الحياة دائماً سعيدة


الحياة دائماً … سعيدة

إلا من أراد التغير فسيجد

غير ذلك من جميع أنواع

الحزن والتعاسة …

فمهما كانت الظروف المحيطة

بنا نحن كبشر …

نستطيع أن نتعامل معها

ونستطيع تسخيرها في سيبل

سعادتنا …

ففي فراق الاحباب

وفقدان الأهل والأصحاب

نجد مجملها … همٌ وغم

رغم أن هذه سنة الحياة الكونية

لنفصلها …. إلى

نقاط صغيرة …

سنجد …

أننا في نفس الطريق نسير

وربما نحن … منه أقرب

Advertisements

مقال … حينما نُسحق !


( مدخل )

حينما …. نُسحق في دوامة الحياة  ….نجد هناك من تجردوا من الانسانية ….

وبدت الحياة … وكأننا في صراعٍ في الغابة !

ولهذا …. نقلت لكم هذا المشهد …. والحال

.

.

.

.

( بداية )

حينما … تدرك أنكً انسان !

تكون … قد بدأت في التفكير

تكون هنا … في بداية مرحلة البلوغ الآدمي

فيظهر بداخلك علامات … غباء أو ذكاء

لا أعلم … كيف أفسرها

فهي تختلف عند البعض …!

ولكن … المراد قوله هنا …

أنك تكون قد أدركت هذا في وقتٍ متأخر

فتواجه نفسك … أولا

ثم تواجه الآخرين …

بغطرسة ! أو بهمجية !

أو بطيبة قلب …

لا تقلق … البعض سيتفهمون ذلك !

وكن على أتم إستعداد … لتواجه

كلمة جارحة … أو لكمة على وجهك !

أو كلمة شكراً … أو حتى لا شيئ …

انتظر فقط .. ردة الفعل الحاسمة !

ربما ستجد أعين تلاحقكك باستمرار …

لا أعلم …

.

.

.

إنها ياعزيزي القارئ ..

تغيرات على المجتمع .. قد فرضت نفسها

ضاربة بعرض الحائط … أقوى الظروف

فارضةً أشد العقوبات … من خلال …

الحياة … القاسية أو حتى السعيدة منها في بعض الاحيان

فتسحق هذا … في فقره الشديد

وتمزق الآخر … في الديون و المسؤوليات

حتى من يسبح في أمواله … تجده لا ينام

وعيناه جاحظتان … كما لو أنه كاميرات مراقبة

أو جهاز تسجيل … أو أنه كمبيوتر يسجل كل مؤشر

هبوط أو ارتفاع ….

وهكذا تشغل الجميع ! …

وتربطهم … بأقوى العقد

حتى إن انفكوا من احداها …

وجدوا الأقوى …

فنتج عن هذا .. مرض السكري …

والضغط بجميع أنواعه المعروفة والغير معروفة !

حتى جعلت من بعضهم … عبرةً للجنون !

والبعض يصاب بإسهال … فكري .. حااااد !

أو نزلة معوية … في استقبال الحوار …

لربما يموت على أثر رد … أو كلمة قالها

أو يساق من لسانه إلى حبل المشنقة !

.

.

( مخرج )

هذا … إن بدأت أن تكتشف أنك انسان ….

تكون … قد بدأت تسلك … طريق العلاج ..!

فتجد نفسك … تعاتبك

حينما تظلم هذا الضعيف

وتأخذ حق اليتيم …

أو تنظر نظرة احتقارٍ … للمسكين

تجد النفس اللوامة …

تنبض بداخلك وتثور

حينما … تقترف الكبائر !

فتجتهد … أن تبتعد عن الحرام

.

.

.

ستبدأ في مساعدة المحتاجين

ماديا ومعنويا أو حتى في قلبك تقول … ليتني أستطيع مساعدتهم

إنها النية … فقط

ربما تشفع لكَ … لدخول الجنة

وربما … سوءها … يزج بك في الهاوية

إمضي في طريق الخير … وساهم فيه بقوة

أسعد شخصاً … يَسعَد قلبك لذلك

أنظر من حولك … في العالم …

ستجد أنه هناك من يشاركونك أفراحك

ويألمون … لحزنك وآلامك

ستجد الفرح نفسه … ينتظرك بشوقِ المحبين

والحزن يبتعد خوفاً منك !

.

.

.

( نهاية )

وهنا … أقول لك … حقاً

بدأت تدرك أنك انسان …

تتحمل المسؤولية … والامانة

ولن تكون كاملاً …

إلا بعزة الاسلام …

.

.

.

بقلم :

سلمان حسان الأنصاري

3/3/1433 هـ

الحياة بروتين واحد ،،، تجلب الملل


الحياة بروتين واحد ،،، مملة وكئيبة

 

مع طلوع الفجر ،،، يستيقظ من نومه كالعادة

 

فيأخذ حماما دافئاً ،، ويستعد للذهاب إلى العمل

 

وربما لا يتناول إفطاره ،،، فقط يذهب إلى العمل ككل يوم

 

إستيقاظ ذهاب إلى العمل العودة من العمل غذاء نوم وهكذا الحياة تدوور

 

وتدور ،، دون أن يجعل هناك يوماً مميزاً في الحياة

 

أو جديد ، حتى ذهابه للعمل من طريق واحد والعودة نفس الإتجاه

 

 

حبس نفسه داخل ،،، طريق الروتين ،،، وفي النهاية يقول ( الحياة ملل )

الحياة كئيبة

 

حتى في البيت ، يعود لحلقة جديدة مع الروتين ،،،

 

يدخل البيت ،،، يجلس ليتابع الأخبار أو القنوات الفضائية

 

يجلس لا يلقي بالاً لمن حوله ربما ، وربما يتحدث لدقائق ثم يتركهم

 

ننتقل ،، إليها

 

تجلس في بيتها وتقبع خلف الشاشة الفضائية

 

تتابع كل جديد بنهم وملل ،،، وكل يوم

 

تستيقظ تعد الأبناء إلى المدرسة ،، ثم تنام قليلا وتقوم بترتيب البيت

 

أو إعداد الطعام ،،، وهكذا كل يوم

 

لا جديد أيضاً ،،، مع مرور السنوات

 

يتسلل الملل حتى يصبح ركنا من أركان البيت

 

وفردا من أفراد أسرته …

 

إذا ،،،،

 

من هنا

 

يجب وضع حلول لطرد هذا الضيف الثقيل من بيتنا

 

وهذه العادة السيئة من بيتنا ،،،

 

فالملل والروتين قاتل لبسمة الحياة

 

أو كأن الحياة بلا لون أو طعم

 

نعيشها لمجرد نحن نتنفس

 

ونعيشها لمجرد أننا كائن حي

 

فلننظر ماذا نحن ؟

 

قد ميزنا الله عن الحيوانات ،،، بالعقل

 

نفكر ، وننتج ، ونبتكر

 

إذا فالحل يكمن في الابتكار والتفكير

 

في التجديد ، والتغيير

 

لماذا لا نغير طريق الذهاب إلى العمل ؟ مثلا

 

فسنتعرض لمواقف جديدة ونستفيد منها في حياتنا

 

وربما نلتقي بأناس جديدين ،،، فتكون معرفتهم خير لنا

 

نذهب بطريقة أخرى أيضاً …

 

نذهب مع أحد الأصدقاء أو نذهب سيرا على الأقدام

 

نجعل أشياءً مميزة في اليوم بعد إنهاء العمل

 

كوضع الطعام للطيور وغيرها

 

زيارة الأقارب أو الاتصال بهم ومعرفة أخبارهم

 

وذلك يطرح البركة في العمر

 

مساعدة المحتاجين وليس شرطاً ،،، مادياً

 

ربما هناك من يحتاجون لابتسامة أو مساعدة معنوية

 

قراءة القرآن والتفسير لمعرفة المعنى الصحيح للآيات

 

زيارة الأصدقاء ، الجلوس مع الأبناء ومتابعة أمورهم أكثر

 

والتقرب إليهم مهم جدا ، وبخاصة في سن المراهقة

 

ملئ البيت بجو عاطفي وحنان على جميع أفراده

 

فلا ينقص أحدهم عاطفة أو كلمة حسنة وطيبة

 

لأن ذلك ، يولد نقص وربما يحاول تعوضه من أي مصدر خارجي ،

 

الذهاب إلى البر أو نزهة قصيرة إذا كان اليوم لا يسمح بوقت طويل

 

 

ويبقى للحديث بقية ،،، ويطول الحديث هنا … وسأترك لكم الاقتراحات

الأخرى …

 

بقلم

سلمان الأنصاري

فلسفة الكون ( 2 )


لربما يتحدى الكون …. الإنسان

ويقف عاجزاً أمام غباءه وبغائه …!

