ماذا تريد عيناكِ أن ترى ( عتاب )


ماذا تريد عيناكِ .. أن ترى

أحبات لؤلؤٍ ،،، أم الكرى !

أم أن تراني !

بلا سفينة أو قبطان

أخبريني ،،، ماذا تريد  ( عيناكِ الآن ! )

ودعي شفتاكِ ،،، تتحرك

قبل أن يغرقك الموج

ويرتطم قلبك بالمرجان

أو أن يغرقك الخوف

ويتبخر منك الأمان

لا تدعي أحرفك

في بحور الصمت تتكلم

فمزاجي متقلبٌ

ودوامة أعصابي ،،، تتألم

وأمواجي ثائرةٌ ،،

وأمامك أنتِ … تتكسر

من علمك فن الصيد يا أنتِ !

ومن قال لكِ

بأن الأحجار في أعماقي … تتحطم

وأن جنوني يأسرني ،،،

وحبي لكِ ،،، مني يتمكن

من قال بأن عيناكِ ،،، فتنتني

وأني بسحر عيناك ،، أتأثر

سلي عني البحار ،،،

وماء المطر والأنهار ،،،

سلي عني تلك الصَّدَفَة ..

ودعيها بين يداكِ ،،، تتحدث

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

تريد فقط ،،، أن تراني


تريد أن تراني …
وعيناها متسعةٌ ،،، وألف نظرةٍ لا تحتويها
تريد أن تُحدثني !
وشفتاها متعطشة ،،، وألف قبلةٍ لا ترويها
تريد أن تغازلني … !
وبيداها تنازلني …
وجسدها يصرخ فيها …
وحنين ودفئ ،،، وخصلات شعرٍ ألاقيها
وبالآه تصرخ … و الشبق يعتريها
فتريد أن تحتضنني !
ولأنفاسي تحاكيها …
.
.
.
فهل جنوني سيكفي !
أم أستعين بفنون السحر كي أرضيها
كي أصنع من شوقها … سلماً
ومن عشقها دروبا وأمشي فيها
أم أكتب لها الشِعر حافياً
وعلى صدره ،،، قلبا بنبضه .. يناديها
.
.
.
.
بقلم
سلمان الأنصاري
3/8/1423 هـ