واصبري ياحبيبتي …


إصغِي لأنِينَ أحرُفِي …

فَو الله … إنَه ليَرجُوكِ …

اقتَرِبِي مِنه أكثَر .. أكثَر

واصبِري … إن قَومِي … قَد هَجُوكِ

أَو قَدَموا القَرابِين … لِربِهم ! ( أهوائهم )

وعَلى … ذِكرايَ … صَلبوكِ

لا تُصغِي لِقَولِهم أبَدا …

وإن بِألسِنَتِهم … قد جَلدُوكِ

وخَدشُوا …. طُهرُكِ

ليُبقوكِ … في بُعدٍ عني

ورٌغماً … مني يُبعِدوكِ

تِلكَ … هِي طُقوسُهم !

فلا تَخَافِي … واصبِري …

.

.

.

كَم حَاولوا … أن يُنسونِي

عَيناكِ …

و ضَفَائِرُ … شَعرٍ تَكسُوني

كَم أَجبَرُوني … أن أحتَضِنَ

الألم … وفي بُعدُكِ

عَليه غَصَبُوني …

قُلتُ … لن أُحِبَ غَيركُ أبدا …

وإن كُل نِساءَ العَّالمَ … حَبوني

.

.

.

فَاصبِري يا حَبِيبَتي …

فَالصًبرُ … أولَى لنا

فإِن لم نَلتَقِي …

ستَظليِنَ …

سَوادَ عُيونِي …

.

.

.

بقلم …

سلمان الأنصاري

10/3/1433 هـ

الإعلانات