رسالة من خلف القضبان !


رسالة من خلف القضبان

أبحثُ عن طيفكِ

بين خَبايا الأحزان !

في ليلي وفي صبحي

وفي كُل الأيام

وأناديكِ … مِن خلفَ ظلامِ القضبان

فأنا هُنا سَجينٌ ,,,

مقيدةٌ يدايِ … ومعصوب العينان

قد عذبوني مراراً

وما زلتُ في سِجني … أُهان

قد أغصبوني على بُعدكِ

ولأجل حُبُكِ تحملتُ الآلام

لم أقل لهم … أني سأنساكِ

أو في بُعدكِ … سأنام

ومازلتُ … أبحثُ عنكِ ..

في كل زوايا .. الجدران

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

Advertisements

مقال … حينما نُسحق !


( مدخل )

حينما …. نُسحق في دوامة الحياة  ….نجد هناك من تجردوا من الانسانية ….

وبدت الحياة … وكأننا في صراعٍ في الغابة !

ولهذا …. نقلت لكم هذا المشهد …. والحال

.

.

.

.

( بداية )

حينما … تدرك أنكً انسان !

تكون … قد بدأت في التفكير

تكون هنا … في بداية مرحلة البلوغ الآدمي

فيظهر بداخلك علامات … غباء أو ذكاء

لا أعلم … كيف أفسرها

فهي تختلف عند البعض …!

ولكن … المراد قوله هنا …

أنك تكون قد أدركت هذا في وقتٍ متأخر

فتواجه نفسك … أولا

ثم تواجه الآخرين …

بغطرسة ! أو بهمجية !

أو بطيبة قلب …

لا تقلق … البعض سيتفهمون ذلك !

وكن على أتم إستعداد … لتواجه

كلمة جارحة … أو لكمة على وجهك !

أو كلمة شكراً … أو حتى لا شيئ …

انتظر فقط .. ردة الفعل الحاسمة !

ربما ستجد أعين تلاحقكك باستمرار …

لا أعلم …

.

.

.

إنها ياعزيزي القارئ ..

تغيرات على المجتمع .. قد فرضت نفسها

ضاربة بعرض الحائط … أقوى الظروف

فارضةً أشد العقوبات … من خلال …

الحياة … القاسية أو حتى السعيدة منها في بعض الاحيان

فتسحق هذا … في فقره الشديد

وتمزق الآخر … في الديون و المسؤوليات

حتى من يسبح في أمواله … تجده لا ينام

وعيناه جاحظتان … كما لو أنه كاميرات مراقبة

أو جهاز تسجيل … أو أنه كمبيوتر يسجل كل مؤشر

هبوط أو ارتفاع ….

وهكذا تشغل الجميع ! …

وتربطهم … بأقوى العقد

حتى إن انفكوا من احداها …

وجدوا الأقوى …

فنتج عن هذا .. مرض السكري …

والضغط بجميع أنواعه المعروفة والغير معروفة !

حتى جعلت من بعضهم … عبرةً للجنون !

والبعض يصاب بإسهال … فكري .. حااااد !

أو نزلة معوية … في استقبال الحوار …

لربما يموت على أثر رد … أو كلمة قالها

أو يساق من لسانه إلى حبل المشنقة !

.

.

( مخرج )

هذا … إن بدأت أن تكتشف أنك انسان ….

تكون … قد بدأت تسلك … طريق العلاج ..!

فتجد نفسك … تعاتبك

حينما تظلم هذا الضعيف

وتأخذ حق اليتيم …

أو تنظر نظرة احتقارٍ … للمسكين

تجد النفس اللوامة …

تنبض بداخلك وتثور

حينما … تقترف الكبائر !

فتجتهد … أن تبتعد عن الحرام

.

.

.

ستبدأ في مساعدة المحتاجين

ماديا ومعنويا أو حتى في قلبك تقول … ليتني أستطيع مساعدتهم

إنها النية … فقط

ربما تشفع لكَ … لدخول الجنة

وربما … سوءها … يزج بك في الهاوية

إمضي في طريق الخير … وساهم فيه بقوة

أسعد شخصاً … يَسعَد قلبك لذلك

أنظر من حولك … في العالم …

ستجد أنه هناك من يشاركونك أفراحك

ويألمون … لحزنك وآلامك

ستجد الفرح نفسه … ينتظرك بشوقِ المحبين

والحزن يبتعد خوفاً منك !

.

.

.

