لا تحاسبني


لا تحاسبني

لا تحاسبني على وعد نهيته
ولا تعاتبني على آخر قراري
ارخص بحبــن على قلبــن ونيته
ببتعد ..برحل وبغير مساري ..

وش السبب لا تقول هذا الي بغيته
يوم ضيعت بهواك انسان شاريك
كنت عشب القلب من دمي رويته
كنت حلمي كنت لجل عينك أماري ..

كم يا ظالم كم زمن حبك رعيته
كنت اشوفك شمعة ٍ في ليل داري
انت قدرك ياحبي نهيته
وأصبحت ذكراك تذريها الذواري ..

لا حزن لا جرح والماضي نسيته
ولا بقالك في ذيج الايام طاري
شيعت جثمان ماضيك ورثيته
وأتمنى يوصلك آخر قراري ..

غناء : رباب

Advertisements

بعد رحيلك …


بعد رحيلُكِ …

ستموت الصور

وتذبل أوراق الزهور

سينقطع المطر

وتجف الأرض وتتفت الصخور

سيغادر الطير … باكياً

ويصبح العالم .. صحاري

و بضعةٌ من السهول

بعد رحِيلُكِ …

سينطفئ … سراجي

وتغيب الشمس ويختفي شعاعي

وأضيع كالمسافر … ليلاً

ويموت قلبي … في كمدٍ

وتجتمع عليه الهوائم وجوارح الطيور !

بعد رحِيلُكِ …

ستسقط أوراق التقويم ..

قبل قدوم يومها !

فتصبح ذكرى أليمة

والألم .. ليس له نهاية

وسيكون فراقكِ للأحزان .. بداية

وللوحدة … انتصار

بعد رحِيلُكِ …

سأعلن … اعتزالي

من دور الحبيب

في مسرحية … حياتي

فيغضب مني الجمهور

وتهجرني … أقلامي

فتتجمد الحروف على شفتاي

بعدما .. كنتِ تذيبها

ويغشى عيني … حاجز الذكرى

فلا أعد قادراً … على النظر

فغير عيناكِ … لا أرى

وغير شفتاكِ … لا أقبل

وغير حُضنكِ … لن أرتضي بديلا

بعد رحِيلُكِ …

سأودع القمر …

والنجم والسهر …

فكلها تذكرني … بحُبَك

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

مراسم .. دفن


مدخل )

طوتك السنين يا قلبي …

كما تمضي الأيام ..

وأفناك عمرا جاحداً ..

إحساسها بالآلام …

أأفناك حبها رغم أنكم …

عشتم سنين … في جنة الغرام ؟

.

.

(عتاب )

مُت قاصراً …

أوقبل ميلادك بأيام …

أومُت جباناً …

واحترق بنار الوحدة والهجران …

مُت يا قلبي .. فاليوم سأودعك ..

كما وَدَعتُها …

وكما قسيت على قلبها … أو خُنتها

كما عذبتها … وقتلتها …

وفي عينيها … اغتلت براءةً .. كالأطفال

وعلى شفتيها أوقدت ناراً … وبركان

.

.

( أتَذكُر )

كم سألتك رحمةً ؟

ومودةً .. وغفران

كم قبلت يداكَ ..

كي تشعر بالأمان ؟

كم كانت لك مخلصة ؟

وكنت لها خوان ؟

قَطَعتَ ألف وعدٍ … لها

وفي ظلها … أطلقت العنان ؟

سلبت منها الروح …

والعقل والبوح ..

فسلبت ماليس لك به مكان ..!

.

.

.

واغتصبت منها كلمةً …

كانت ترددها لك باستمرار …

أحبك .. أحبك .. أحبك ..

فتركتها كالصيف … بلا أمطار

والليالي بلا نجمٍ … أو أقمار

.

.

.

( الجزاء)

مُت الآن لتلقى …

عذابٌ وجحيم ..

وشوقٌ … وأنين

وألم الحنين …

ونبضٌ … لا يلين

.

.

.

( مخرج )

مت الآن … بين أحرفي

وبدمعي سأسقي حسرتي

وسأواريك تحت أسطري ..

بما تحتويه من ألم ..

وسأجعل نقطةً .. في النهاية

شاهدا على قبرك …

ومن تحياتي ..

لكَ عزاء ..

.

.

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

الرحيل يناديني …


الرحيل …

يناديني من الصميم …

وصداه في أذناي …

يؤذن ويقيم …

أأٌجيبه … أم أنني

على العصيان … أستهين ..!

.

.

.

رحيلٌ … كالضحى

وشمس النهار … ودوران الرحى

أسطرٌ … من الشعر ..

تبكي …

وقصص غرامٍ تحكي …

وعمر قد أفناه الهوى ..

يدور في مدار الكون  …

ويمضي

.

.

.

رحيلٌ ..

يدق ببابي …

ويقرع أجراسه …

جنونٌ … أمواجه العاتي …

.

.

.

رحيلٌ …

يناديني … بصوته

بقبحه … ولفظه ..

إرحل …!

فأنت اليوم بيننا …

مرفوضٌ ..

إرحل …!

فرحيلك … قد اقترب ..

وصرخات .. الثكالى ..

ودمعهم … كالحطب ..

إرحل ….!

بحروف الهجاء …

ومدى حدود السماء …

بإعراب الألف … بعد الياء ..

ونقطةً … في نهاية السطر ..

وبكل كبرياء …

نقول لكَ … إرحل …!

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

21 – 3 – 1432 هـ

أن تقول الرحيل .. ماهو مداها !!


أقسى اللحظات …

حينما … تعبر عن رحيلك

بأنه قد حان ..

وتترك الحبيب في مفترق الطرق …

ليس أمامه من لوحات الإرشاد …

ولا علامات على الطريق …

فقد كنت أنت النور …

والعلامات …

بل أنت الطريق …

والهدايات …

كيف له بأن يكمل رحلته ..

وأنت الماء الذي يجري ..

والروح التي تسري ..

ونبضٌ بالقلب … يهذي ..

ريعان شبابك .. قد أفنى ..

وعمرُ حياتك .. في ذبول

حين الرحيل … يحين

تتبكي النجوم .. فتتساقط

ويعبر القمر عن استياءه … فيكسف ..

والشمس تغيب عن مداها …

وتبقى السماء … شاهدة ..

من بعيد …

ولربما .. يأن السحاب …

فيبكي من القهر …

ويزيد في البكاء ويقضي …

عمره في الشجون والمطر …

حتى ينتهي …

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري