في قانون الحب - مدونة الى انثى

في قانون الحُب 


في قانون الحُب هُناك ضحايا
وهناك خاسرون وآخرون ناجحون
هناك جاني ومجني عليه
في الحب هناك عَالمَان ،،، 
وحُكمٌ بالإعدام
زهرة الياسمين
لا تُسقى فتموت
وقدراً تكبر زهور الريحان
في الحُب معادلة معقدة
تتوازن ؟ نعم
تنجح أو تنتهي بالخسران
في الحُب قانون لا يتوحد
لا يجتمع عليه قاضيان
فالحُب واسع مداره
لا تحده سماء ولا أرض ولا أديان
الحُب كبحر عميق ماؤه
لا يستوي عليه يوماً اثنان
يوما يضحكون ويوما يبكون
والعواصف من حولهم
يمنة ويسرى ،،،
جد ولعب
خوف وأمان
شتان مابين الحُب والكره
وما بينهما خيط له طرفان
أكتب وأكتبي ماشئتي
فالعُمر ماضٍ
وأنتما تكبران
الحُب معكُما صِغاراً أو كِباراً كُنتما
لا تتخليا عنه
لا تبيعاه بأقل الأثمان
استقبلوا الحُب وودعوا الأحزان
ابتهجو وافرحوا
وعيشا أحراراً
وحِبا رُوحكما
حبا كُل من فيه بالحب ايمان
صلاة ودعاء
هي حُب
حديث وهتمام
هي حُب
قًبلة بين العينان
هي حُب
همس ويدان تلتقيان
ماذا تُسمى ؟
.
.
.
.
أكتبا معاني الحُب التي تواجهكم في حياتكم اليومية ،،،،

لقاء وفراق


في مَكان ما ،،،
سَوفَ نلتقي
سوف يَجمعنا ظِلُ السَماء
وتبتَهج بِلقاءنا زَخات المطَر
.
.
سأوَاصل بحثِي عنكِ
سأزور كُلَ البِلاد
لن تُوقفني حَربٌ
سأقاتلٌ من أجلكِ جيوش بغداد
أو قارئة فنجانٍ في طريقي
أو جموع أوغاد
.
.
من أجلِ لقاءنا ،،،
ستغني أسراب الحمام
وتُرفع رايات السلام
وصخب الكونِ من أجلنا سينام
.
.
وإِن طال اللِقاءُ أو قَصر
سنفتَرق ،،، كما السحاب
وتبقى ذِكرانا ،،، في الأرضِ
لتُزهر ،،، لتُثمِر
لتخُبر الجميع ،،، بِهذا اللقاء
.
.
ويكفي أننا بالحُب زرعنا
وبالحُبِ حصدنا
وبذكرنا سنجني الثِمار
وكفاني أنكِ قَدراً أتاني
أماتني في الحُبِ
وبشوقٍ إليكِ أحياني
.
.
بِقلمي
سلمان الأنصاري
23/7/1439

هل مازلتِ تُحبيني ؟


أما حانت لحظة الهُدوء
والبحث عن سَكنٍ ،،،
وزهرة ريحانِ وباقات ورود
.
تَعبت جوارحي وجفت أغصاني
والشعر الأبيض في رأسي قد غزاني
توعدني النسيان فأصبحت أعاني
ولحن من ألحان الجاهلية ،،،
في منامي قد أتاني
ليُخبرني أنني لن ألقاكِ
وسأظل في أسفاري أعاني
أبحث عَنكِ في كُل مدينةٍ
في كُل حديقة و بستانٍ
في عواصف مشاعري
وفي هُدوء أركاني
.
أصبحت لا أُدرك الوقت
لا أُدرك أن الزمان لم يَعد زَماني
لم أعد ذلك الحُلم الجميلَ
ولم أعَد ذلك الرَجُل الذي تتمناني
.
أنتِ ،،،
هل مازِلتِ ،، تُحبيني
أم أن ذكراك ،،، أرادت أن تنساني
أن تكتبُ لحُبكِ ،،، رجلاً غيري !
وتفتنيه بعينيك الجميلتين
وفي حُبك يبدأ مشواره ليعاني
هل يعقل ياصغيرتي …
أن فتاة العشرين مازالت تهواني
.
.
أَنتِ ،،،
أعيدي لي ريعان شبابي
أعيدي لي بساتيني أزهاري
أنفقت عُمري بحثاً عن لقاكِ
.
.
#بقلمي
سلمان الأنصاري
15/7/1439 هـ
#الى_انثى #مدونة #طفولة_الحلم #عتاب #ذكراك #شباب #الحب #غزل #سلمان_الانصاري#prisoner2004 #مدونة

مللت الانتظار


تذهب مع صديقتها …
وأنا هنا قد مللت الانتظار
أعدَتُ فنجانين من القهوة
والوقت يشاطرني طيلة النهار
لا هو يمضي ولا يترك لي الاختيار
أريد أن أنام
أريد جنة وأحلام
أريد مبسما متبسماً
أريد روحا وريحان
.
.
.
عادت … ليلاً
أو صبحاً .. لا أعلم
سوا أني قد سكبت قهوتي
لم أعد أتحمل …
مرارة الفنجان
أو أن أجلس وحيداً على الشطئان
ويمر الكل من حولي
ويموت الوقت بلا تلك العينان
أين تعاويذَ الحب
وأين حُسنُ الكلام 

.
.
.

بقلمي
سلمان الانصاري

 prisoner2004.com

شهيد في الحب !


وتَعود …
بعدما شَارَفتُ عَلى الرَحِيل
بَعدما سَقَطَت مِني الكَّلمات
وأصبَحَت حَيَاتِي بَين بُئسٍ وشِتَات
تعود لتَقول لي …
أنا أحُبكَ !
تعود لتذبحني بِسَكين بَارد من جديد
.
.
ها أنا مُلقىً
قد سَلمتُ أمري
ليسَ للموتِ في سبيلِ حُبك …
ليس للدفاعِ عن جُنونِ عَظمتك
ليس لاتهاماتِك البَاطِلة
ليس لأن أبكِي واعتَرف بِذُنوبي
فأنا قَد اختَتمتُ القصَّة
ووقعتُ الرِواية
لم يُذكَر أنَكِ كنتِ تحِبيني
لم يُروَى أنكِ بالحُبِ أطعَمتِيني
هل كَذبَ القَّلم
هل كَذب كل الحُضور
هل في مَسرحِيتك بَدلتِ الدَورَ
شَخصيتكِ كانت امرأة أُخرى .. لاتَبتَسِم أبدا
واذا ضمتني … لا أشُعرُ بالحنين
شفتيك كانت تصرخُ دوماُ
كانت تَقذِفُ الكَلمات من حولي
كانت تصيبني
وانتِ بهذا تتَلذذَين
كيف تقولي انكِ تُحبينِي الان !
وفي الفصل الثالثِ من الرواية …
بأعلى صوتك تصرخين ( أنا أكرهك )
هكذا … قلتي !
.
.
هل تَغَيرت الرِوايَة
أرجوكِ … لاتُخبرِينِي
وانزَعِي قَلبيَ المُنهَك
لاتَرحَمينِي … وبكل قوى قسوتك ( اسحقيني )
اخبري جُنودك أن يقتلوني
أن يَحرقوا ذلك الدفتَر
أن يَسجِنو أقلامي
أن يَعدِموا وَرديَ الاحَّمر
ولا تُخبِري النَّاسَ بالحَقِيقَة
وقُولي قد كنا حبيبين
وقد ضَحَى في حبي
ومن أجلي مَات شَهيداً
لا تلبسي من بعدي الرداء الأسود
لا تبكي ولا تلطمين
كما زرعتي ياسيدتي … بيديك ستحصدين
.
.
أخذت تبكي
وتعذبني من جديد
لتخبرني … كم وكم أحبك
لاتتركني
.
.
بقلمي

سلمان الأنصاري

PRISONER OF LOVE

أنا في حبك حيران


يا روحا قد اعتقتني سرا
انا في حبك حيران
وأخشى إن علموا قومك
أن يبعدوك عني
أن يسجنوني في عالم الأحزان
علميني ماذا أفعل ؟
اذا الشوق بدا علي وبان
فاني أخشى عليك أن يؤذوك
أن يرهقوا عينيك بالحرمان
وبذنب الحب يأخذوك
أرجوك أخبريني …
هل في حبنا أمان ؟
هل فوق السحاب لنا جنة
أم أننا لانلام
أخبريني أرجوك
فانا حيران

.

.

بقلمي

سلمان الانصاري

حَلوى الحُب …


الحُب لعنة … يكسوها غُلاف

كحلوى مُنتهية الصلاحية …

أو ضررها أكثر من فائدتها

فما أن يُغرينا بلونه الفاتن

ورائحته الجذابة … التي لاتقاوم

حتى نقع فيه … ونأكل ثُم نأكل المزيد

ومانلبث … إلا أن يبدأ الألم

وونستمر ظننا منا أنها ليست السبب

أو أننا لم نجد مانسد به جوع قلوبنا !

ويزيد الألم … حتى نتمنى الماضي يعود

ويزيد الألم حتى نبدأ بالإحتضار …

حتى يقطع الحُب القلوب …

.

.

.

الحُب في هذه الحياة … نادر

الحُب في هذه الحياة … قليل

الحُب في هذه الحياة … لا أقول أنه مستحيل !

هُناك حُب … وهُهناك حلوى

لذيذٌ طعمها … حلوة المذاق

طيبة الرائحة … مُفيدة لنا

تُحقق آمالنا … وتُنعشُ قلوبنا

حلوى الحُب الحقيقية … تلك التي

تذوب على الشفتين … بأحلى الكلمات

تَلك التي لاتعرف للحقد … طريق

تِلك التي تقدم التضحيات  …

والتنازُلات … مرة تلو الأخرى !

حَلوى الحُب … لاتموت

حَتى إن توقف القلب عن النبض  !

سيبقى أثرها …

سيبقى حلاها

.

.

فما أحلاها …

حِنما نُقدمها إلى مَن نُحِب

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

حُلم …


image3

 

سأنام الآن … لأحلم …

فحلمُ الحقيقة …

قد رحل !

 

.

.

فماذا تريدون منا !

هانحن … قد رحلنا

وافترقنا …

وظل الحب يبكينا …

.

.

ماذا تريدون مني !

والوحدة … كسهمٍ

يقتلني …

وحجم … فراغها

يسلبني … الحياة !

.

.

ماذا تريدون منها !

وكلامكم …

كذئاب البشر

أنهكتموها !

.

.

اغتصبتم

عذرية الحب

في حياتنا !

ولم يكفيكم

فكان لكم

الشرف في قتلنا !

.

.

لا تلومونا

فقلبي العاشق

هو قلبها …

.

.

لا تلومونا

فقد خلق الله الحب

في قلوبنا …

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

1436 هـ

الحب والهوى


الحُبُ … كَأرجُوحَةٌ
في مَمرِ الرِّياح
يأخذها الهوى بعيداً 
ويعيدها مُهشمَةُ من بعيد ! 
وهَكذا … حَتى تَسقط
فلا تَعُد قَادِرةً … عَلى المُواجَهةِ 
فَتَسقُط دَائماً … 
ويَهجُرها … الجَمِيع
إلا … في نُزهةٍ عابِرة !
أو رُبما يُحَالِفُها … الحَّظ
فَتجِد مَن يشُدُ وثَاقَها … وتَستَقيم
فتترُك الهَّوى … والحُبُ المزيف ! 
.
.
.
فالحُبُ الحَّقِيقِي … لا يَكُون
فِي التَّخَفِي عَن أعيُن النَّاظِرين
أو إستِراقُ قُبلاتٍ في الظلام !
.
.
إنما الحُبُ الحَّقِيقِي … 
حُب الرَّجُلِ  … لِزوجَته
فَهيَ … في العِشقِ ( العَشِقة )
وفِي … والحياةِ … القَريبَة
وفي القلبِ … هي الأُولَى والأَخيرة
بقلمي …
سلمان الأنصاري
25/5/1434 هـ

 

الحب ياسيدتي … كما نحن يحيى ويموت


( تقول لي … )

إني أُحبكَ … وليس لي بهذه الدنيا … سِواكَ

إني أُحِبكَ …

ملئَ روحي … وجسدي .. وجروحي

إني أُحبُكَ … رُغمَ ألمي … رغُم همي

إني أحبكَ .. وأنتَ … تكابر وتصد عني

إني أحبك وَمَازِلتَ أنتَ تتجاهلني … !

.

.

.

( قلت لها … )

أي حبٍ … وأَنتِ بعذابي … تتلذذين !

أي حبٍ … وأنتِ على أوتار همي … تعزفين !

لا أسمع منك سوى كلماتُ عتاب !

فأين ذهب منكِ الحنين ؟

لا أرى منكِ … ما يحب أن يراه الأحباب !

فلماذا في ثياب التعجرف تختبئين ؟

أين أنوثتُكِ …. لا أراها !

وحديثٌ الأنثى …

حينما تتحدث … تفتن وتلين !

.

.

.

أي حبٍ … تقصدي !

وقصائدي الجميلة بلقائك اختفت !

واختلت موازين قلمي … وأبيات شعري … انتهت !

أي حبٍ … تقصدي !

وأنا من كانت نساءُ الشرق والغربِ … لي تهوى

ألم تقرئي !!!

كُنت أكتُب بكل سعادةٍ … مذكراتي

واليوم أكتبُ بلون الحزن … حياتي

أي حبٍ هذا … وأنتِ تسرقين السعادةَ مني

وأنتِ … تُبعدين البسمة عني

أي حبٍ … هذا … !

الُحب يا سيدتي … مع عنادك … يهجرني

مع غَضَبُكِ … يحرقني

الحب يا سيدتي …

ليس بالأحضان …

أو نظراتُ عينٍ … ونسيم شطئان

الحُّب يا سيدتي …

كما نحن … يموت ويحيى

بقلم :

سلمان الأنصاري

8/7/1434 هـ