( نهاية )

وهنا … أقول لك … حقاً

بدأت تدرك أنك انسان …

تتحمل المسؤولية … والامانة

ولن تكون كاملاً …

إلا بعزة الاسلام …

.

.

.

بقلم :

سلمان حسان الأنصاري

3/3/1433 هـ

في ليلة اختفى فيها القمر


في ليلة اختفى القمر

فيها

 

وعم السكون أرجاء

قلبي …

 

فأخذت أردد … بلا

صوتٍ …

 

أنفاسي … شهيقاً

 

وأسمع الزفير … في

صداها

 

في هذه اليلة … عشت

وحيداً …

 

كنجمٍ في السماء …

 

أو سحابةٍ في أقصاها

 

.

 

.

 

.

 

فملأت حقائبي …

أحزانا

 

وأمتعة السفر …  بالألم

 

حتى … أغنياتي وأمسياتي

 

كنت أرددها … آهٍ

وآه

 

.

 

.

 

.

 

في ليلةٍ … اكتحلت

عيني

 

بالدموع … فلم أجد

سوى

 

.

 

.

 

قلمي … يواسيني

 

ويبكي مثلي … على

أوراقي

 

لم أجد سوى …

 

أحرف الهجاء …

تحاكيني

 

تأخذ من لحني …

وأنيني

 

تعزف حزني … على

الأوراق

 

وتتأوه … بعباراتٍ

… وتناديني

 

.

 

.

 

ليتها كانت … النبض

في شراييني

 

ليتها عمراً  … عشته في سنيني

 

ليت أشواقي … لها

فتحتويني

 

.

 

.

 

.

 

في هذه الليلة …

 

ستتغير مفاهيم …

اللغات

 

وأجهل إحساسي …

والنظرات

 

سأبدل قواميسي …

بالصمت

 

وألتزم الحديث بلا

أصوات …!

 

 

 

 

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

27/10/1432 هـ

أتقفين أنتِ والأحزان … ضدي


أتقفين أنتِ والأحزان … ضدي

ووهج قلبي … ينادي لكِ ويبكي

ويحاول … أن يترجى

فيرد الصدى ..

هي لن تأتي !

فيقبل يد الحزن .. !

وأنتِ هناك … بصمتٍ ..

تشاهدين الوقت .. يمضي

تتمتعين في عذابي

وبكل برودة أعصابٍ …

بالكلمات ترمي !

جرحتي القلب وما قلبي سوى …

أسطرٌ .. من الأحرف ..

وبعض الهمس

جرحتي شِعري ..

فما كان منه إلا

أن قطع همزات وصلِ …

جرحتي … إحساساً …

أنتِ … ملؤه

وروحاً … كانت بحياتكِ … تسري

وتركتي من بين يداكِ إنسانً ..

كطفل رضيعٍ .. لأمه يبكي

أتقفين بعد كل هذا …

وتحاولي .. أمري !

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

مراسم .. دفن


مدخل )

طوتك السنين يا قلبي …

كما تمضي الأيام ..

وأفناك عمرا جاحداً ..

إحساسها بالآلام …

أأفناك حبها رغم أنكم …

عشتم سنين … في جنة الغرام ؟

.

.

(عتاب )

مُت قاصراً …

أوقبل ميلادك بأيام …

أومُت جباناً …

واحترق بنار الوحدة والهجران …

مُت يا قلبي .. فاليوم سأودعك ..

كما وَدَعتُها …

وكما قسيت على قلبها … أو خُنتها

كما عذبتها … وقتلتها …

وفي عينيها … اغتلت براءةً .. كالأطفال

وعلى شفتيها أوقدت ناراً … وبركان

.

.

( أتَذكُر )

كم سألتك رحمةً ؟

ومودةً .. وغفران

كم قبلت يداكَ ..

كي تشعر بالأمان ؟

كم كانت لك مخلصة ؟

وكنت لها خوان ؟

قَطَعتَ ألف وعدٍ … لها

وفي ظلها … أطلقت العنان ؟

سلبت منها الروح …

والعقل والبوح ..

فسلبت ماليس لك به مكان ..!

.

.

.

واغتصبت منها كلمةً …

كانت ترددها لك باستمرار …

أحبك .. أحبك .. أحبك ..

فتركتها كالصيف … بلا أمطار

والليالي بلا نجمٍ … أو أقمار

.

.

.

( الجزاء)

مُت الآن لتلقى …

عذابٌ وجحيم ..

