مُرتَبِكَة … !


أنت مرتبكة …

وعيناك … تكشف المستور

تبحث عن ظل .. او غيمة

ترفع الستار عن قلبك … المكسور

لا بد من أنك حزينة …

وقلبك بالدمع … مغمور

لا بد من أن جفناك … قد أرهقت

والفراق … في ذكراك محفور

.

.

لما حزنك هكذا يطول !

ياسيدتي …

مهما كان فراقه . . . فهذا قدرك

ومهما كان الموقف . . . فماذا نقول !

انتهى الامر . . .

فلتغلقي قصصه . . .

والابواب والفصول

ولتفتحي نافذة . . . الأمل

لأرى في عينيك . . . جمال جنة

وثعرك … بالحب يغني و يقول

سأشعل لك الليل … نهارا

ولترقصي على ايقاع الطبول

تمايلي … حتى تشرق الشمس

والذكرى الحزينة تزول

ياسيدتي ..

أما زلت مرتبكة ؟

ياسيدتي :

افتحي عينيك … ودعيني اراها

ومُدي يديكِ إلي و لا تخافي

بروحي و قلبي سأرعاها

بقلمي

سلمان الأنصاري

Advertisements

ثلاثة أسئلة … وما أزال اجهل الاجابة !


إلى أين تمضي بنا …

دفة الحياة !

 

 

سؤالٌ … في ذهني

يدور دوماً

 

 

كلما اتجهت عيناي إلى

السماء

 

 

وكلما … لامست

أطراف قدمي

 

موضع الأرض ..

 

 

لأنه … هناك أناس

بالأمس …

 

كانوا معنا … أحياء

 

 

واليوم هم … في

عالم … آخر

 

 

تحت الأرض أجسادهم

 

 

وأرواحهم إلى السماء

 

 

هكذا نحن ننظر كل يوم

 

 

في الأرض والسماء …

 

وكأننا نبحث عنهم

 

وفي نفس الوقت …

 

 

نبحث عن مكانٍ لنا

هناك !

 

.

 

.

 

.

 

سؤال آخر …

 

 

لا أعلم هل إن كنت

أستطيع توجيهه

 

 

إلى الأمواتِ … أم

أنهم لا يتحدثون !

 

 

أو لا يستطيعون السمع

!

 

 

رغم أنهم يعلمون ماذا

نفعل نحن …

 

 

هل ينتهي بكم المطاف

إلى حدود السماء

 

 

أم أنها بداية …

النهاية !

 

 

لأنني بت أحدق بعيناي

في السماء .. كل ليلة

 

وكل صباح …

 

 

فبدأت أدرك … بأن

الليل ليس فقط … للمحبين

 

 

للعاشقين … أوالساهرين

وحتى النائمين

 

 

فالليل بطوله …

يحمل كل الأحوال والأرواح والأجساد

 

 

وأدركت بأن .. هناك

داعٍ يدعونا

 

 

هل من مستغفرٍ …

فأغفر له

 

 

هل من تائبٍ …

فأتوب عليه …

 

 

هناك ربٌ … غفور

رحيم …

 

 

يطلبنا أن نذنب ….

كي نستغفر…

 

فيغفر لنا …

 

 

إذاً .. هناك رحمة

تتنزل في كل مساء

 

 

وخير للبشر جميعاً

 

 

كلمات تعلمني الكثير

 

أن أصفح عن من ظلمني

 

 

وأعفوا … وأعفوا

… كثيراً

 

 

أن لا أحمل حقداً على

أحد …

 

 

لأنه ربما … تكون

ليلتي …

 

 

الأخيرة … وألحق

بعالم الأموات

 

.

 

.

 

.

 

 

تذكرت .. هناك سؤال

آخر :

 

 

ينص علي قلبي …

بدستوره

 

 

وعقلي … بدستورٍ

آخر …

 

 

ولكن جسدي … يتظاهر

للجميع !

 

لا أعلم من أصدق ؟

 

ومن أتبع !

 

 

هل يا ترى … سكون

الليل

 

سيجيبني ؟

 

لا أعلم …

 

 

سأدعوا الله في ليلي

 

 

بأن يختار لي …

الطريق الصحيح

 

 

سأدعو الله … أن

يرشدني

 

 

لكي أنعم في رحلتي

… بأمان واطمئنان

 

 

لكي أوجه دفة سفينتي

… إلى بر الأمان

 

.

 

.

 

.

 

 

سأبحث عن كل أجوبتي

 

بين أسطر … الكتاب

 

 

فهو دليلي … وهو

نور وشفاء ..!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم :

 

سلمان حسان الأنصاري

وحسدونا … على حبنا


( مدخل )

حسدونا على حبنا …

فباتت أعينهم …

تلاحق حتى ظلنا

تنبش في الماضي والحاضر …

وأمور حياتنا …

فلن تجد سوى … الزهور

والقمر والطيور

وأحاديث عشقٍ … معقمة

.

.

وسجلٍ مغلق …!

