مللت الانتظار


تذهب مع صديقتها …
وأنا هنا قد مللت الانتظار
أعدَتُ فنجانين من القهوة
والوقت يشاطرني طيلة النهار
لا هو يمضي ولا يترك لي الاختيار
أريد أن أنام
أريد جنة وأحلام
أريد مبسما متبسماً
أريد روحا وريحان
.
.
.
عادت … ليلاً
أو صبحاً .. لا أعلم
سوا أني قد سكبت قهوتي
لم أعد أتحمل …
مرارة الفنجان
أو أن أجلس وحيداً على الشطئان
ويمر الكل من حولي
ويموت الوقت بلا تلك العينان
أين تعاويذَ الحب
وأين حُسنُ الكلام 

.
.
.

بقلمي
سلمان الانصاري

 prisoner2004.com
Advertisements

القهوة والذكريات


تدعوني  طليقتي

إلى شرب قهوةٍ  مُرة

بحجةِ .. أنها تريد أن  تنساني

أن تنسى جرحاً  قد سببته لها

وفي نفس الوقت

هي تريد أن تراني !

أخبرتني

بأنها تشتاق لرؤيتي

وأنها تشعر بالوحدةِ

وتفتقد  لأحضاني

.

.

.

أحسست في لحنِ صوتها …

مقامات الهوى

ومن الشوق  معاني

كيف لا أفهمها … وقد  كنتُ أنا

من يجيد على أوتارها  عزف الأغاني …

فأنا من علمت شفتيها  الرقص …

عاريةً … ولكنها فقط  أمامي …

امرأة … ليست كمثل  النساء حقاً

جميلةٌ … وسحر  أنوثتها دعاني

أحببتها …. كثيراً …

ولكني … كنت في حبها …

حقا … أعاني

فقد كانت … علي  تغار

من تلك الصغيرة … أو  أولئك الكبار

كل نظرةٍ … مني تراها

وتفسر أني لا أرعاها……

بقلمي

سلمان الأنصاري

1/2/1433 هـ