فيذهل من قوته وجبروته …

من عظمته وضعفه أحياناً

يذهل الكون أن هناك من يمشون على الأرض وكأنهم العذاب

والآخرون يمشون هونا

مشاهد متنوعة … وخطوات على الطريق …

تحتفظ بطياتها الأرض … فلا تفقدها مع مرور الزمن

فياترى … من يعمر الأرض أبقى ذكراً … بمن يفسدها

أنظمةُ تنوعت … وقوانين للظلم قد تشكت

وأصبحت هي دستورا للحياة ومنهاجا قويما

فقط !!!

ينفذ على الضعفاء … على من قد ضاقت الأرض بهم رحبا

وأصبحو يهيمون فيها … لا مأوى لديهم ولا ماء

تتعالى … آهاتهم .. من شدة الأسقام

يبكون في جنح الظلام … من أجل ظلم ظالم

يرفعون أكف الضرع والشكوى لربهم

لعله يجيبهم … !

أما إذا سرق القوي … بل إذا قتل وبغا

ينام في سريره مرتاح البال …

وربما يعاود الكره من جديد

لان هناك … آخر مسكين .. يعاقب عنه

فقد وصى جنود العذاب … أن أحضروه

ومن وسط بيته … اعتقلوه

جنون هي الحياة إذا أصبحت

وفي المساء … ترا العجب والفنون

ولكني … أجد نفسي مع الشروق والغروب

وبينهما … أتسلق فوق السحاب

أحاول الوصول إلى السماء … إلى النجوم

إلى الضياء …

أحاول أن أضيء الطريق ..

وأشق النور … والبريق

أحاول .. رغم ما أجده من صعوبة

ومشقات ..

فأنا للنور … ضيائا

وللضوء مصدراً … وإلهاما

أنا الروح …؟

والظل …؟

وأنا  الإنسان ….

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

قانون الحياة . . . الصارم … !!!


 

قانون الحياة الصارم copy

أحزانٌ بداخلي ….
تتسلل إلى الأعماق …
وتخترق سكون روحي …
وتتوغل في الفؤاد …
أحزانٌ وهمومٌ ثقيلة علي كالجبال
أثقلتني … وآلامتني كثيراً …
من بعد الأحبة …
ومن الهجر الفراق …
عيوني … لم ترا إلا البكاء …
ودموعها … طوال العام .. كخط الإستواء ….
منهمرة … لاتتوقف …
ووحدتي … تقتل فيني بصمت …
كصمتي في كل الفصول …
الربيع والخريف ….
وبرودة الشتاء تجمد مشاعري …
وحرارة الصيف … تذيب إحساسي …

….

 
إنها الحياة ..

تقسو ..
بحلوها ومرها …

تقسو …
في لقائها وفراقها …

تقسو …
في حنينها وشوقها …

تقسو …

…..
أتعبتني جراحي … وأهلكني المسير …
في طرقاتها … وأزقتها المظلمة …
وذاك النفق الطويل … كتب عليه … لاعودة …
نعم … هذه هي الحياة …
حيث لاعودة … للماضي ..

… إنه قانون الحياة الصارم …
علمني .. أن لا أنظر خلفي …
ولا أحاول زرع أوراق الشجر اليابسة …
فعندما تسقط ورقة … أفقد عزيزاً …
وعندنا تسطق ورقة … يضيع أملاً …
وأحيانا … كان يضيع هما مع سقوط تلك الاوراق …
ويزول حزناً …
هاهي حياتي …
وربما حياتك أنت أيضاً…!!!
نلتقي ذات يوم …
وتلتقي قلوبنا …
ونستمر سنين وأعوام …
في شوق وحنين …
ولا يفرقنا …
إلا تلك الايام …
وأوراق الشجر …

فالتتذكروني .. إذا سقطت أوراقي …
وإذا ذبلت ورودي وفروع أشجاري …
وإذا … فارقت روحي جسدي …
تذكروني … وإن طال بيا الزمان …
فلكل … لقاء .. وقت رحيل …
ولكل شمعة … لحظة ذوبان …
حتى الشمس … والقمر …
وتذكرو … عظمة من خلقهن …
فهو وحده له الدوام …
فسبحان الله …

….

اللهم إجعل آخر كلامي من الدنيا …. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله …
واللهم أحسن ختامنا …
وخيركم … من ترك ذكرى جميلة …

وأثر ينتفع منه الناس … و يذكر به بعد موته .. ويدعو له الناس …

فكونو تلك الشجرة …
التي ينتفع منها الناس …
ويستظلو بها …
ويستفيدو من ثمرها …

 

بقلمي …
سلمان حسان الأنصاري
أسير الحب