حوار بين أنثى ومتمردة ( اهداء للمسترجلات والبويات )


 

حوار بين أنثى ومتمردة

 

( مدخل )

هي : تحاور من تحب

اقتليني …

وانزعي مني ذالك القلبَ الحنونِ …

وأحرقي فيني نار الظنونِ …

ودعيني أعيش رجلا بلا قلبٍ ..

بلا إحساسٍ ولا عيونِ ..

فنار غيرتك أحرقتني …

وطمست معالمي وأصبحت ( رجلا ) مجنون

( مدخل )2

هي : تصف حالها لحبيبتها

كُنت أنثى … فاتنةً من حولها

بطرف جفنها وعيونها الزرقاء

كان الجميع يشيد بجمالي

والآن أصبحت فتاةٌ حمقاء

أرتكب من الأفعال أقبحها

ومن أقوال الرجال الهوجاء

أعترف بأنني كنت أثنى

وعشقت ذالك الماضي الذي لا ينسى

أحبُ وأعشق رجلاً وبين

ذراعيه حبيبةً لا أُنسَى …

والآن أحببت من كانت مثلي  ( أنثى )

أعترف بخطئي رُغم تهوري

ولا أعلمُ إن كنت على صوابٍ أم أنني حرة

المهم أنني أحببتك بكل تفاصيلكِ

و فيكي أرى نفسي عندما كنت أنثى …

( مدخل )3

الضحية : ترد عليها :

أُنظري بداخلك ماذا لديك هنا يا ترى ..

قلبا بالحياة … نابضا

وانظري من حولك هاهنا …

فشعرك الطويل كان …

يجذب إليك فنون الهوى

وعينان لؤلؤتان …

تعكس فيهما كل من يرى

وتفاصيل جمال وجهك …

وقبلةٌ … على ذاك الخد المخملي الأحمرَ

أتذكريها حينما كنتي أنثى مخضرمة …!

أنثى إثتسنائية لا يكررها القدر …

انظري لنسيم الهواء من حولك ..

يداعب الأوراق ويحرك فيك الشذى

أنظري كم هي جميلةٌ …

الحياة .. أن تبقي بتفاصيلك  أنثى مكرمة .. !

أن تبقي رمزاً للأنوثة بسحرها …

هنا وفي البلاد بعيدة المدى …

وفي داخلك أنتي أسطورةٌ …

تعشقين قلب رجلٍ … وتكوني له مؤزرة

تملكيه … كملكة بلقيس

وعرشها وجنودها المؤلفه

تقعين في هوى حبه …

وتصبحين أسيرة مجندة …

و يصبح هو أسيراً في هواكِ …

وتملكون العالم … ملكاً مؤبدا …

فكلُ مخلوقٍ … بفطرته ..

يعيش على وجه هذه الواكب الموحده …

فلا تحاولي أن تكوني …

شاذةً … أو حقيرةٌ … أومتمردة …

واتركيني فأنا .. قد عشقتُ رجلاً مبجلا

عشقت عيناه …

وصوته الضخم المرعبَ

عشقت حبه …

فقلبي قلب أنثى رقيقٌ كنسمةِ الهوا ..

هي /  ((( أترك الرد لكل أنثى مثلها )))

بقلمي

سلمان الأنصاري

أسير الحب

 

كيف أسير بويه ، من هم البويات ، بويات ، بويه ، مسترجلة ، أحب بويه ، أكره البويات

شعر وخواطر


مدونة
شعر 
خواطر
غزل
غرور
أنثى
عتاب
غرام
هيام
حب
أحباب
قلبي
حبيبي
حبيبتي
رسائل
رسالة
عنوان
عينها
شفتان
شبق
شوق
أشواق
فتنة
بوية
بوي
حنان