إمرأة ،،،، على هاوية الأحزان !


هي امرأة …

 

والرماد يغطي شفتاها

 

والحزن قد أصاب ،،

ثغرها

 

وعيناها تعكس الألم

في مداها

 

بكت ومازالت تأن

بصمتٍ

 

حتى احترقت معالمٌ ،،

 

آهٍ يا ويلاها ..

 

.

 

.

 

.

 

تحتضن وسادةً ،،

مرهقة

 

قد شربت من دموع

أساها

 

متقوقعةٌ ،،، هي

 

أم أن الحزن ،، قد

ألهاها

 

واغتصب منها بسمةً

 

وطبع قبلة على شفتاها

 

.

 

.

 

.

 

فمالي .. أراكِ

حزينةً ؟

 

ومال جسدك للأحزان ،،

يرعاها

 

أهي الحياة ،، قاسية

؟

 

أم أن السنين تحاكي

هواها

 

لم أعهد عيناكِ ..

ذابلةً

 

ولم تتطعم شفتاي من

قبل

 

منك ،، الرماد

 

.

 

.

 

.

 

بقلمي …

 

سلمان الانصاري

أتقفين أنتِ والأحزان … ضدي


أتقفين أنتِ والأحزان … ضدي

ووهج قلبي … ينادي لكِ ويبكي

ويحاول … أن يترجى

فيرد الصدى ..

هي لن تأتي !

فيقبل يد الحزن .. !

وأنتِ هناك … بصمتٍ ..

تشاهدين الوقت .. يمضي

تتمتعين في عذابي

وبكل برودة أعصابٍ …

بالكلمات ترمي !

جرحتي القلب وما قلبي سوى …

أسطرٌ .. من الأحرف ..

وبعض الهمس

جرحتي شِعري ..

فما كان منه إلا

أن قطع همزات وصلِ …

جرحتي … إحساساً …

أنتِ … ملؤه

وروحاً … كانت بحياتكِ … تسري

وتركتي من بين يداكِ إنسانً ..

كطفل رضيعٍ .. لأمه يبكي

أتقفين بعد كل هذا …

وتحاولي .. أمري !

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري