فتنة النساء … وقلبي


بتُ أخشى فتنة النساء …. !
فهُن كالنُجومِ الساطعةِ .. في السماء ..
فإني أرفض قُربهن … وأقصده !
وأخشى بُعدُهن … وأطلبه !
فَكيفَ … لي بالحياة … هكذا
وكُل شياطين الهَوى … لي توسوس
فهاهنا … جميلةٌ …
على شواطئ يداي … تجلس
والأخرى بين أحضاني …
تغفوا … وبالحُبِ تهمسُ …
والأخريات … ينتظرن الهدوء
وقلبي مابينَ …
غروب وشروق
شمس وقمر
وعيونٌ كحيلة
.
.
.
قلبي … لايحتمل هذا !

بقلمي
سلمان الأنصاري

هن النسوة … فاحترس


ماذنبي …

أن النسوة .. تفتنني

تأسر عيناي .. وتسكنني

تقيم في أضلعي …

الدفئ جنةً …

وفي بقاياي … تحرقني

هن نارٌ … وجنة

عذاب فحساب …

هن للحس … نبعٌ

ولدقات القلب … أحباب

إذا أحببتك بصدقِ …

ملكت قلبها …

وإن خنتها …

فاقرأ على روحك السلام !

هن الجمال … وهن الحسن

آيتان …

وفي حنانهم … يكتمل الهناء

حديثهم … يبهج النفس … سعادةً

والنظر في أعينهن … أشد عذاب

هن النسوة …

كسوة … ولذة

ونشوةُ حبِ …

وللكون … عزة

هن النسوة …

غيرة …

تسبق جميع … الصفات

بقدر ما تحبك احداهن … فاحترس منها … !

….

بقلم :

سلمان الأنصاري

3/3/1433 هـ 

كيد النساء ( 2 )


ما بك أيتها ..

المرأة ؟

 

صدقاً … كيد النساء

أقوى

 

من كيد الشيطان …

 

لا أكاد أصدق ما

أسمعه ..

 

وما أراه بعيني ..

 

تحكمين علي بالإعدام

!

 

أم أنك حقاً حاقدة !

 

على كل ما هو مُذَكر

 

أو يخالف … هواك !

 

أو تجرُئين … سحقاً

 

سحقاً … سأرددها

 

مادمت حياً … حتى

 

تتلين علي حكم الإعدام

..

 

وأرى روحي …

 

تصعد إلى السماء

 

وهي تتمتم عليك

باللعنات

 

لن تهنئي حتى ،،،

بشربة الماء

 

لن تغمضي … جفناك

أيتها الظالمة !

 

.

 

.

 

ستذكرين …

 

حينما تأتيك … الأقدار

 

ستتمنين لو تقبلي …

ترابي

 

ستتذكرين …

 

حينما … يعبث بك

العابثون

 

وحينها لن تجدي

مكاناً …

 

تختبئي فيه من الأمطار

 

.

 

.

 

وما أزال أنتظر ..

 

حكم إعدامي

 

وما أزال أنتظر ،،،

 

أن أرى في عينيك

 

لحظات الانتصار !

 

فهي بالنسبة لي …

بدايات انهزامك

 

بالنسبة لي … حياة فوق

الأقمار

 

لأنك ملكتي .. جسدي

 

بالقوة ..!

 

ولن تملكي … روحي

 

 

 

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الانصاري

انتهاكات وقوانين في المجتمع


عجباً … لؤلئك الظالمون …

ينتهكون كل الحرمات … كل القوانين و الإشارة الحمراء ..!!!

أيها الشباب رفقاً …

فنحن هنا في منعطفٍ حاد ..

يتخلله ..مخارج ومداخل ..

وبوسط الطريق بقعة … محطمة …

تجاوزتم الخطوط الصفراء ..

والبيضاء وقطعتم الطريق على المارين …

فأفسدتم متعة الحياة  … ومعانيها الجميلة ..

أفسدتم .. الزهور بطبعها …

وأرقتم دماء العذارى … على الطريق

رفقاَ .. فقلوبكم .. أصبحت يابسا

وفكركم .. مستنقعٌ … عفن ..!!!

.

.

.

( النقاش )

حوارٌ … يلتهب هنا

ويزداد من هناك اللهيب …!

صرخات تتعالى من فتايات ..

قد ضحك عليهن ذئب … غريب

شجون وسجون .؟

وعمرٌ .. أمسى … عليه الليل … عليل

وقصةٍ … بطلها … إنسان

ظالم … غدارٌ … حقير !

بدايتها … يحكى انه ..

ونهايتها … قد كان ماكان …

ويذهب الفتى …

ويبقى جرحه … غائرٌ رغم الزمان

يبقى … ولا ينسى

.

.

.

شاب في مقتبل العمر …

يتعرف على فتاة .. جميلة

وربما .. شقراء

ويبدأ .. في العد التنازلي

ويترقب متى … شباكه تصيد

يحاورها … ويجاورها

ويسكن إليها .. ويطيب

وربما …

يتقاضى كل منهما الآخر

مايطيب لهما …

ويكملون المشوار …

ووعود الزواج …

تطوووول …

وهكذا .. يكون الحال مع عشر أخريات ..