وشوقٌ … وأنين

وألم الحنين …

ونبضٌ … لا يلين

.

.

.

( مخرج )

مت الآن … بين أحرفي

وبدمعي سأسقي حسرتي

وسأواريك تحت أسطري ..

بما تحتويه من ألم ..

وسأجعل نقطةً .. في النهاية

شاهدا على قبرك …

ومن تحياتي ..

لكَ عزاء ..

.

.

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

متى يحتويني الفرح ؟


 

 

( مدخل )
عندما يدق القلب …
تختفي معالم العقل ..
ويتدفق الدم في مجرى التفكير ..
ويترجم الحرف وكأنه … الروح
فإذا كان … الحرف سعيد ..
سعدنا .. وابتهج القلب
وإذا كان الحرف … حزين
توقف عن العمل ..
وتجمد الدم في العروق
.
.
.
( وصف )
مر بي اليوم .. الهم
وزارني … كمثل ما الضيف .. حين يزور
أهداني .. حضناً .. دافئاً ..
فأثقلني ..
وبحديثه .. أعياني .. وأمرضني
أكاد أجن قريباً ..
فحرفي لحنه حزينٌ .. حزين
يحاول الانتقال .. إلى معزوفةٍ .. أخرى
إلى .. لحنٍ .. في السطر الآخر
ولكنه لا يستطيع …
فمقاماته .. مشتتة ..
وصوته .. متقطعٌ .. بحوح
أكاد .. أجن ..
وصوتي … لا يتعدى حدود الفم
وشفتاي .. قد أطبقت .. من الألم
أهذه هي الحياة ..
قاسية …
مؤلمة ..
خادعة ..
لا تشعر بما يدور حولها ..
فالأرض تدور ..
والقمر يُكسف ..
والشمس تكور ..
والضباب .. ينقشع بعد حين …
أهذا هو شعور الألم ..
أم أنها .. تجربة !
كاختبار يعاد في كل مرة ..
تحت … هطول المطر الشديد ..
أو وسط رياحٍ … عاتية !
لقد .. نسيت الفرح .. كيف يكون
أو ربما … هو قد نساني ..
ومن سجلاته .. وذكرياته .. رماني
.
.
.
(مخرج )
كم أتمنى .. أن ألتقي … بروحي ..
كم أتمنى .. أن يدوم نبض قلبي ..
كم أتمنى .. أن يبقى عطائي … ولا يفنى
فعطائي .. قد أوشك على الانتهاء ..
وربما إنتهى ..
وكم أتمنى … وكم من الأمنيات ..
التي قتلت .. أصحابها
فسأنتظر القدر .. حينما يأتي ..
حينما … يعفو عني .. ويحوي
حينما … يداوي جرحي
حينما .. يداعب مهجتي
.
.
.
وسأنتظر ..
هطول المطر ..
وغضب الرياح ..
والنار التي تكوي ..
فحجم الألم .. بداخلي ..
مملكة ..
.
.
.
.
.
بقلمي
سلمان الأنصاري
 
 

أعانق .. جدارن غرفتي


مازلت أعانق جدارن غرفتي …

وكأنها .. حضنٌ دافئ كبير

تحتويني ..

وتشاطرني الحزن الأكيد

أقبلها وتقبلني ..

وكأنها ..  عمري الجريح

أراني أعانقها بلهفةٍ ..

وأحدثها ..

وتعلو أصواتنا  ..

ثم نبدأ بالنحيب ..

الصراخ هو .. حالنا

والدمع .. لنا شئ مرير

تحرك قلبي .. قائماً ..

وبدقاته … يرتعش كالآتي من بعيد

يقفز من صدري ..

ويلقي بحاله بين أحضاني ..

يستسمحني …

يترجاني …

ويعاود ذلك من جديد …

سألته …

قلبي ..

قد فقدت الابتسامة حتى …

أني قبلت .. جداراً من حديد …

كيف هي تفاصيلها …

وكيف أعيد مجداً .. عريق ..

كيف وقد .. جدمت شفتاي …

والألم بها أصبح لا يطاق ..

وعيناي … والحزن ..

قد أوقف عنها البريق

كيف لي بابتسامةٍ …

كالقمر .. في السماء

كالنجوم … في الفضاء ..

كطفلٍ رضيع … لايجيب

صمت قلبي … وعاد …

وقد … نزف من دمائه المزيد …

قال لي …

سؤالك صعبٌ …

والأصعب .. أني لا اعلم كيف أجيب

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري