خُذي ماشئتي ،،، وارحلي


الوقتُ يَمضِي وأنا وأنتِ تَكبُرين

والجِفنُ فِي كُل الأحوالِ هو حزين
الابتسامة منك لا أراها

وانت إلي بالرضا لاتنظرين

بجميع أحوالنا نحن احترقنا

وكسرنا فنجان قهوتنا

ويبست على شرفات هجرنا

أشجار الفل والياسمين

منذ البدايات لم تكن تلك الحياة لنا

لم نكن يوما لبعضنا

وأكملنا رغم الألم رغم الأنين

رغم جراحنا

نعم قد كسرنا

وتوقفنا …

وعلى الطريق مرارا قد افترقنا

لم يجمعنا يوما طريق

لم يحتويا سويا مكانا ولازمان

حتى أبيات شعري سكنتها الاحزان

من قال لك بأننا عاشقين

بأن الحب يوما جمعنا

أعترفي بذلك

نحن الآن بائسين

فأنت أبدا لا تعترفين

ورغم أخطائنا

ورغم أقوالنا

ورغم أبناءنا الغاليين

فأنا أسامح وأنتِ لا تغفرين

أكتب اليك سطري الأخير

فصلي الأخير

لعلها تكون نهاياتي

لعلنا ننهي مسرحيتنا المثيرة

بجدها وهزلها

فقدت تخطت أعمارنا الثلاثين

ولم نعد في الحياة مراهقين
فخذي ماشئتي وارحلي

وأحرقي من بعدي الوسائد التي جمعتنا

وبقايا العطور التي لامستنا

واقتلي بداخلك كل حنين

.
.
خذي ماشئتي وارحلي

قدرنا سويا قد انتهى

وعمرنا ماضي في ذبول

خذي ماشئتي وارحلي …

بقلمي :

سلمان الأنصاري

في صيف الثلاثين !


في مُنتصف العُمر ،،،
يسرقنا الوقت ونُغادر مِن محطات الحياة ،،،
ويبقى مِنا الحُب والكُره
يبقى فينا الألم والراحة
نتذكر الرحلة التي طالت
والأشخاص الرائعين والسيئين
نتذكر لحظات هطول الأمطار
والدمعُ وقت الانهمار
نتذكر بسمة ،،
رسمناها على وجوه الأقمار
نَتذكر قهراً عشناه
وقهراً لغيرنا منحناه
الحياةُ عادِلة
من هَدم قصراً ،،،
غيره بناه
سيُهدمُ قصره
ومن سرق سعادةاً
طُبعَ بُئساً على شِفتاه
.
.
أماَ الحُبُ ،،،
أما الحُبٌ ،،،
فآه لمن عصاه
لِمن تَكبر فيه
وظُلمٌ للحبيب ابتغاه
فعذابه أليم
واقتصاصه في حياته سيلقاه
سيبعثره الشوقُ
ووتحرقه لوعة لقياه
ويسبقه الجُنون إلى قَبره
ولن يهنأ بطيب الحياة
.
.
في مُنتصفِ العُمر
بالتحديد في صيف الثلاثين
إن شئت حديقةً وأنهارَ
إن شئت بالود زرعتَ الأشجارَ
وجنيت منها الحُب وأطيب الثمارَ
ستجني بلا شكٍ … أشخاصاً رائعين
وتنجو بِقلبِكَ الأبيض
مِن الخُداع والماكرين
أبتعد عَنهم ،،،
سيُحرق الله قُلوبهم
لنَ يَطعموا حلاوة صَيف الثَلاثين
لن يؤمُنوا بأن المحبة رسالةَ
من رب العالمين
.
.
.
وخِتاماً في رسالتي ،،،
بعد أن ودعت فصولاً
وسكنت قلوبا
وأنرتُ عقولا
وأذبت على شفتايا ،،، شمساً
وراقصت الغيمَ في ظله
وغنيت في عيد ميلادي الثلاثين
،
سأحرق أوراقي
وأحرر من داخلي ذاك السجين
وأمزق رواياتي وأكسر ذلك القلم
عبثاً ، ظلما ، قهراً ،عتابا، حُبا
كَتبت به !
،
،
وفي صيف الثلاثين
أشكر لكم
جواركم
وحديثكم الرائع
أشكر لكُم
جمعُكم ،،،
فأنتُم أشخاصٌ رائعين
بقلمي :
سلمان الأنصاري
#prisoner2004 #الى_انثى #مدونة #قلم #اعتراف #من_أنا #لا_تسرق #في_منتصف_العمر