حُلم …


image3

 

سأنام الآن … لأحلم …

فحلمُ الحقيقة …

قد رحل !

 

.

.

فماذا تريدون منا !

هانحن … قد رحلنا

وافترقنا …

وظل الحب يبكينا …

.

.

ماذا تريدون مني !

والوحدة … كسهمٍ

يقتلني …

وحجم … فراغها

يسلبني … الحياة !

.

.

ماذا تريدون منها !

وكلامكم …

كذئاب البشر

أنهكتموها !

.

.

اغتصبتم

عذرية الحب

في حياتنا !

ولم يكفيكم

فكان لكم

الشرف في قتلنا !

.

.

لا تلومونا

فقلبي العاشق

هو قلبها …

.

.

لا تلومونا

فقد خلق الله الحب

في قلوبنا …

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

1436 هـ

Advertisements

يسألوني أين أنت ؟


إنهم يسألوني …

أينَ أنت …

أينَ أنت …

وإلى أين أنتَ ماضي ؟

.

.

خلف جدران … غرفتي

ستجدوني …. وحيداً

لا مزيد من الحب … يرهقني

ولا مزيج من الشوق … يحرقني

لا ودموع العين … تغمرني

سأبتعد … وأبتعد  … وأهاجر

آلاف الأميال …

لا أستطيع … تقديم المزيد

لانه لم يتبقى لي … سوى

دفقةٌ في القلب … تكفي للحياة

نبضةٌ … واحدة

هكذا … قالها لي الطبيب

فالحب قد أفنى … حياتي

أوقد بقلبي النور … وأطفأه

جعلني … أقف على جمر الحنين

مراراً ,,,

سأبتعد … حيث لا يكون

سواي …

أستنشق …. هواء بلا حب

أَطعم الحياة … بلا حب

أرسم لوحاتي … بلا حب

سوداء … بيضاء … لا مزيد من الألوان .. لا مزيد …

.

.

سأبتعد … إلى عالمي البعيد

ليتني أنسى … أبجدية الأحرف

والحركات والسكون …

ليتني … لم أكتب في الحب يوماً

.

.

هكذا … سأبتعد …

سأتوب … عن كل الدروب

عن الحب والعشق وكل الذنوب

سأرتمي في حضن … أوراقي

وأحاسب القلم …

وأكسر … لهفتي

رغم أني لا أستطيع …

فالشوق إليكَ … عاتٍ

.

.

.

.

by

salman h al-ansari

إحساسي بالغربة !


إحساسي بالغربة …
يفجر بداخلي ألف … سؤال
وألف … جوابٍ … تائه خارجي
أحتاج لترتيب الأفكار …
لإعادة … تكوين ذاتي ..
وصياغة … من أنا ؟
ومن أكون ..
فأنظر حولي …
أجد تناثر الإستفهامات ..
وعلامات التعجب على شفتاي …
وعلاماتٌ أخرى لا أعرفها …
إحساس بالحب … تارة
ولكنه مجهول المصدر ..
فأهرب منه و إليه …
أما … الإحساس بالوحدة … فهو الأكثر
في كل وقت وكل حين …
يزورني ..
والذكرى الأليمة ..
تنهش في جسدي .. كالسبع الجائع
كالذئب في الصحراء .. القاحلة
يبحث عن فريسة …
ألمٌ … بكل وقت
وحنين … في كل الأوقات
وغرامٌ … يعذبني
وشوقي .. للمستحيل ..
يحرقني …
كما تحرق النار .. حطبها
كما تلتهم السباع صيدها
كما … شوق الأم لرضيعها
كما … وكما … تزيد ولاتنقص
.
.
.
.
.
بقلمي
سلمان الأنصاري