رسالة إليها


احببتها فتركت لي روحها وذهب جسدها مع رجل غيري .. اهذه قسمة عادلة !
وذكرياتك تطفو على رمش عيني منذ لحظات غيابك …
كيف هو يراك … ولا يرعاك
كيف يهمس بالحب في جسد لا يسمع لا يتكلم …
لايصرخ مثلي بالشوق … ولا يتألم
كيف يقبل ثغرك … الاصم
ومن حوض نهديك يستحم !
كيف …  وكيف ينام بجوارك ويحلم !
اه من وحي الحب …
نزل علينا وانقسم …
فأصبحنا ثلاثة …

.
.

بقلمي
سلمان الأنصاري

أغاني الشوق


كل اغاني الشوق

حبنا الطاهر …


Heart

كل أغاني الشوق …
في غيابك …. قد احترقت
وتبقی منها … بصماتك والرماد
لتروي قصة … حبنا المضطهد !
لتروي كيف كانوا يعذبونا …
وبحديثهم وأعينهم كانوا يلاحقونا
كلهم قد صدوا عنا …
ووقفوا في طريقنا … وفرقونا
.
.
فهم لم يعلموا بأن حبنا طاهر
وسيظل هكذا … للابد.

بقلمي
سلمان الأنصاري

إلى مدينة الرياض سافرتي


الرياض

إلى مدينةِ ( الرياضِ ) سَافرتي

وبقيتُ أنا هاهنا …

أقضي بين أوراقي … وقتي

فأخذت قَلمي … ودَفتري

لأجِد أني … إلى عنوان عينيكِ

أكتب كلُ أشعاري

فَكَتبتُ … في الشَوقِ … قائِمةٌ

وفي ذِكراكِ … أوراقِ

ورسمتُ … جمالَ عينيكِ

ورأيتُكِ تغمزين بها …

فما كذِبتُ … إن قلتُ لك يا حياتي

وقطفت من كُلً بحورِ الشعر كُلها

وطَعمتُ … فيها مذاق شِفتاكِ

ولكني … حقاً !

ماكتبتُ في عِتابُكِ … سوى

أنكِ ذَهبتِ .. وفي سبيل لُقياكِ

انتهى حِبرُ أقلامي !

فلا تُطيلي … غيابُكِ يا حبيبتي

فإني حقاً … أعاني

بقلمي

سلمان الأنصاري

متى القدر سيجمعنا


لا أعلم حقاً … متى القدر سيجمعنا

وتكتب الأقلام ذكرانا

والحب يسمعنا

متى يستجيب … الأمل

ويخيب كل يأسٍ يمنعنا

متى … تنتهي بيننا المسافات

ونقترب بشوقٍ … يدفعنا

متى سأنظر في عينيك … دهراً

ولا حواجز تبعدنا

لا ركام … يحجبك عن عيني

ولا شمسٌ بشعاعها … تحرقنا

متى ستكوني لعالمي …. قمراً

وغير ضوء عينيك لن أرضى

لا أعلم حقاً … متى ستكون

بدايات حبٍ أو عشقٍ وسكون

لن أكتب المزيد في شوقي

لن أكرر حرفي وعطفي

فصمتي الآن …  يحكي

بعضا من قهري

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري