إليك .. يامن تحدثت عن أم المؤمنين ( عاشة رضي الله عنها )


خسأ الخبيث فيما  قال

حينما حَدث بما لا يعي

….

قبحك الله .. ياهذا ..!

والقبح ينصت لك ويعي

….

مالك وأم المؤمنين عائشةً

وهي في طهرها أنقى من الدررِ

….

قلي يا أنتَ ؟؟…

ماذا تعرف عن الطٌهرِ ؟

أم ماذا تسمي نكاحاً ..

دامت متعته شهوراً أو يومِ

….

مالك وأبوها أبو بكرٍ

صديقٌ … والصدق به يسري

….

ما أنت إلا متجبرٍ ..

ولك يوماً ترى فيه وتبكي

ترا أنوار الحقيقة يا أعمى

ويا من بعيناه الرمد ولا يدري

…..

تتحدث عن صحابة رسول الله

وأنت لاتعلم شيئاً .. يا أبا جهلِ

أحمقٌ أنت .. يامن تحدى

آيات الله ….  وأحاديث من الهدي النبوي

حولك شرذمة من بقايا السفهاء

والنصف الآخر من الصم والبكمِ

…..

ماذا تريد …

ونور الحقيقة أضاء أعنان السماء

أقرأت كلام الله المُنًزًل …!

أم أن كبرك قد قيد يداك

ليثبت أنك كاذبٌ …

وأمثالك يضحكون على مابك من غباء

وأخيراً …أقولك لك وبكل كبرياء

….

ما انت سوى نتاجٍ

لزواج متعة بدمك يسري

.

.

.

.

.

بقلمي /

أسير الحب

سلمان الأنصاري

Advertisements

سيارتي … وجنوني على ذلك الطريق


السرعة وجنوني copy

قد دمعت عيناي رُغم تهوري

وجنوني على ذلك الطريق

وعصياني لعجلة قيادتي

وتمردي على قواعد المرور

قطعت تلك الإشارة …

والأخرى كسرتها …

أضاءت لي اللون الأحمر

وفي عينها ضربتها

أجبرت سيارتي على العصيان

مشيت .. وسلكت دربي متجهاً

نحو الأمام ..

بعد الخط الأصفر .. رميتها

العقدة تلو أختها

وبين السيارات الأخرى عرضتها

لم أسمح بالفرصة لغيري أن يفوز

أن يجاورني رغم خطورة الظروف

اعتقدت أني في حلبت السباق

وبين آلاف المشجعين هنا وهناك

أعطتني نفسي الإرادة …

وقوة عزمي ازداد إصراره

اتكأت على دواسة البنزين

تخطيت صفارة الأمان

وتخطى مؤشر سرعة القيادة

وصلت نحو المئة والستين

وطموحي بالنهاية علي يدين

صارعت مع تلك السيارة

حتى وصل مؤشر سرعتها إلى النهاية

صُدمت بأرض الواقع

وصُدمت سيارتي منذ البداية

كان المطر يملأ المكان

والرعد والبرق في قلبي يخفقان

كان المنظر مدهشاً

لقد انقطع بي الطريق …!

ووصلت إلى ذلك السد المريب

لقد نَفَذَت سرعتي القصوى

وبغلت منها مَا أُريد …

وفجأة . . .

استيقظ قلبي مع دقات الرعود

مع صوت صفير السرعة 

وانفجار الإطار وحدث الموعود ..!!

انقلبت سيارتي نحو القمة …

واصطدمت بالجدار …

وفي النهاية توقفت

وأصبحت في ركود …

لا صوت فيها ولا حراك …

غير صوت آهاتي

والألم بي .. أخذ يزداد …

تجمع الناس من حولي …

وتجمعت أحشاد من الحقاد

أليس هذا من لايبالي …!

وأخذو يمضون عني بلا اهتمام

صارعت آلامي وحيداً …

حتى وصول سيارة الإسعاف

وهنا ودعني قلبي …

وتركني بلا روحٍ ولا حياة …

.

.

.

.

بقلمي

أسير الحب

سلمان الأنصاري

.

..

.

السرعة أحبها بجنون

لايهمني مهما كانت صعوبة الطريق

لان وقت قيادتي .. يكون قلبي ليس موجودا

أو يكون في حالة جمود

كتبت هذه الكلمات بعدما شاهدت هذا الفيدو

http://www.youtube.com/watch?v=2yflJdDxI-4

وصف لبنات الإيمو


( محاولة لوصف الإيمو من خلال مشاهدتي لبعض الافلام لهم )

أشعلتي فتيل الفتنة

في تلك الليالي المظلمة

أقمتي حفلا مزيفا

ودعوتي فيه كل من تشردَ

دعوتي من الوحوش أشرسها

ومن الأرانب الوديعة أضعفها

جمعتي الكل في صالةٍ

أشبه بأن تكون سحرٌ وشعوذة

كتبتي على جسدك الطلاسم

وبداخل عيناك رموزٌ وهلوسة

رسمتِ خطط لعبتك السافلة

في أزقةِ  قلبك الواهية

وشعرك النازح على عيناك

كأنه الشر والكراهية

وشرب الجميع وكأسك فارغٌ

وكأنه يقول أين هي الباقية

رأيت بيداكي تحملين مسدساً

وزناده أسود مخمليٌ كالحاجبَ

ورصاصةٌ طريحةٌ على الفراش

وبها من آثار الدماء النازفة

رأيت جريمة هناك في عيناكِ

وبين ذراعيك رأيت القاتلة

رأيتك  تُخرِجينَ دراماك

وأنتي هي الفتاة العابثة

مثلتي كل أدوار الغرام …. فاتنةً

جمهورك ….  وعرضتي نفسك عارية

مثلتي في تلك الأزقةَ

وفي شوارع المدينة اللاهية

كتبتي ذكراكِ على كل جدارٍ

وكل رصيفٍ وأغطية

لك علامات على كل ضحيةٍ

وفي كل عاشقٍ لك حاشية

كتبتي اسمك بالأحمر

وحبك للدماء جنونٌ وسخرية

بقلمي /

أسير الحب

سلمان الأنصاري

سحقا لك من وردةٍ جهنمية


 

زهرة الشتاء

( مدخل )

يازهرة ماتت أوراقها

وتجمدت مشاعر الحب ومات الوفاء بها

حتى احساسها مات بداخلها

يازهرةً …

فقدت معاني الحياة

وطار عنها شذا الزهور …

 

( وصف )

لونك جذابٌ ومعالمك مخفية …

تخفين الشوك بكلتا يداكي

وفي عيناك شررٌ وأحجية …

تشبهين الساحرات

بل أنتي عجوز منسية …

شمطاء شاحبةَ الوجه

وأفكارك جهنمية …

بذاك الخصر الميال

تشبيهن زناد البندقية …

بكِ خصال المنافقين كثيرةٌ

وفيكي من فجور النساءِ

والظلم سطورٌ أعجمية ..

ياصاحبة الليالي الحمراء

والأزقة الليلية …

يامظلمة الوجة

فوق شفتاك ألف لعنة رجالية …

ماعدت أميز رائحتك الأولى

كراحة الزهور البنفسجية …

 

( عتاب )

لما الآن تفوح منك ألف رائحةً

من ألف رجلٍ ومن لياليك الوردية ..!

 

( مخرج )

ياجميلة الإسم …

وياقبيحة القلبِ

إني مللتُ دراماتك الغرامية …

فكل فصولها متشابهةٌ

وليس هناك جديدٌ فيها

إلا في كل ليلةٍ لكِ ضحية …

 

 

بقلمي …

أسير الحب