ثلاثة أسئلة … وما أزال اجهل الاجابة !


إلى أين تمضي بنا …

دفة الحياة !

 

 

سؤالٌ … في ذهني

يدور دوماً

 

 

كلما اتجهت عيناي إلى

السماء

 

 

وكلما … لامست

أطراف قدمي

 

موضع الأرض ..

 

 

لأنه … هناك أناس

بالأمس …

 

كانوا معنا … أحياء

 

 

واليوم هم … في

عالم … آخر

 

 

تحت الأرض أجسادهم

 

 

وأرواحهم إلى السماء

 

 

هكذا نحن ننظر كل يوم

 

 

في الأرض والسماء …

 

وكأننا نبحث عنهم

 

وفي نفس الوقت …

 

 

نبحث عن مكانٍ لنا

هناك !

 

.

 

.

 

.

 

سؤال آخر …

 

 

لا أعلم هل إن كنت

أستطيع توجيهه

 

 

إلى الأمواتِ … أم

أنهم لا يتحدثون !

 

 

أو لا يستطيعون السمع

!

 

 

رغم أنهم يعلمون ماذا

نفعل نحن …

 

 

هل ينتهي بكم المطاف

إلى حدود السماء

 

 

أم أنها بداية …

النهاية !

 

 

لأنني بت أحدق بعيناي

في السماء .. كل ليلة

 

وكل صباح …

 

 

فبدأت أدرك … بأن

الليل ليس فقط … للمحبين

 

 

للعاشقين … أوالساهرين

وحتى النائمين

 

 

فالليل بطوله …

يحمل كل الأحوال والأرواح والأجساد

 

 

وأدركت بأن .. هناك

داعٍ يدعونا

 

 

هل من مستغفرٍ …

فأغفر له

 

 

هل من تائبٍ …

فأتوب عليه …

 

 

هناك ربٌ … غفور

رحيم …

 

 

يطلبنا أن نذنب ….

كي نستغفر…

 

فيغفر لنا …

 

 

إذاً .. هناك رحمة

تتنزل في كل مساء

 

 

وخير للبشر جميعاً

 

 

كلمات تعلمني الكثير

 

أن أصفح عن من ظلمني

 

 

وأعفوا … وأعفوا

… كثيراً

 

 

أن لا أحمل حقداً على

أحد …

 

 

لأنه ربما … تكون

ليلتي …

 

 

الأخيرة … وألحق

بعالم الأموات

 

.

 

.

 

.

 

 

تذكرت .. هناك سؤال

آخر :

 

 

ينص علي قلبي …

بدستوره

 

 

وعقلي … بدستورٍ

آخر …

 

 

ولكن جسدي … يتظاهر

للجميع !

 

لا أعلم من أصدق ؟

 

ومن أتبع !

 

 

هل يا ترى … سكون

الليل

 

سيجيبني ؟

 

لا أعلم …

 

 

سأدعوا الله في ليلي

 

 

بأن يختار لي …

الطريق الصحيح

 

 

سأدعو الله … أن

يرشدني

 

 

لكي أنعم في رحلتي

… بأمان واطمئنان

 

 

لكي أوجه دفة سفينتي

… إلى بر الأمان

 

.

 

.

 

.

 

 

سأبحث عن كل أجوبتي

 

بين أسطر … الكتاب

 

 

فهو دليلي … وهو

نور وشفاء ..!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم :

 

سلمان حسان الأنصاري

Advertisements

قانون الحياة . . . الصارم … !!!


 

قانون الحياة الصارم copy

أحزانٌ بداخلي ….
تتسلل إلى الأعماق …
وتخترق سكون روحي …
وتتوغل في الفؤاد …
أحزانٌ وهمومٌ ثقيلة علي كالجبال
أثقلتني … وآلامتني كثيراً …
من بعد الأحبة …
ومن الهجر الفراق …
عيوني … لم ترا إلا البكاء …
ودموعها … طوال العام .. كخط الإستواء ….
منهمرة … لاتتوقف …
ووحدتي … تقتل فيني بصمت …
كصمتي في كل الفصول …
الربيع والخريف ….
وبرودة الشتاء تجمد مشاعري …
وحرارة الصيف … تذيب إحساسي …

….

 
إنها الحياة ..

تقسو ..
بحلوها ومرها …

تقسو …
في لقائها وفراقها …

تقسو …
في حنينها وشوقها …

تقسو …

…..
أتعبتني جراحي … وأهلكني المسير …
في طرقاتها … وأزقتها المظلمة …
وذاك النفق الطويل … كتب عليه … لاعودة …
نعم … هذه هي الحياة …
حيث لاعودة … للماضي ..

