مساحات وحدود !


تعديك على حُريات غيرك

بحق أو بغير حق في حد ذاتها … مشكلة !

والأكثر من هذا أنك تجادلني في حقٍ داخل حدودي الشخصية !

وبدلاً من أن تعتذر ، وتنسحب بكرامة !

تُلقي باللوم على عاتقي …
متابعة قراءة مساحات وحدود !

نحو مجتمع أفضل …


نحو مجتمع … أفضل

يقول الكثير … نحن هكذا نبقى في ركب الأمم دائما

تخلف الشعب ! لن يفيقوا من ثباتهم العميق

رغم أننا قوم أعزنا الله بالإسلام … وقال في كتابه العزيز …

( كنتم خير أمة أخرجت للناس ….. )

دعونا نتحدث فيما يكون بيننا البين … والذي لا يعرفه الكثيرون …

وأنت تقود سيارتك … ومعك العائلة … وفي الإشارة ..

شخص ما … يقف بجانبك … لا يعطي أي من كان أي اهتمام وكأنهم ليسوا ببشر

وكأن هناك لا يوجد شئ اسمه حرية … ( حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين … )

يرفع صوت الموسيقى بأعلى أصواتها … ربما أنت ملتزم !

ربما أنت لا تريد لأبنائك ،،، أن يتعلموا هذا ،، وربما الكلمات بل وأجزم غير لائقة

وإذا نظرت إليه … يزيد في غيه وتكبره …

البعض … أشكر لهم … خُلقُهم … يخفضون الصوت ويعتذرون …

وما تزال الإشارة حمراء … وأنت في أول الصف … يتجاوزك من اليمين

أو حتى من فوق الرصيف … ويقف أمام الجميع وأمام الإشارة …

فتحت الإشارة … ومضينا في طريقنا ونحن نطلب من الله أن نعود سالمين …

وإذ بسيارتين … يتسابقون بين المارة والسيارات … ويلعبون ،، ربما قد حرموا في طفولتهم

من الألعاب … وتنحرف إحدى السيارات … و تقع كارثة أو ربما يسلم الله …

ولكن ! قد أفجع أبناءك زوجتك والدتك أو والدك المريض … أو أي شخص عنده مرض القلب

نذهب بعيداً عن السيارات … لأن النقاش فيها يطول …

لنأخذ مثال الجميع … يشهد عليه … لديك .. مراجعة في دائرة حكومية أو مستشفى أو بنك !

الدوام يبدأ الساعة الثامنة … يأتي الموظفون ولكن الدوام لم يبدأ بعد .. بقول ( تعال بعد ساعة )

أو ( الجهاز عطلان ) رغم وجود دعم فني في كل المؤسسات وبالذات في البنوك ( وكأننا متسولين نطلب منهم صدقات )

تنتظر رغم أن لديك عمل … وهذا يترتب عليه تعطل مصالح أناس آخرون .. وهكذا … ولكن لا يهم مصالح الناس عن

هذا الموظف .. يرن هاتفه فيجيب وتطول المكالمة ،،، ويطول انتظار الناس ولا يلقي لهذا أي بال … يأتيه أحد ما فينجز

له معاملته بأسرع وجه ويقول للمراجعين … انتظروا … ( كلمة بسيطة جدا … ) . متابعة قراءة نحو مجتمع أفضل …