الفكرة وشرودها ))


 

وضعت بذور وردتي

في أحد الليالي المقمرة

بنيت بناية حولها

وأقمت أسوارً معتمة

أحضرت كرسياً خشبياً ..

وحارسا ليلياً …ً

وجنديا أحمقٍ

وحاكمة ..

جمعت من الناس شعباً وموطناً

وأغلقت أسوار حديقتي

وأعلنت مملكتي

تسابق الزمان

وتسابقت معه وردتي الأبيه

واختطفني شبح الحرية

وأصبحت أسيراً

وبين يداي سلاسلٌ حديدية

وفي زنزانتي أغفو

وأصحو من أحلامي الوردية …

أحلم بأميرتي ومملكتي الاستثنائية

وذات يومٍ .. من أيام السنة القمرية

تسلق الجندي الخبيث جدار الحرية

ورأى نمو وردتي

ورأى عيناها العسلية

فحاول العبث فيها بهمجية

فباغته الحارس بضربة قوية

أفقدته الوعي طريحا

وسرق منه البندقية

وهناك لعب الشيطان بفكره

وأنشأ بداخله أفكاراً جهنمية

فحوله إلى ذئبٍ شرس

وانقض على وردتي الأبية

وقطفها من جذورها

فصرخت المسكينة …

فقطع أوراقها البنفسجية

وانتهك عرضها

وأفقدها حياتها الهنية

سمع الناس صراخاً ..

وتوجهوا نحو الأسوار السوداء المخملية

ليشهدو على جريمةٍ

وعلى قصةٍ أدبية

كتبتها ونجست حروفها العربية

تجمهر الناس من حولها

والحارس من كلتا يداه .. قد سلبت الحرية

وأنا بين أسوار الأسر … أبكي على وردتي

.

وحينها . . . . خرجت روحي بكل عفوية

.

.

.

بقلمي

سلمان حسان الأنصاري

أسير الحب

 

 

 

 

 

مفتاح الأحرف بين يداكم

الوردة / قلبي

الحارس / إحساسي

الجندي / مشاعري 

الكرسي / أفكاري

حديقتي / مخيلتي

الحاكمة / جرحي

مملكتي / مساحة بوحي

الناس / كل من قرأ حرفي

الأسوار / توارد الأفكار

قلبي مقبرة … لكل أنثى


12296812388l3gxz1 copy

قلبي مقبرة لكل أنثى …

عشقتني أو لم تعشق

.

.

سيدتي ..

هل تعلمين أن عدد ضحايا جنون حبي …  في إزدياد مستمر

وهل تعلمين كم من ماتت بدقات قلبي !!

فقلبي مقبرة تحوي آلاف الجميلات ..

وعلى بقايا قلوبِ العاشقات ..

على سرايا من أرواح الحسناوات ..

فمنهن من ماتت  شهيدة ً على شفاتاي ..

ومن سقطت صريعةً بين أحضاني ..

بعضهن  قُتلت من جيوش حرماني ..

وبعضهن  ماتت حبيسة في قلبي ..

وأخريات غرقن في بحر حبي ..

وفي محيط عشقي العميق ..

وبين أمواج أحاسيسه العاتية ..

التي تلتهم كل المشاعر الدافئة ..

وتقتل كل نبض سرى بقلبها   ..

وتحطم غرورَ تجبرٍ وسر أنوثة  ..

آراكي غير مقتنعة .. الآن

وفي عيناكي نظرات تعجب !!!

وعلى وجهك علامات وإستغراب  ..!؟

وشفتاكي كأنها رموزٌ للإ ستفهام ؟؟

إذا

فادخلي بداخلي .. واخترقي جدار قلبي ..!

فهل تعلمين أن الطريق إلى قلبي أسهل مما تعرفين.؟

فقط قولي احبك وانتظري مالا تتوقعين !

.

.

ولكن أحذري .. أن تضمك مقبرتي ..

كما ضمت مئات الأخريات ..

فهناك حيث الهلاك لامفر منه ..

سوف تفقدين جمال روحك  ..

فإن  مقبرتي لاتمل ولا تشبع …

أليس في ذلك شبه بأشعب ..؟

.

.

فلست أنا من ينتظرك وتهجرين .!

أو راقصة على أعصابي تلهين ؟

ولا أنا من يطلبك ولا تجيبين ..!

فاحذري من نار أشواقي والحنين ..!

وعذاب الذكريات طول السنين ..

.

.

فلم تحرقي منها بعد ..

فاختاري لنفسك الطريق ..

وليكن إلى جنتي إذا أردتي ..

 

بقلمي / أسـ الحب ـير

سلمان الأنصاري

تحت التعديل 

 

شعر وخواطر


مدونة
شعر 
خواطر
غزل
غرور
أنثى
عتاب
غرام
هيام
حب
أحباب
قلبي
حبيبي
حبيبتي
رسائل
رسالة
عنوان
عينها
شفتان
شبق
شوق
أشواق
فتنة
بوية
بوي
حنان