… إنه قانون الحياة الصارم …
علمني .. أن لا أنظر خلفي …
ولا أحاول زرع أوراق الشجر اليابسة …
فعندما تسقط ورقة … أفقد عزيزاً …
وعندنا تسطق ورقة … يضيع أملاً …
وأحيانا … كان يضيع هما مع سقوط تلك الاوراق …
ويزول حزناً …
هاهي حياتي …
وربما حياتك أنت أيضاً…!!!
نلتقي ذات يوم …
وتلتقي قلوبنا …
ونستمر سنين وأعوام …
في شوق وحنين …
ولا يفرقنا …
إلا تلك الايام …
وأوراق الشجر …

فالتتذكروني .. إذا سقطت أوراقي …
وإذا ذبلت ورودي وفروع أشجاري …
وإذا … فارقت روحي جسدي …
تذكروني … وإن طال بيا الزمان …
فلكل … لقاء .. وقت رحيل …
ولكل شمعة … لحظة ذوبان …
حتى الشمس … والقمر …
وتذكرو … عظمة من خلقهن …
فهو وحده له الدوام …
فسبحان الله …

….

اللهم إجعل آخر كلامي من الدنيا …. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله …
واللهم أحسن ختامنا …
وخيركم … من ترك ذكرى جميلة …

وأثر ينتفع منه الناس … و يذكر به بعد موته .. ويدعو له الناس …

فكونو تلك الشجرة …
التي ينتفع منها الناس …
ويستظلو بها …
ويستفيدو من ثمرها …

 

بقلمي …
سلمان حسان الأنصاري
أسير الحب

زيارةٌ من نوع آخر …


 
 
 
زيارة من نوع آخر copy
 
 
… زيارةٌ من نوع آخر …
 
وقفت على قبره أنادي …
  
يا أبي … قد أتيت إليك .. أهادي ..
وألقي عليك تحية أهل الجنات ..
السلام عليكم ورحمة الله ..
 
إئذن لي أبي بالبقاء معك ..
أريد أن أبوح لك .. بشئ ثقيل على صدري ..
بهموم الدنيا … من بعدك أثقلتي ..
بفراغٍ ملؤه رحيلك ..
وجحيم فراقك لا يطاق …
 
إئذن لي أبي لأحكي لك ..
عن قصة بالأمس كنت أنت من يحيها ..
 
إئذن لي أن أقول لك تفاصيلها …
عن سر بات اليوم مكشوفا ..
سمعته من أناسٍ ..
ومن أشخاص لم أعرف لهم مثيلاً قط..
سمعتهم يقولون عنك ..
كنت كريما وذو أخلاقٍ رشيدا ..
لم تخذلهم قط في أيامٍ ..
بات الخذلان فيها حديثا ..
رفقت بهم في حالهم ..
فكنت لهم أبا وأخاً رحيما …
عطفت على صغيرهم ..
ورسمة بسمة كالقمر في وجه اليتيم نورا ..
ووقرت كبيرهم ..
فشهدو لك بالإخلاص الحميدَ ..
وكم في ليالي ظلماء أعنت محتاجهم …
فدعو لك دعاءً عظيما …
أتوني كلهم يبكون فراقك …
وفي نفس اللحظة فراقك علينا اليمَ ..
تركت الخير في كل مكان ..
حتى جدران الزهراء تشهد لك يا عظيما ..
وحديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بات عليها … دليلاً …
تركت الدنيا … وهمومها …
وكانت لك جنة الخلد بديلا …
نطقت بالشهادة … وافرحتي …
وكان لصوتك بها جهيرا ..
 
إئذن لي يا أبي ..
أنت تصفح عني .. في طفولتي ..
ويوم مراهقتي وأيام شدتي ..
وأرضى عني في شبابي ..
وسامحني فأنت كريم الأصولَ ..
رحم الله الأنصار .. وأبناء الأنصار ..
كما قال سيد الخلق الرسول … ( صلى الله عليه وسلم ) …
أبتي ..
أنت خلدت مجداً …
وبنيت لنا .. عزا وشموخاً …
أنت من علمني حرفاً ..
في القران أقرأه …
وأنت من علمني حسن الأخلاقِ الكريمة  …
بوركت يا أبتي وبورك مثواك ..
في جنة عند ربك عظيمة ..
 
إئذن لي يا أبي بسؤالك ..
كيف وجدت .. وماذا وجدت .. ؟
إشرح لي بالتفصيل ..
كما كنت تقرأ لنا في الماضي ..
ماهو الحال بعد الموت ..
وكيف وجدت الموت ..
أنا لا أخاف منه ..
فهل هو مخيف ؟؟
تساؤلات .. كثيرة ..
من بعدك يا أبي …
لم أعد أخشى الموت .!!!
أخبرني أرجوك ..
ماذا … وجدت
والآن إئذن لي أبي بالرحيل …
 
فهذه دمعتي ..
وقلبي ينبض .. من حزنه ..
 
والعفو .. منكم
.
.
.
.
اللهم إرحم أموات المسلمين …
وأسكنهـــــم فسيــح جناتــك …
.
.
.
 
بقلمي …
سلمان حسان  الأنصاري