فلا يهم ..

فخطته محكمةٌ …

وإبليس منه يستذيد …

.

.

.

.

وبعد مضي الأيام والأعوام ..

يقرر .. أن يتزوج …

فنجده يبحث عن …فتاة

وليست بأي فتاة …

شرطه .. أن تكون مهذبة

وعيناها من الدنيا لم تصيب ..

ويكمل .. أن تكون ذات دين

وعلى خلقٍ عظيم

ويسرد لنا حديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم )

فاظفر بذات الدين ..

ونسي هؤلاء … الفتيات

بل يقول أنهن .. ليس أهلاً للزواج

ولا يتشرف بأن تكون أياً منهن أما

ويسرد في حواره … الكثير … والكثير

.

.

.

عجبا لك أيها الحقير …

ألم تفكر للحظة !!!

أن ذات الخلق والدين …

أشرف منك !

بل أنت … عارٌ عليها

بل .. وبل … ووبال من الكلمات

اختزنها قلمي ..

.

.

.

كيف لمجتمعٍ …؟

يقر الخطأ على الفتاة ؟؟

ثم .. يتجاهل … مايفعله الشباب

ويقول … رجل لا يعيبه شئ !!!

أين العدل … ؟

.

.

.

فقط أريد … توضيح نقطة ..

المرأة … إذا أرادت الخيانة …

ستخون .. مهما .. كنت رقيبا عليها

ستخون مهما كنت قريبا منها

ستخون … ولو كانت في عصمتك

تذكروا … واعدلوا

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري


إنه مجرد … حلم


وعلى تلك الطاولة …

انتظرت مقدمي …  بهلفة مشتاقة

وعيناها تنتظر ،،، أن تراني

والكلمات اجتمعت على شفتاها

طَلبت فنجانانِ من القهوة …

وأخذت تنتظر …

.

.

.

حضرتُ متأخرا …

ومن بين النساء أخذت أبحث عنها

مالي لا أراها ،،، وكيف

أخذت أنظر في أعين النساء أجمع

فلم أرى مثل عيناها

حتى رأيت بريقها يناديني

وعطرها يحاكيني

.

.

.

جلستُ على الطاولة

فقبلت يداها ،،

وأخذت أتنفس من شذاها

وأسترق من جمالها بعض النظر

فنظرة واحده لاتكفي

ولمسة وضمة بين يداها

ففي لقاءها ،،،، لا يكفيني هذا الفنجان

.

.

.

وابتسم لنا الوقت

وتزخرف المكان

ومضى الوقت ،، وسرعان

ما انتهى الدوام

وذهب الناس

وبقينا نحن ،، والقليل

وفي جنح الظلام

أغمضت عيناي

وقبلتها قبلة وداعٍ ..

.

.

.

وحينما فتحت عيني

وجدت أني قبلت الفنجان … !

.

.

.

وأنه كان حلماً …

 

 

بقلم

سلمان الأنصاري

كيد النساء ..


حينما كنت أسيرا هناك ..

واعتقلني نون من النسوة

جمعٌ ليس بالقيل ,,, ولا بالكثير

ربطوني وشدو علي الوثاق

و انهالوا علي بالأسئلة ..

من أنت أيها الغريب

أيها الرجل .. العجيب ؟

تفاصيلك .. صعبةٌ ..

وفي نفس الوقت لا تليق ؟!

سألتهن وما هي ..

وأعينهن بها الجمال بريق ..

قالوا .. تعيش بقلبا ميتا

وتأكل من الحلو ما تريد

تطارد فريستك بدهاءٍ

ومثل الذئاب أنت تجيد

فنون القتال .. عامةً ..

وفي الهوى .. تحب التجديد

ابتسمتُ ابتسامةً ساخرة ..!

وبدأت بكلماتي .. أشيد

أنا رجلٌ أغبر ..

وضلعي من حديد ..

أشرب من الخمرِ ..

وعن وعي لا أغيب

أطارد الذئاب ..

ولست ذئبا يصيد ..

أنا رجلاً .. تحدى الكون بحبه

والحب عني يسأل ويجيب !

سألتني أخرى .. في لهفةٍ ..

والشوق بها مني قريب ..

وكيف تحب من النساء أربعةً ؟

ومن بقلبك سوف يريد ؟

ومن تقول لك أيها الحبيب ..

أجاب لساني .. بلاوعيٍ

بلا تفكيرٍ …

قد خلقني ربي …

بقلبٍ يحبُ ولا يكيد

قلباً كبيراً عامراً..

ومن النساء يحوي المزيد

اهدئي يا أنثى ..

يا ضلعاً أعوجاً رقيق ..

يافتنةً .. أنتي

ويا شمس المغيبُ …

أنسيت أن ضلعي حديداً ..

وأنتي من دقيق !

قد أحل لي ربي … أربعاً ..

أولأمر ربي اعصي أو أزيد ..!

.

.

.

بقلمي

أسيرالحب

سلمان الانصاري