أقفاله .. مُحكَمة …

فأقاموا عليه الحجج

وظلوا يعبثون به …

حتى … فتحوه

وعليها عرضوه ..

وأوقدوا بقلبها …. الغيرة

وحبنا … بأيديهم حصدوه

.

.

.

( نتيجة )

فافترقنا في سكون الليل

فأوقد الفراق بقلبنا … ألف نار …

وأصبح الليل … بركان ودمار …

ودموعٌ … حارقةٌ …

وبقايا ثمار …

فماتت الأزهار …

وجفت الأنهار …

واحترقت حديقتنا …

ولم يتبقى سوى …

جذوع الأشجار …

.

.

حتى طلع النهار …

هرع الناس من حولنا …

ودنسوا بحديثهم … حبنا

حتى ظل الحديقة !

لم يعد ملكنا …

فأصبحت قلوبنا مهجورة !

وصرير رياحٍ … عاتية

مؤلمةٌ .. ذكرياتها

ومؤلمٌ … ذاك الفراق

.

.

( مخرج )

ومرت السنين ..

وبين الموت والحياة … ذاك الحنين

والتقينا … على باب الحديقة

وتلاقت أعيننا

فأمطرت السماء …

وكأنها تبكي ..

واضمحلت النجوم وكأنها تهذي ..

وسَلم علينا القمر …

فلم نرد له السلام !

أخذت أَدُورُ في الحديقة …

أبحث عن الدليل والحقيقة ..

حتى وجدت من بين التراب

زهرة … بقيت وحيدة !

ومن حولها … الأرض أشواك

وكأن الزهور ماتت في عراك

فاقتطفتها …

وبين أيدي حبيبتي … وضعتها …

.

.

( همسة )

وبعثت إليها رسالةً …

( اعتني بها جيداً …. )

.

.

.

ولم أعد …

فقد قضى الشوك على معظمي

بقلمي

سلمان الأنصاري

4/7/1431 هـ

 

مراسم .. دفن


مدخل )

طوتك السنين يا قلبي …

كما تمضي الأيام ..

وأفناك عمرا جاحداً ..

إحساسها بالآلام …

أأفناك حبها رغم أنكم …

عشتم سنين … في جنة الغرام ؟

.

.

(عتاب )

مُت قاصراً …

أوقبل ميلادك بأيام …

أومُت جباناً …

واحترق بنار الوحدة والهجران …

مُت يا قلبي .. فاليوم سأودعك ..

كما وَدَعتُها …

وكما قسيت على قلبها … أو خُنتها

كما عذبتها … وقتلتها …

وفي عينيها … اغتلت براءةً .. كالأطفال

وعلى شفتيها أوقدت ناراً … وبركان

.

.

( أتَذكُر )

كم سألتك رحمةً ؟

ومودةً .. وغفران

كم قبلت يداكَ ..

كي تشعر بالأمان ؟

كم كانت لك مخلصة ؟

وكنت لها خوان ؟

قَطَعتَ ألف وعدٍ … لها

وفي ظلها … أطلقت العنان ؟

سلبت منها الروح …

والعقل والبوح ..

فسلبت ماليس لك به مكان ..!

.

.

.

واغتصبت منها كلمةً …

كانت ترددها لك باستمرار …

أحبك .. أحبك .. أحبك ..

فتركتها كالصيف … بلا أمطار

والليالي بلا نجمٍ … أو أقمار

.

.

.

( الجزاء)

مُت الآن لتلقى …

عذابٌ وجحيم ..

وشوقٌ … وأنين

وألم الحنين …

ونبضٌ … لا يلين

.

.

.

( مخرج )

مت الآن … بين أحرفي

وبدمعي سأسقي حسرتي

وسأواريك تحت أسطري ..

بما تحتويه من ألم ..

وسأجعل نقطةً .. في النهاية

شاهدا على قبرك …

ومن تحياتي ..

لكَ عزاء ..

.

.

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أن تقول الرحيل .. ماهو مداها !!


أقسى اللحظات …

حينما … تعبر عن رحيلك

بأنه قد حان ..

وتترك الحبيب في مفترق الطرق …

ليس أمامه من لوحات الإرشاد …

ولا علامات على الطريق …

فقد كنت أنت النور …

والعلامات …

بل أنت الطريق …

والهدايات …

كيف له بأن يكمل رحلته ..

وأنت الماء الذي يجري ..

والروح التي تسري ..

ونبضٌ بالقلب … يهذي ..

ريعان شبابك .. قد أفنى ..

وعمرُ حياتك .. في ذبول

حين الرحيل … يحين

تتبكي النجوم .. فتتساقط

ويعبر القمر عن استياءه … فيكسف ..

والشمس تغيب عن مداها …

وتبقى السماء … شاهدة ..

من بعيد …

ولربما .. يأن السحاب …

فيبكي من القهر …

ويزيد في البكاء ويقضي …

عمره في الشجون والمطر …

حتى ينتهي …

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري